تغطية شاملة: جلالة الملك يدشن مشروعا ب 18 مليار أمس بوجدة و سيبقى 16 يوما بالناظور

علم موقع أريفينو أن جلالة الملك وصل على الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم الثلاثاء إلى وجدة ليدشن بذلك زيارته لأقاليم المنطقة الشرقية و الريف…
و علم أن جلالة الملك قام فور وصوله بتدشين عدد من المشاريع التنموية بالمنطقة…
هذا و ينتظر أن يقيم جلالة الملك بالمدينة حوالي أسبوعين ثم ينتقل بعدها للناظور حيث تعد عمالة الناظور العدة إستقباله لمدة أسبوعين يصلي فيهما صلاة الجمعة بالمدينة مرتين…
هذا و يبدو ان التأجيل البسيط للزيارة الملكية للجهة قد ساعد مسؤولي الإقليم على إتمام كل المشاريع الجاهزة للتدشين في ظروف مريحة عكس السنوات الماضية، حيث لم يتبق من الأوراش سوى اللمسات النهائية و عمليات التجهيز على عدد من المنشآت ثم عدد من الأوراش التي تترك عادة للأسبوع الأخير كعمليات تزفيت بعض الطرق و التزيين…
هذه و يرى ملاحظون أن عمالة الناظور جهزت كل مشاريعها في وقت مناسب لأول مرة منذ بدء الزيارات الملكية، حيث كانت الأشغال تبقى قائمة لحين وصول الملك و رغم ذلك فإن عامل الناظور العاقل بنتهامي قد أعلن حالة طوارئ حقيقية بين مرؤوسيه و مسؤولي المصالح المعنيين بالزيارة بينما يقضي هو شخصيا جزءا كبيرا من نهاره متنقلا بين مختلف الأوراش و يقضي معظم المساء و الليل في إجتماعات مطولة بمقر عمالة الناظور تمتد إلى منتصف الليل…
جلالة الملك يطلع على تقدم أشغال تهيئة الشطر الأول من القطب التكنولوجي “تيكنوبول وجدة”
وجدة – اطلع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الثلاثاء بمدينة وجدة، على تقدم أشغال إنجاز الشطر الأول من القطب التكنولوجي “تيكنوبول وجدة”، والذي انتهت أشغال التهيئة بداخله، بتكلفة إجمالية بلغت 255 مليون درهم.
` استقطاب 11 مشروعا باستثمارات إجمالية تبلغ 106 مليون درهم في إطار تسويق الشطر الأول من القطب
` جلالة الملك يضع الحجر الأساس لبناء مركز لترحيل الخدمات “وجدة شور” بتكلفة تبلغ 180 مليون درهم
ويشمل الشطر الأول (107 هكتار) فضاءات مخصصة للصناعات غير الملوثة المرتبطة باستعمال الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية وفضاء للمقاولات الصغرى والمتوسطة ومنطقة لوجيستية وفضاء للأنشطة التجارية ومنطقة للأوفشورينغ (ترحيل الخدمات) وفضاءات خضراء.
وتشمل أشغال التهيئة الخارجية، والتي تتراوح نسبة إنجازها بين 90 و100 بالمائة، على الخصوص تصريف مياه الأمطار وربط المنطقة بمحطة معالجة المياه العادمة وشبكة الماء الصالح للشرب.
ومكنت عملية تسويق الشطر الأول من القطب التكنولوجي من استقطاب 11 مشروعا باستثمارات مالية إجمالية تبلغ 106 مليون درهم. وتهم هذه المشاريع، التي ستمكن من خلق أزيد من 570 منصب عمل مباشر، قطاعات الصناعة المعدنية والصناعة الفلاحية والخدمات.
وبنفس المناسبة قدمت لجلالة الملك شروحات حول مشروع إحداث حظيرة صناعية لوجيستية موجهة لاستقطاب الصناعات النظيفة غير الملوثة “كلين تيك” ، والذي من شأنه أن يساهم في تعزيز تنافسية الجهة الشرقية وتحقيق التنمية المستدامة.
