تأجيل دورة إنتخاب مجلس بلدية الناظور بسبب غياب الأعضاء و مكنف يشعل المفاوضات


أريفينو/ حسن المرابط

تم تأجيل  الدورة الاستثنائية التي كان من المنتظر أن تنتخب رئيسا جديدا لبلدية الناظور صباح اليوم الثلاثاء للأسبوع المقبل بسبب غياب اغلبية الأعضاء و حضور طارق يحيى رفقة فريقه و حلفائه لكن دون التمكن من تحقيق النصاب القانوني.

و أكدت مصادر مطلعة لأريفينو أن غياب الاعضاء جاء بسبب تاكد الطرفين المتصارعين أن لا أحد منهما يملك الحظوظ المؤكدة للفوز بالأغلبية، علما ان المفاوضات استمرت الى فجر الثلاثاء بين مجموعة أزواغ  و الرحموني من جهة و مجموعة مكنف  رئيس غرفة التجارة من جهة أخرى، حيث أن مكنف بموقفه المتلون تمكن من أخذ موقع “الجوكير” الذي باستطاعته منح الأغلبية لأي طرف.

مكنف تقول مصادرنا طالب بمنصب رئيس المجلس للموافقة على منح أصواته للمعارضة الحالية و هو ما تكون قد استجابت له و تم الاتفاق على هذا الأساس لكن مكنف عاد و تراجع عن قراره صباحا و اعلمهم برفضه هذا المنصب ليقرر الجميع عدم الحضور.

الدورة المقبلة و المنتظرة أن تجري في ظرف أسبوع ستجري بنصاب قانوني لا يتجاوز ثلث الاعضاء فقط مما يعني ان الامور ستحدد في اول اسبوع من رمضان.
هاته التركيبة المعتادة على كل حال في بلدية الناظور تعني أن الفارق بين الفريقين لا يتجاوز صوتا واحدا  على الأكثر و كلا الطرفين يعتقدان ان هذا الفارق لصالحهما.
و تضيف نفس المصادر أن المفاوضات مستمرة و المحاولات تتكرر لضمان أصوات إضافية من كلا الطرفين في ظل ما يبدو حيادا ظاهريا للسلطة في هذا الصراع.
عموما أيام  قليلة تفصلنا على الموعد الذي تؤكد شرائح واسعة من الناظوريين انها ليست إلا مناسبة أخرى لبيع الناظور و تقاسم ثرواته و مقدراته بين بعض ممن يدعون تمثيله، في ظل ظهور وقائع خطيرة عن الطريقة التي يتم بها التفاوض لحشد الأصوات لحسم مقعد الرئيس.

