خطير : سيوف وعصابات وتهديدات بالقتل داخل وبمحيط ثانوية فرخانة

عاشور العمراوي
توصلنا في إدارة الموقع، بخبر خطير يفيد بنجاح عصابة مسلحة ب ” الجنويات ” في إختراق حرمة المؤسسة الثانوية التأهيلية لفرخانة الملحقة، وسعي منهم للإعتداء على أستاذ يمارس عمله بداخل اقسام المؤسسة، بدعوى تصفية حسابات، علم من مصادر ترابط داخل المؤسسة بأنها تأتي تحت عناوين واهية، منها معاملات الأساتذة مع بعض التلاميذ المنحرفين داخل الأقسام، أو لمجرد دفاع الأخيرين عن حرمة المؤسسة وكرامة الفتيات اللواتي يواجهن وابلا من التحرشات اللاأخلاقية من قبل المعنيين بالأحداث الأخيرة .
العصابة وحسب مصادرنا دائما، تألفت من ثلاثة شبان يحتمل أنهم مراهقين دون الثامنة عشر ، تسلحوا بالسكاكين الكبيرة “سيوف مسيفة في نظر أكباد الآباء والأمهات” ودخلوا المؤسسة عنوة للإنتقام من أحد الأساتذة داخلها، غلا أن القائمين على مسؤولية الإدارة تمكنوا من السيطرة على الوضع وطرد العصابة خارج المؤسسة .
الخطير في الأمر هو أن منطقة فرخانة تعيش حاليا فراغا أمنيا تاما وخطيرا، حيث تخلوا من أية إدارة أمنية تابعة للشرطة أو للدرك، يمكن الإعتماد عليها لضبط العمليات الأمنية أو تحركات المواطنين، وبشكل خاص وسط المركز مقر الثانوية، فيما يبقى الحديث عن دار القيادة أمرا لا يعني الأمن بتاتا، بما أن الأخيرة تتوفر على رجلين تابعين للقوات المساعدة متقدمين في السن بشكل لم يعد يسمح لهم بالتدخل لضبط الأمن اثناء الحروب الكولومبية التي تحدث من وقت لآخر .
فرخانة أو “كولومبيا الشمال” كما يحلو للبعض تسميتها، يتم فيها بيع المخدرات السامة أمام العام والخاص ووسط الطرقات في تحد صارخ للقانون والأجهزة الأمنية، بل ويتم الترويج لهذه السموم أحيانا عدة عند باب الثانوية المطل على الطريق الرئيسية 6209 من قبل أشخاص لم يعد القانون ولا عقوباته تهمهم ما داموا كما يطلقون تغريداتهم على الدوام “رمخزن يتمنزا” أي المخزن يباع، وهم يعنون بذلك شراؤهم لذمم رجال الدرك والشرطة السرية التي تطل على المنطقة من حين لآخر .
الوباء في فرخانة وهو علة كل المصائب التي تحصل بها، إنتشر بشكل خطير حيث يلاحظ توافد غرباء أشباح يرافقهم الموت والمرض حيث رحلوا، على المنطقة من أجل إقتناء ” الباستيات” والإبر وما إلى ذلك من سموم المخدرات .
كل هذا وتبقى الأجهزة الأمنية بعيدة كل البعد عن معاناة التلاميذ والأساتذة والعاملين بقطاع التعليم بالمنطقة، ولا من يستجب ممن كلفوا بحماية امن المواطن رغم حلول وكيل ملك جديد كأعلى سلطة امنية بالإقليم .