وسيستقطب المشروع الأنشطة المرتبطة بالطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية وخاصة ما يتعلق بالطاقة الريحية والشمسية والمصابيح الاقتصادية وسخانات الماء المعتمدة على الطاقة الشمسية.
وبفضل استفادة المشروع من وضعية المنطقة الحرة للتصدير، فبإمكان الشركات والمقاولات المتمركزة في الحظيرة اللوجيستية للصناعات النظيفة غير الملوثة، الاستفادة من عدة تحفيزات من بينها الإعفاء من الضريبة على القيمة المضافة والرسوم الجمركية والضريبة المهنية “الباتانتا” لمدة 15 سنة، والضريبة على الشركات لمدة الخمس سنوات الأولى ثم اعتمادها بنسبة ثابتة ب` 75ر8 في المائة خلال عشرين سنة، إلى جانب حرية نقل وتحويل الأرباح والرساميل. كما أن بإمكان المشاريع الصناعية المتواجدة بالحظيرة الاستفادة من الدعم في مجال الاستثمار.
إثر ذلك، أشرف جلالة الملك على تسليم شهادات الملكية للحاصلين على قطع أرضية في إطار الشطر الأول من مشروع القطب التكنولوجي بوجدة (المنطقة الخاصة بالمقاولات الصغرى والمتوسطة).
وبنفس المناسبة، أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على وضع الحجر الأساس لبناء مركز لترحيل الخدمات “وجدة شور” ، الذي رصدت له اعتمادات بقيمة 180 مليون درهم.
ويهم المشروع الذي يمتد على مساحة إجمالية تبلغ 22500 مترا مربعا تشييد فضاءات للمكاتب ومركزا للأعمال وشباكا وحيدا ومركزا للتكوين المهني ومطعما يتسع لنحو 400 شخص وحضانة وعيادة طبية إلى جانب تجهيزات رياضية وتجارية ووكالات بنكية.
وسيتم إنجاز الشطر الأول من المشروع على مساحة 7500 متر مربع باستثمارات تبلغ 60 مليون درهم. وسيمكن هذا الشطر ، الذي سيتم إنجازه خلال 18 شهرا من خلق 2000 منصب شغل مباشر.
وتشرف على هذا المشروع شركة “ميدز” التابعة لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير.
ويعد القطب التكنولوجي، الذي يمتد على مساحة 500 هكتار، أحد مكونات قطب التنمية الصناعية بالمنطقة الشرقية “شرق المتوسط”، والذي سيرسي قواعد التنمية على المستويين الجهوي والوطني، والذي يشمل أيضا إنشاء حظيرة صناعية بمنطقة سلوان (الناظور) وحظيرة صناعية وفلاحية ببركان.
ويتميز هذا المشروع بتوجيه أنشطته نحو الصناعات غير الملوثة وخاصة في ما يتعلق باستعمال الطاقات المتجددة في انسجام مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
كما ينخرط المشروع في سياق الاستراتيجيات القطاعية التي باشر المغرب بلورتها وتنفيذها ولاسيما في قطاع الطاقة وخاصة الطاقة الشمسية (2000 ميغاواط) والريحية (2000 ميغاواط).
ويندرج هذا المشروع المهيكل، الذي يتم إنجازه بالقرب من مطار وجدة أنجاد وعلى بعد 12 كلم من مدينة وجدة، في إطار الاستراتيجية الجهوية لتنمية المنطقة الشرقية والتي تزخر بمؤهلات متنوعة توفر إمكانيات هائلة للنهوض باقتصاد الجهة التي تمتد على مساحة تقدر ب 82 ألف و 820 كلم مربعا وهو ما يمثل 6ر11 بالمائة من إجمالي التراب الوطني.
وتشهد الجهة الشرقية، التي تتوفر على شريط ساحلي على البحر الأبيض المتوسط بطول 200 كلم ، وتتميز بموقعها الاستراتيجي الذي يؤهلها لتكون ملتقى بين أوروبا الكبرى والمغرب العربي الكبير والفضاء المتوسطي، نهضة عمرانية واقتصادية واجتماعية مهمة تتمثل في إطلاق العديد من المشاريع الضخمة ولا سيما الخط السككي ما بين تاوريرت والناظور والطريق السيار الرابط بين فاس ووجدة، وميناء الناظور.