‫21 تعليقات

  1. هكذا سيطر القصر على خارطة الإنتخابات الجماعية طيلة نصف قرن
    Share on twitter Share on linkedin Share on facebook More Sharing Services
    إذا أسقطنا السنوات الأربع الأولى بعد الاستقلال التي كان يتصارع فيها القصر مع الحركة الوطنية حول من له الأحقية في القرار، نجد بأن الشأن المحلي كان شأنا مخزنيا بامتياز منذ 1960 إلى 1976. فظهير 1960 الخاص بالشأن المحلي كان واضحا في جعل القائد والباشا حجر الزاوية في كل ما يهم تدبير شؤون المدينة والقرية. وبالتالي كان من العبث أن نتحدث عن تدبير المواطنين لشؤونهم بأنفسهم مادام المشرع قد جرد المنتخب من كل صلاحية وجعل المجالس آنذاك مجرد هيآت استشارية صورية.
    حقائق مفجعة
    لكن تبعات الانقلابيين العسكريين في 1971 و1972 ضد المرحوم الحسن الثاني وأحداث مولاي بوعزة عام 1973 وانطلاق حرب الصحراء ضد الجزائر، كلها عناصر دفعت أطراف الحقل السياسي (قصرا وأحزابا) إلى التنازل المتبادل، فوقع انفتاح جزئي أثمر إنتاج ظهير 1976 الخاص بالجماعات المحلية الذي وسع فيه المشرع صلاحيات المنتخب وضيق سلطات ممثل الملك في أصغر وحدة قروية أو حضرية (أي القائد والباشا).
    ودون الدخول في حيثيات المراجعات التي تمت لاحقا، وابتكار الدولة لآليات قانونية ليسترجع بها ممثلها حق التدخل في تدبير الشؤون المحلية، (مثلا ظهير 1977 الخاص بالعمال وما تلاه من تسونامي تشريعي) فإن قراءة خاطفة لتجربة الجماعات المحلية ببلادنا منذ عام 1976 تسمح بالوقوف على حقائق مفجعة.
    ففي المرحلة الأولى (أي عقب صدور ظهير 1976) عاش المغرب فورة «ديمقراطية» (أو لنقل انفتاحا جزئيا) وكانت المرحلة مرحلة تعلم.
    في المرحلة الثانية (انتخابات 1983) عاش المغرب تجربة نقاش، وكانت بمثابة مرحلة السؤال، أي أن المنتخب يطرح السؤال حول حدود اختصاصاته والعامل يدلي بالحجج حول أحقيته في الاختصاص.
    لكن بعد الانتخابات الجماعية لعام 1992 سنعيش مرحلة بداية الانهيار المتمثلة في انتخاب «ولد الدرب» المعطل و«ولد الحومة» «المقرقب»، وهو غزو قامت به «سلالة المقرقبين» بإيعاز من الدولة لكبح اندفاع الكتلة والرغبة في التحكم في الخريطة السياسية (خاصة في الثلث الناجي لأن المغرب آنذاك لم يكن يتوفر على غرفة ثانية) فتم الرفع من عدد الجماعات بشكل مهول، وتمت مضاعفة الدوائر الجماعية التي انتقلت من 11 ألف إلى حوالي 23 ألف مقعد جماعي.
    في انتخابات 1997، وتمهيدا للتناوب، سنعيش مرحلة الانهيار التام، إذ صعد منتخبون مولتهم مافيا المخدرات، وأضحت المدن في قبضة أباطرة الحشيش بشكل جعل الوضع ينفلت من أية رقابة.
    ورغم تفويض مرافق الجماعات إلى الخواص لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من سيطرة تجار الحشيش وأباطرة الصفيح، فإن المطالبة بوحدة المدن من قبل عدة أحزاب، أفضى إلى تلبية الطلب بدون دراسة معمقة.
    وهذا ما يقود إلى استعراض المرحلة الحالية (انتخابات 2003)، أي مرحلة «وحلة المدن» وليس «وحدة المدن» لكون المنتخبين صعدوا إلى كراسي القرار مسنودين ببضع أصوات فقط للتحكم في مصير ملايين السكان بدون مشروعية بارزة أو تصور واضح أو برنامج متعاقد عليه لكون نمط الاقتراع «المخدوم» والتقطيع الانتخابي «المرسوم» لا يسمحان ببروز أغلبية منسجمة.