جلالة الملك يترأس بوجدة مراسم افتتاح المناظرة الوطنية الثانية للطاقة
وجدة- ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله اليوم الثلاثاء بوجدة، مراسم افتتاح المناظرة الوطنية الثانية للطاقة التي تنظم تحت شعار “الطاقات الخضراء ، إقلاع للمغرب”.
` جلالة الملك يترأس مراسم التوقيع على خمس اتفاقيات تتعلق بتطوير قطاع الطاقات المتجددة
` القدرة الإنتاجية الجديدة في مجال الطاقة ستبلغ مع متم سنة 2015 حوالي 3640 ميغاواط بتكلفة إجمالية تناهز 73 مليار درهم
وبهذه المناسبة تم عرض شريط يبرز تقدم أشغال مختلف الأوراش التي تم إطلاقها في إطار الاستراتيجية الطاقية الوطنية، التي تم اعتمادها في مارس 2009.
إثر ذلك قدمت السيدة أمينة بنخضرة وزيرة الطاقة والمعادن والماء والبيئة، بين يدي صاحب الجلالة، عرضا تضمن حصيلة المنجزات وآفاق إنجاز المشاريع والبرامج المسطرة في إطار الاستراتيجية الطاقية الوطنية والتي تروم ضمان تزويد المغرب بأشكال مختلفة من الطاقة وتأمينها وتوفيرها والولوج إليها بأسعار معقولة وترشيد استعمالها مع المحافظة على البيئة.
وأشارت السيدة بنخضرة إلى أن تنفيذ هذه الاستراتيجية التي تتوزع بين برامج على المدى القصير والمتوسط والطويل، يشهد سرعة متزايدة، مما يترتب عنه تحقيق العديد من النتائج والمكاسب الملموسة.
وبخصوص المشاريع قصيرة المدى (2008-2012)، ذكرت السيدة بنخضرة بأنه تم تحقيق مجموعة من الإنجازات في إطار المخطط الوطني للتدابير ذات الأولوية، الذي يهدف إلى توطيد التوازن بين العرض والطلب على الكهرباء واتخاذ أولى التدابير المتعلقة بالنجاعة الطاقية.
وأشارت في هذا الصدد إلى أنه سيتم خلال هذه الفترة تشغيل قدرات جديدة تبلغ 1756 ميغاواط وتهيئة منشآت كهربائية مختلفة باستثمارات يفوق حجمها 24 مليار درهم، مذكرة بأن الفترة الممتدة من 2113 إلى 2015 ستعرف الشروع في تشغيل محطات جديدة، تشمل توسيع المحطة الكهربائية الفحمية النظيفة للجرف الأصفر وبناء محطة مماثلة بأسفي وإنجاز المحطة الشمسية بورزازات بقدرة 500 ميغاواط، وعدة حقول ريحية بقدرة 570 ميغاواط، فضلا عن مشروعين كهرومائيين يهمان مركب ‘المنزل -مدز’ ومحطة الضخ عبد المومن بقدرة إجمالية تصل إلى 550 ميغاواط.
وأضافت أن القدرة الإنتاجية الجديدة ستبلغ مع متم سنة 2015 حوالي 3640 ميغاواط بتكلفة إجمالية تناهز 73 مليار درهم.
وأبرزت أن 42 في المائة من القدرة الكهربائية المنشأة ستكون ، مع استكمال إنجاز برامج الاستراتيجية الطاقية الوطنية في أفق سنة 2020، من مصادر طاقية متجددة، مشيرة إلى أنه سيتم خلال الفترة ما بين سنتي 2008 و2020 إنشاء قدرات كهربائية إضافية من مختلف المصادر تصل إلى 9246 ميغاواط.