    وإذا كانت السلطة في كل فترة تتذرع بتجنيد مافيا المخدرات أو أباطرة البناء العشوائي لتطويق خصومها السياسين (مثلا مع اليسار من قبل ومع الإسلاميين اليوم)، فإن المغيب الكبير من العملية يبقى هو المواطن الناخب ودافع الضرائب الذي سلب من أهم حق من حقوق الإنسان، ألا وهو الحق في الاختيار الحر والحق في التوفر على نخبة محلية منصتة لنبض المجتمع ومترجمة لقلقه ولانشغالاته ولأولوياته حسب كل منطقة.
    ضياع الفرصة
    مايلي يُوثق لمسار السلوك الانتخابي للدولة منذ أول محطة (الانتخابات الجماعية لعام 1960) إلى اليوم مرورا بانتخابات 1963 و1969و1976 و1983و1992 و1997 و2003. هذا المسار يبرز كيف أن الجماعات المحلية بما تفرزه من نخب محلية (27795 مستشارا جماعيا) وما تمثله من ثقل سياسي في صنع خريطة البرلمان (ثلاثة أخماس الغرفة الثانية يأتون من المجالس المحلية!) وما تجسده من جيش احتياطي (159 ألف موظف جماعي بالمغرب) بشكل يجعل الجماعات هي ثالث مرفق في التوظيف بعد جهازي التعليم والجيش، وما تلعبه من أدوار في الاستثمارالعمومي (ما بين 12 إلى 20 في المائة حسب المواسم المالية وحسب الظرفيات هي حصة الجماعات في كل درهم عمومي ينفق بالمغرب).
    لكل هذه الاعتبارات نفهم لماذا ترفض الدولة أن ترفع يدها عن التحضيرات للانتخابات المحلية: تقطيعا وتحديدا لنمط الاقتراع وسن الاختصاصات ورسم السقف الممكن أن يتحرك فيه المنتخبون المحليون، حتى لا تتاح الفرصة في يوم ما لحزب معين ليتحكم في ثلاث مدن كبرى مثلا بشكل تعتبره السلطة المركزية أمرا مرفوضا، لما يمثله ذلك من تهديد للهندسة الدستورية والسياسية المرسومة بعناية بالبلاد. على اعتبار أن تحكم حزب ما منبثق من إرادة الناخبين وبأصوات مهمة في ثلاث أو أربع مدن من شأنه أن يمنح للحزب قوة تفاوضية في مواجهته للسلطة المركزية من جهة، ومن شأنه كذلك أن يجرد الحكم المركزي من موارد رمزية سيستغلها في حشد الاتباع وفي إبقاء الوضع على ما هو عليه، بدل التخلي عن تلك الموارد الرمزية التي قد تقود إلى تحرر القلوب والعقول وانقلاب في الولاءات داخل المجتمع، فبدل أن يبحث المرء من مظلة مخزنية سيصبح -لو تحررت المسارب الانتخابية الجماعية من أغلال الحكم المركزي- المواطن متحررا تجاه نفسه وتجاه الأحزاب وتجاه الإدارة المركزية، لأنه سيحس بأنه صاحب القرار وصاحب الاختيار فيمن سيسير مدينته.
    هذا الرهان لم يحلم به المراقبون في بداية تولي محمد السادس الحكم، على اعتبار أن الملك كانت له أولويات أخرى بعد أن تولى الحكم. فهو كان ملزما بطي صفحة الماضي وتنظيف البيت الداخلي من كل الملوثات التي علقت بكيفية تدبير شؤون الدولة في عهد الحسن الثاني (أمنيا واستخباراتيا واقتصاديا وعمرانيا واجتماعيا)، وكان منشغلا بمصالحة المغرب مع المجتمع الدولي (حقوق الأطفال والمرأة أساسا) لنزع شوكة من أقدام المغرب، كما كانت ضمن أجندته أولوية إيجاد متنفس جديد لأزمة الصحراء التي (أي الأزمة)، كادت أن تتحول إلى كشمير إفريقيا.
    وبالتالي لم تسمح هذه الاعتبارات بترقب تغيير أو انقلاب جذري في مسار الدولة الانتخابي، مما أعطانا في الانتخابات الجماعية الأولى في عهد محمد السادس مجالس معطوبة ومهزوزة وغير متجانسة سياسيا، فضلا عن كون الفريق الذي كلفه المرحوم الحسن الثاني بإعداد مراجعة الميثاق الجماعي (ظهير 2002) ليس هو الفريق الذي كلفه محمد السادس بمباشرة الوصاية على الجماعات فيما بعد، فحدث التمزق واللاتجانس وضاعت فرصة مصالحة المغاربة مع مجالسهم.
    أسبوعية الوطن الآن