وأضافت السيدة بنخضرة أن تفعيل مخططات تنمية الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية سيمكن من خلق خمسين ألف منصب عمل مباشر ودائم في أفق سنة 2020 من ضمنها 12 ألف في مجال الطاقة الشمسية والريحية.
إثر ذلك ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أيده الله ، مراسم التوقيع على خمس اتفاقيات.
ووقع الاتفاقية الأولى، التي تتعلق بالشراكة من أجل إحداث معهد لمهن الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، السيد صلاح الدين مزوار وزير الاقتصاد والمالية والسيدة أمينة بنخضرة والسادة جمال أغماني وزير التشغيل والتكوين المهني وعلي الفاسي الفهري المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء ومصطفى الباكوري رئيس مجلس الإدارة الجماعية للوكالة المغربية للطاقة الشمسية.
كما وقعها كل من سعيد ملين المدير العام للوكالة الوطنية لتنمية الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية ويوسف التغموتي رئيس الفيدرالية الوطنية للكهرباء والإلكترونيك والطاقات المتجددة وعبد الحميد الصويري رئيس فيدرالية الصناعات المعدنية والميكانيكية والإليكتروميكانيكية.
وتتعلق الاتفاقية الثانية، التي وقعها كل من صلاح الدين مزوار وأمينة بنخضرة وأحمد رضا الشامي وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة، بالإطار المتعلق بدعم الاستثمار الصناعي في قطاعات الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية.
ووقع الاتفاقية الثالثة الخاصة بإلاتفاق الإطار للتعاون في مجالات البحث وتطوير اللوحات الشمسية السيدة أمينة بنخضرة رئيسة مجلس إدارة معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقة الجديدة والسيد روتغير شلاتمان مدير المعهد الألماني للطبقات الرقيقة والتقنيات الدقيقة.
وتتعلق الاتفاقية الرابعة، التي وقعها السيدان علي الفاسي الفهري وفادي خلوف المدير العام ل”ثيوليا” بتعزيز (100 ميغاواط) وتوسيع (200 ميغاولط) الحقل الريحي لطنجة “عبد الخالق الطريس”.
ووقع الاتفاقية الخامسة “ديزيرتيك” المتعلقة بالمشاركة في وضع مشاريع خاصة بالطاقة الشمسية، السيدان مصطفى الباكوري وبول فان سون الرئيس التنفيذي ل”ديزيرتيك”.
إثر ذلك وشح جلالة الملك ست شخصيات لمساهمتها المتميزة في تفعيل وإنجاز الاستراتيجية الطاقية للمغرب.
وهكذا وشح جلالته السيد سعيد العوفير مدير المحروقات والوقود بوزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة بوسام العرش من درجة فارس، كما وشح بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط السادة عبد الرحيم الحفيظي مدير الكهرباء والطاقات المتجددة بالوزارة ومحمد توفيق عديل رئيس قسم الدراسات الاقتصادية والقانونية بنفس الوزارة وحمادي علاش المدير العام المساعد مدير القطب المالي بالمكتب الوطني للكهرباء ومحمد فاضيلي مدير قطب التنمية بالمكتب ورشيد الإدريسي القيطوني المدير العام ل`”أفريقيا غاز”.
وتشكل المناظرة الوطنية الثانية للطاقة حدثا هاما للتأكيد على التزام المغرب وانخراطه في مسلسل تنمية الطاقات الخضراء باعتبارها قاطرة أساسية للتنمية المستدامة والمحافظة على البيئة.
وإلى جانب كونها فرصة للوقوف على حصيلة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية في مجال الطاقة، ستمكن أشغال الدورة الثانية للمناظرة من مناقشة الرهانات الأساسية والرئيسية لقضايا التصنيع وتكوين الكفاءات والبحث والتنمية والاندماج الجهوي والتنمية المحلية، والتي تعد جميعها عوامل محورية لضمان ديمومة تطوير الطاقات الخضراء.
كما تشكل المناظرة مناسبة لبحث سبل ملاءمة التوجهات القوية الجديدة للنظام الاقتصادي والطاقي العالمي الناشئ والذي ينخرط فيه مسلسل التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمغرب، وضرورات تحقيق التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة.