  2. أما آن لهذه المدينة أن تتخلص من ” ثقافة الغنيمة ”
    أكلما راودها بعض حلم عادت حليمة لعادتها القديمة
    أليس يكفيها ما فعل الغاشمون بأرضها وأهلها قديما
    حتى بدا من نسلها ما هو أمر وقعا وأشد ظلما ..

    كم من جراح في قلبها ومن عليها يزيد الملح فيها
    مجالس على صدرها جاثمة تبيع كراس وأخرى تشريها
    حروب من أجل صوت ومصالحها لا صوت يحميها
    ولا من ينسيها أشجانها ومن أسقامها يشفيها ..

    لك الله يا باب أوروبا حيث المجالس للمواطن خادمة
    فيما المجالس ببابك تعامل المواطن خادما
    تذيقه عند انتخابها عسلا وبعدها تسقيه سما
    وكلما عنت الفرصة تأكله لحما وترميه عظما ..

    على رؤوسها مدبرين توليهم حسبما يرضيها
    ويقضي أوطارها ويأخذ من المدينة ويعطيها
    لا وفق ما يرضي القدير وينفع الناس ويقيها
    دعوة المظلوم ولعنة المقهور .. فانتظريها ..

  3. لقد علمت ان طارق قد انضم اليه حوليش وعزيز بوكنيف يعني انه هذه المرة ايضا المال ينتصر لكن اعدكم ان الله يمهل ولا يهمل وان الدنيا حال واحوال لذلك لا يجب ان نفقد الامل وغدا لناظره قريب

  4. est ce que ses gens ont satisfait les besoins des nadoris lors de leurs périodes antécédente
    pour quoi ne pas ouvrir nos yeux pour voir la vérité ,,, et dire NON
    Nador est une jolie ville au niveau géographique mais nul au niveau d assainissements et des routes et des ruelle

  5. .said boutagaze de salwoin a nador laaaaaaaaaaaaaaaa yasloh li mansib woi la li 3adyoui majlis albaladi fi ayi makan fi almagrob
    .ya said rad almadalimo ila ahlihi . kafaka bi ssarika
    .ya said adouniya faaniya fa tob ila llah bidolmi nnass
    .ya said ista9bil chahro ramadan bi tayota woi n-nadamo 3ala ma-madaa
    woi baabo t-tayoubato maftouhaton woi nasihati laka ya said woi li 3aaamati lmoslimoin

  6. يتلاعبون بمصلحة المدينة، والخطا في الناظوريين الذين ينتخبون مثل هؤلاء ، لماذا لا يرأس علينا الملك أو الحكومة من هو أهلا لمنصب البلدية براتب محترم ويكون تحت المراقبة كغيرها من الوضائف الحكومية، يظهر أنه يجب ان يكون هناك صوت لا للانتخابات البلدية في الناظور.

  7. من علامات الساعة ان نشاهد عزيز مكنيف رئيسا لبلدية الناضور اين انتم يا ابناء مدينة الناضور اليس فيكم من هو اجدر من هدا الامي الغبي ايكم وتكرار ما فعلناه نحن في جماعة وردانة حين انتخبنا اخاه محمد مكنيف رءيسا مند دالك الحين لم نراه هؤلاء لا علاقة لهم بتنمية المنطقة همهم الوحيد هو الحصول على بعض الامتيازات لتنمية مشاريعهم المهم نصيحة لله مني لاخواني ابناء مدينة الناضور حدار ثم حدار ان تنتخبوه مع العلم ان هدا الغبي المسمى عزيز اكفس واغبى من اخيه الاكبر للمعلومة فقط هم في وردانة معروفون ب ثاروا امبوثشضاط

  8. wallah l3adim o9simo billah ila hadak moukanif akbar lis chaffar 3la lkora l ardiya ana khaddam bsit klani w kayakoul la3ra9 dyal nas.l villa lli bnaha f la3rassi jiht lfatwaki w daba rah ba3ha wallah ila tabnat b la3ra9 dyal sahrawa msakin klahom ma khalla fihom htta la3dam.

  9. يظهر ان طارق هو الاصلح لهؤلاء الناس لخصاله الحميدة ووداعته وكبر قلبه وتواضعه وتفانيه في خدمة السكان والمدينة ومساعدة المحتاجين والوقوف مع المظلومين والتبرع بامواله الخاصة على المساكين ولفائدة الاعمال الخيرية والجمعيات الانسانية .
    ان طارق شخصية لا نظير لها في المدينة ومن الشجعان الذين قل نظيرهم في المملكة يتمتع بذكاء خارق ومبادئ ومواقف ثابتة لا تتزحزح لايعرف الغدر والخديعة ويموت من اجل الكلمة ، ويموت من اجل الصداقة والعهود الصغيرة والكبيرة . واسألوا التاريخ واعيان المدينة ومحترفي السياسة .
    يحيى طارق ، يحيى طارق الرجل الذي بهدل رجالات المخزن الاشداء وانتصر على كل الاقوياء الا يشهد بذلك رعايا المدينة .
    يحيى طارق الذي يعرف كيف يركع اغنياء العقار والبزنس والمافيوزيون وملاك الاراضي الجدية والاصلية وعصابات العقار وتبييض الاموال اوليس هم الذين يقومون بتمويل حملاته الانتخابية وشراء اصوات الاعظاء كما يقول مستوطنوا الشارع وافندية الاحياء والدواوير.
    في عهد حكمه تزدهر المدينة وتكثر المشاريع التنموية والتخطيطات العمرانية والبساتين والملاعب والفضاءات الرائعة أولم يرجع المدينة البوابة الجميلة لأوروبا.
    يحيى طارق ، يحيى طارق الرجل البشوش الطيب الذي يفتح قلبه وبابه لكل الناس .
    في الادارة اسالوا المهندز مجاهد جمال عن خطط التسيير البسيطة الرائعة ومحاربة الرشوة وقضاء الاغراض في الدقيقة .
    واسألوا المهندسين عن حسن المعاملة ومعالجة الملفاة بكل خفة ومصداقية وامانة . اما المواطنون فجلهم يطلبون لطارق الدوام على كرسي الرآسة وطول العمر لخدمة المدينة .

  10. maskin nador
    dima fih lmachakil hata wahad ma3ndo lghira 3ala nador
    kolchi mafya olmasalihe la tarik la rahmoni la azaghar
    achno 3ataw la nador ghir lmachakil ghir zbal olawsakh chawari3e makto3in ba labae3in lmotajawalin ol3arabat lmajrora be lhamir li waskho lmdina la fariyata lhala dyal lafraki dyal nador lamal3ab korat lkadam akhiroha fayan wasal lhelal reyadi nadori
    achno ya3tiwna had lmafya dyal nador ghir masalih dyalhom
    ohade heya lhakika
    merci

  11. دستور جديد..انتخابات قديمة.
    لوبي العقار بريد الذهاب حتى النهاية .
    مهما كان الفائز بالرئاسة، النتيجة لن ننغير،الازبال،الاوحال،الغبار،الذباب والناموس،الفياضنات،الاجرام،اللصوص،المتسولين،والمحتالين والمزورين والزنوج- لست عنصريا -.
    يتحدث مستشارو مجلس الناظور فيما بينهم بقناعة راسخة مفادها انه من المستحيل اصلاح مدينة الناظور،الاختلالات فاضحة،العمرانية فادحة والهيكلية مخيفة.ما بقي لهم الا استغلال الفرص المتاحة حتى الانتخابات المقبلة.
    عباقرة السياسة الناظورية في الصالونات والمقاهي يضربون الاخماس في الاسداس يتكهنون ويتراهنون متذوقين مرارة الشاي بدون سكر لان جلهم قد نخرهم مرض السكري،يمضون اوقات ممتعة،غير مبالين بما تعانيه مدينتهم.