حضر هذه المراسم الوزير الأول ورئيسا مجلسي البرلمان ومستشارو جلالة الملك وأعضاء الحكومة وبعض أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد بالرباط وعدد من سامي الشخصيات .

lah ijibo basalama…
اهلا وسهلا بزيارة صاحب الجلالة الميمونة والمباركة، والتي نتمنى ان تطول حتى ينالنا منها الخير الكثير واننا نسال الله تعالى ان يحميك يا صاحب الجلالة وان يجعلك لنا امنا ان نال امالنا جور ففي ظلك تحيى السماحة والخير.
مرحبا بك
marhba b sidna ;inchallah yabka yji l nador ktar man mara f al3am bach nabkaw nchofo l jiha dyalna nkiya o kolchi 3ala mayoram
مرحبا بك
marhaban malak adyalan la3ziz alghali allah ihafdo oytawal af la3mar
Pourquoi vous dites sidna. Il faut dire sidi et ne pas généralisé perso j’ai n’ai pas de sidi je suis libre . chacun fait son travail et le roi fait son travail comme tout le monde !!!!!!!
allah yansar almalik mohamed 6 malik almghrib ana ohibok fillah yamalikana almghrib
عامل الدريوش سيواجه امتحانا صعبا قد يفقد فيه منصبه على اثر ما يحدث بسيدي حساين حيث لم تسلم المحلات لاصحابها بعد 3سنوات من هدمها للتد كيرفهده المحلاتتم هدمها لاعدة بنائها سنة 2008من طرف صاحب الجلالة الا ان مسؤولي التعاونية امتنعو عن الانصاف في التعويض
خليو العامل يخدم شغلو بلا ما تنفخوا فيه .باش ما يكولوش عليكم لحاسين الكابا…
SM le Roi s’enquiert de l’état d’avancement de la réalisation de la première tranche de la technopole d’Oujda
Oujda- SM le Roi Mohammed VI, que Dieu L’assiste, s’est enquis, mardi à Oujda, de l’état d’avancement de la réalisation de la première tranche de la technopole d’Oujda, dont les travaux d’aménagement “in site” se sont achevés pour un investissement global de 255 millions de DH.
– Commercialisation de la 1ère tranche : 11 projets retenus d’un investissement de 106 millions de DH.
– Le Souverain procède à la pose de la première pierre d’Oujda Shore, d’un coût total de 180 millions de DH.
Cette première tranche, qui porte sur 107 ha, comprend un espace dédié aux équipementiers opérant dans les industries liées aux énergies renouvelables et à l’efficacité énergétique (Clean Tech), aux PME/PMI et au secteur de la logistique, un Retail Park, une zone Offshoring, ainsi que des espaces verts.
Les travaux “hors site”, dont le taux de réalisation se situe entre 90 et 100 pc, concernent le drainage des eaux pluviales et le raccordement de la zone à la station d’épuration “STEP” et au réseau d’eau potable “AEP”.
Onze projets, d’un investissement total de 106 millions de DH, ont été retenus suite au lancement de la commercialisation de cette première tranche. Ces projets, qui portent notamment sur les secteurs de l’industrie métallique, de l’agroalimentaire et des services, permettront de générer plus de 570 emplois directs.
A cette occasion, des explications ont été fournies au Souverain au sujet de la “Clean Tech”, projet devant participer au positionnement de la région de l’Oriental en tant que cluster de compétitivité axé sur le développement durable.
Ce Cluster sera dédié aux filières liées aux énergies renouvelables et à l’efficacité énergétique, notamment l’Eolien, le Solaire, les lampes à basse consommation et les Chauffe-eau solaires.
Bénéficiant du statut de zone franche, les entreprises établies au sein de la Clean Tech seront exonérées de la TVA et des droits de douane, de la patente pendant les 15 premières années, de l’IS sur les cinq premiers exercices (puis taux fixe de 8,75 pc sur 20 ans).
Les projets industriels installés à la Clean Tech pourront également bénéficier de mesures d’appui à l’investissement et du libre rapatriement des bénéfices et des capitaux.
Par la suite, le Souverain a remis des certificats d’attribution aux premiers investisseurs dans la technopole (zone PME/PMI).
SM le Roi, que Dieu L’assiste, a, par la même occasion, procédé à la pose de la première pierre pour la construction d’un Centre d’offshoring “Oujda Shore”, d’un coût global de 180 millions de DH.
S’étendant sur une superficie globale de 22.500 m2, ce projet prévoit la construction de plateaux bureaux, d’un Centre d’Affaires, d’un guichet unique, d’un centre de formation professionnelle, d’une aire de restauration d’une capacité de 400 places, d’une crèche, d’un cabinet médical, d’infrastructures sportives, de commerces et d’agences bancaires.
La première tranche de ce projet sera réalisée sur une superficie de 7.500 m2, pour un investissement de 60 MDH, et une durée prévisionnelle d’exécution de 18 mois. A terme, 2.000 emplois directs seront créés sur cette première tranche.
Ce projet, qui sera mis en oeuvre par la société MEDZ, filiale du groupe Caisse de Dépôt et de Gestion, fera entrer la Région de l’Oriental dans l’ère de l’Offshoring en offrant des infrastructures worldclass ainsi que des services de gestion et d’animation.
La Technopole d’Oujda, qui sera érigée sur 500 ha, fait partie, avec le parc industriel de Selouane et l’Agropole de Berkane, du pôle MED-EST, déclinaison régionale de la stratégie Emergence.
Le projet ambitionne de doter la région d’un parc industriel tourné vers les énergies propres en parfaite harmonie avec les Instructions Royales, projet dont la perspective de développement s’en trouve considérablement concrétisée par les stratégies engagées par le Maroc, notamment dans le domaine énergétique et particulièrement dans l’énergie solaire (2.000 mégawatts) et éolienne (2.000 mégawatts).
Situé à proximité de l’aéroport Oujda-Angad, à 12 km de la ville d’Oujda, ce projet structurant qui s’insère dans le cadre de la stratégie régionale pour le développement de l’Oriental, profitera des énormes potentialités dont regorge la région qui s’étend sur 82.820 km, soit 11,6 p du territoire national.
Disposant de 200 km de façade sur la Méditerranée et bénéficiant d’une position stratégique en tant que carrefour entre l’Europe, le Grand Maghreb et le monde méditerranéen, l’Oriental connaît des développements socio-économiques importants à travers le lancement de plusieurs projets structurants notamment la ligne ferroviaire Taourirt-Nador, l’axe autoroutier Fès-Oujda et le port de Nador.
SM le Roi préside à Oujda la cérémonie d’ouverture des deuxièmes Assises nationales de l’énergie
Oujda- SM le Roi Mohammed VI, que Dieu L’assiste, a présidé, mardi à Oujda, la cérémonie d’ouverture de la deuxième édition des Assises nationales de l’énergie, placée sous le thème “Les énergies vertes, un élan pour le Maroc”.
– Le Souverain préside la cérémonie de signature de cinq conventions relatives au développement des énergies renouvelables.
– Une puissance nouvelle de 3.640 MW sera installée à fin 2015 pour un investissement de près de 73 milliards de DH.
Au cours de cette cérémonie, il a été procédé à la projection d’une vidéo retraçant l’état d’avancement des différents chantiers lancés dans le cadre de la stratégie énergétique nationale, adoptée en mars 2009.
Par la suite, la ministre de l’Energie, des Mines, de l’Eau et de l’Environnement, Mme Amina Benkhadra, a présenté devant SM le Roi le bilan des réalisations et des perspectives d’achèvement des programmes inscrits dans la stratégie énergétique nationale qui a pour principaux objectifs de sécuriser l’approvisionnement du Maroc en diverses formes d’énergie, d’en assurer la disponibilité et l’accessibilité à des prix raisonnables et de rationaliser leur utilisation tout en préservant l’environnement.
Elle a souligné que cette stratégie, déclinée en plans d’action à court, moyen et long termes, est en marche accélérée et sa mise en oeuvre donne des résultats tangibles.
Evoquant les projets à court terme (2008-2012), la ministre a indiqué que plusieurs réalisations sont enregistrées dans le cadre du Plan national des actions prioritaires (PNAP) qui prévoit le renforcement de l’offre électrique pour assurer l’équilibre avec la demande et la mise en place des premières mesures d’efficacité énergétique, notant qu’au cours de cette période, 1.756 MW de puissance nouvelle et différents réaménagements électriques auront été installés pour un investissement global de plus de 24 milliards de DH.
Pour la période 2013 – 2015, Mme Benkhadra a annoncé la mise en production de nouvelles centrales électriques, citant à cet égard l’extension de la centrale électrique à charbon propre de Jorf Lasfar, la construction d’une centrale électrique à charbon propre à Safi, la réalisation de la centrale solaire de Ouarzazate de 500 MW, de différents parcs éoliens de 570 MW et de deux projets hydro-électriques, le complexe El Menzel-Mdez et la STEP Abdelmoumen totalisant 550 MW de puissance.
Elle a indiqué qu’à fin 2015, une puissance nouvelle de 3.640 MW sera installée, nécessitant un investissement de près de 73 milliards de DH.
A l’achèvement en 2020 des programmes prévus dans le cadre de la stratégie énergétique nationale, 42 pc de la capacité de production électrique installée sera d’origine renouvelable, a indiqué la ministre de l’Energie, indiquant que la totalité de la puissance additionnelle de toutes origines créée au cours de la période 2008 à 2020 sera de 9.246 MW.
Concernant les postes d’emploi à générer grâce à la mise en oeuvre des plans de développement des énergies renouvelables et de l’efficacité énergétique, ils atteindront 50.000 postes de travail directs permanents à l’horizon 2020, dont 12.000 dans le solaire et l’éolien, a poursuivi Mme Benkhadra.
A cette occasion, SM le Roi, que Dieu L’assiste, a présidé la cérémonie de signature de cinq conventions. La première convention relative à la création d’un Institut des métiers des énergies renouvelables et de l’efficacité énergétique a été signée par M. Salaheddine Mezouar, ministre de l’Economie et des finances, Mme Amina Benkhadra, M. Jamal Rhmani, ministre de l’Emploi et de la formation professionnelle, M. Ali Fassi Fihri, Directeur général de l’Office national d’électricité (ONE) et M. Mustapha Bakkoury, président du directoire de Moroccan Agency For Solar Energy (MASEN).
Elle a été également signée par MM. Said Mouline, directeur général de l’Agence nationale pour le développement des énergies renouvelables et de l’efficacité énergétique, Youssef Tagmouti, président de la Fédération nationale de l’électricité, de l’électronique et des énergies renouvelables, et Abdelhamid Souiri, président de la Fédération des industries métallurgiques, mécaniques et électromécaniques.
La deuxième convention se rapporte à l’appui à l’investissement industriel dans les filières des énergies renouvelables et de l’efficacité énergétique. Elle a été signée par M. Salaheddine Mezouar, Mme Amina Benkhadra et M. Ahmed Réda Chami, ministre de l’Industrie, du commerce et des nouvelles technologies.
Il s’agit également d’un accord-cadre de coopération dans les domaines de la recherche et du développement du photovoltaïque.
Cet accord a été signé par Mme Amina Benkhadra, ministre de l’énergie, des mines, de l’eau et de l’environnement et présidente du conseil d’administration de l’Institut de recherche en énergie solaire et énergie nouvelle et M. Rutger Schlatmann, directeur du Centre de compétences des couches minces et de nanotechnologie “Helmholtz Center Berlin for Materials and EnergyGmbH-HZB”.
Quant à la quatrième convention relative au renforcement (100 MW) et à l’extension (200 MW du parc éolien de Tanger “Abdelkhaleq Tores”), elle a été signée par M. Ali Fassi Fihri et M. Fady Khallouf, directeur général de THEOLIA.
La cinquième convention “DESERTEC” relative à la configuration commune de projets en matière d’énergie solaire a été signée par MM. Mustapha Bakkoury et Paul Van Son, président exécutif de DESERTEC.
Le Souverain a, par la suite, procédé à la décoration de six personnalités pour leur contribution distinguée à la mise en oeuvre de la stratégie énergétique du Maroc. Ainsi, SM le Roi a décoré M. Said El Oufïr, directeur des combustibles et carburants au ministère de l’Energie, des mines, de l’eau et de l’environnement, du Ouissam Al Arch de l’ordre de chevalier.
Le Souverain a également décoré du Ouissam Al Moukafâa Al Ouataniya de l’ordre d’officier MM. Abderrahim El Hafidi, directeur de l’électricité et des énergies renouvelables au même ministère, Mohamed Taoufiq Adyel, chef de la division des études économiques et juridiques à ce département, Hammadi Allach, Directeur général adjoint, directeur du pôle finance à l’ONE, Mohamed Fadili, directeur du pôle développement à l’ONE, et Rachid ldrissi El Kaitouni, directeur général d’Afriquia Gaz.
La deuxième édition des Assises nationales de l’Energie constitue un important évènement pour confirmer l’engagement du Maroc en faveur de la promotion des énergies vertes comme vecteur essentiel de développement durable et de préservation de l’environnement.
Tout en offrant l’opportunité de dresser un bilan d’étape de la mise en oeuvre de la stratégie énergétique, les débats de ce forum seront focalisés sur les enjeux cruciaux de l’industrialisation, de la formation des compétences, de la Recherche- Développement, de l’intégration régionale et du développement local, considérés comme essentiels pour la pérennisation du développement des énergies vertes.
De même, ces assises permettront de mieux appréhender les tendances du nouvel ordre économique et énergétique mondial émergeant dans lesquelles se place la vision globale du développement économique et social du Maroc qui se met d’emblée au diapason des impératifs du développement durable et de la préservation de l’environnement.
La cérémonie d’ouverture s’est déroulée en présence du Premier ministre, des présidents des deux chambres du parlement, des conseillers de SM le Roi, de membres du gouvernement et du corps diplomatique accrédité à Rabat, ainsi que d’autres personnalités et acteurs du secteur de l’énergie.
حفظ الله مولانا الهمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس و اقر عينه بولي عهده الامير الجليل مولاي الحسن و شد ازره بشقيقه السعيد المولى رشيد و حفظ سائر الاسرة الملكية الشريفة انه سميع مجيب.
السلام عليكم في البداية كنرحب ب سيدنا الله اينصرو ف اقليمي الناضور والدريوش هذا احسن جواب واحسن رد على بعض الاصواط اللي اتسرح ليها السان واللت كتقول شي اكلام خايب ها المشاريع جاية ايو ادخلو في جحوركم
لو علم أهل الشمال كم من الخير في هذه الزيارة لتمنوا العام كله زيارة
alaf mar7aba yasahiba aljalala
مرحبا بملكن الحبوب.الله يطول فعمرو.و يخليها يا ربي.مرحبا بك في تزغين المنسية.اقليم الدريوش.و الله ثم و الله نحبك في الله
اهلا وسهلا بزيارة صاحب الجلالة الميمونة والمباركة.
Soubhana Aallah, wa ka ana fa9at almalik howa allathi yahkoum, wa youdachin wa wa wa, Ayna alhoukouma ?, Ammaa awla ika allathina ya9oulouna SIDNA, fa liya9oulou SIDI fa9et, li ana sidi ana howa ALLAH soubhanahou wa ta3alla. Ama almalik fahowa inssan mithli wa mithlouka, yath hab ila almirhath warghayri thalek. Allahouma ini balarto.
alah ibark f3mar sidi
nous félicitations pour notre Roi pour cette visite a
اهلا وسهلا بزيارة صاحب الجلالة الميمونة والمباركة.
آآآه يا منافقين !
آآآه يا كذابين!
آآه ياطماعين!
قتلتوني بالضحك خصوصا المسمى: engel