  12. walahila li kanchoufou mounasb l baladyat nador howa tarik yahya walakin cha3b makayfhamch ou makaysbarch ou makaysa3adch

  13. عندما نرى تمسك طارق يحيى بالمجلس البلدي يذكرني بالقذافي -لهذا من الاحسن لسي طارق ان يتنحى لان مصيره سيكون خطيرا حينها لن ينفع الندم

  14. إنه أمر محير حقاأن تمضي كل المدة الافتراضية لمجلس الناظور في التخبط والصراع بين ما يسمى الأغلبية وما يسمى المعارضة على حساب مصالح المواطنين .لقد تحول مشكل مجلس الناظور إلى ظاهرة تستوجب الدراسة المعمقة . لماذا وصلنا إلى هذا المستوى ؟هل الأغلبية الحالية أغلبية حقا ؟وهل المعارضة معارضة حقا؟كيف تتشكل الأغلبية في مجلس الناظور وعلى أي أسس ؟ أين هو دور الأحزاب التي ترشح باسمها الأعضاء الحاليون في الاصطفافات والميل إلى هذا الطرف دون ذاك ؟ أسئلة كثيرة أعترف أنني شخصيا غير قادر على بلورة تصور واضح حول ما يجري .

  15. c’est vrai que le mahadiz moujahid a bien amelioré la ville, on voit des jardins de partout
    savez vous, qu’il ne se presente à la municipalité, à son service que lorsque il y a un plan de ses amis promoteurs ou architectes
    vraiment; on peut avoir un rdv avec le ministre le gouverneur, mais avec le mohandiz moujahid niet

  16. moi je suis membre, et je voterai le diable pour debarasser la ville du
    mahandz mujahid

    il faut verifier les registres, mahandiz mujahid commence a delivrer bcp d autorisation de regularisation a ses amis

    mahandiz mujahid commence a bruler les preuves

  17. لعنة الله على سلطة أو كرسي لا يخدم الصالح العام.
    منذ تولي هذا المجلس مقاليد تسيير الشأن المحلي، والصراع قائم بين الأطراف للظفر بالسلطة وذلك باستعمال كل الوسائل الكيدية “الشرعية والغير الشرعية”، رغبة في تحقيق مآرب شخصية أكثر منها منفعة عامة -التي هي الأساس في الإنخراط في الشأن العام-٠

    إن من المؤشرات التي يجب أن تتوفر في أي عضو يريد تقلد منصب الرئيس أو العضوية هو، أولا أن يكون مؤمنا وملتزما بشرع الله، يفقه معنى الأمانة، له مؤهل أو رصيد في العمل الإجتماعي يشهد له، نيته خالصة لخدمة الساكنة في كل المجالات .
    مع الأسف الشديد، لا نلمس في أي من هؤلاء الأعضاء المتواجدين في هذا المجلس -والذين ندعو لهم بالهداية- أي مؤهل. وهذا الإستنباط ليس من باب التقليل او النقد المجاني لهؤلاء الأعضاء، ولكن إنجازاتهم الهزيلة أو المنعدمة هي الشاهدة على عدم الكفائة وأنهم ليسوا في المكان المناسب.
    وأرجوا من ساكنتنا أن تعي هذا الأمر في الإستحقاقات المقبلة وتتحرى الدقة في الإختيار.
    ومدينتنا لا تخلو من الكفاءات والقلوب الغيورة ، والعيب فقط أنها تستسلم بسهولة لهؤلاء “الذئاب” التي تستعمل النفوذ والمال، وهذا خطأ لا يجب القبول به، ولنا في هذا الباب عبر وأدلة كثيرة٠

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *