خطير: هدم المباني التاريخية بمنطقة الريكولاريس ووزارة الثقافة محاطة بالشبهات

أريفينو / عاشور العمراوي
أقدم احد المواطنين من الناظور على توجيه مخالب الجرافات إلى جدران البنايات التاريخية التي بقيت شاهدة منذ قرن من الزمن على فترة التواجد الإسباني بمدينة الناظور، إثر دخول قوات الإستعمار الإسبانية تراب الريف عبر مليلية عام 1909 ، بنايات عبارة عن آثار تاريخية مادية اهملتها مندوبية وزارة الثقافة لأسباب في نفس يعقوب وأخرى سياسية موجهة للمنطقة بالتحديد.
البنايات التي تم هدمها كانت ومازال الكثير منها يتواجد على الطريق الرئيسية لمدخل المدينة، وجها لوجه مع محطة القطار لمدينة الناظور، وكما هو معلوم فإن البنايات كانت ماتزال تحمل نقوشا تاريخية على واجهتها كدلالة واضحة على ثقافة بناتها الإسبان وكذلك إشارة لأقدميتها التاريخية.
البناية كما هو معلوم، وحتى بكونها ملكية فردية لمواطن ما حسب الوثائق القديمة، فإن هدمها يبقى ممنوعا بموجب الإتفاقيات الدولية حول الآثار التاريخية ، والتي تبنتها وزارة الثقافة المغربية التي لم تحرك ساكنا رغم فداحة ما تم اقترافه من جريمة في حق تاريخ المنطقة والذاكرة التاريخية بهذا الهدم الخطير الذي يشمل اول ثكنة عسكرية تاريخية بناها الإسبان على مشارف مدينة الناظور.
وفي اتصال بممثلي جمعيات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان بالإقليم، تبين عدم معرفتها بالأمر ما يضع المندوبية في إطار الشبهات، قبل أن يستفسروا عن مكان الحادث ليردفوا تنديداتهم واستنكاراتهم، واعدين بالتدخل في النازلة في أقرب وقت ممكن والعمل على الإتصال بالمعنيين في مندوبية وزارة الثقافة قصد الإستفسار والتحذير من مغبة السماح بالتطاول على الذاكرة التاريخية لأبناء المنطقة والريف عامة .








رحل الأستعمار واستعمرتكم بنايته ما الفائدة من هذه البنية ان لم يستفيد منها صاحبهاوهل اللأستعمار الأسباني ترك كل بنايتكم في الأندلس ام اننا لا زلنا مغفلين من طرف اليونيسكو هم يتقدمون الى الأمام ونحن ننظر الى الوراء. مدنهم متقدمة ومدننا متأخرة
عن أي بناية تاريخية تتحدثون من فضلكم ، احترموا ثقافتكم ، إنها بناية خاصة تعود لعائلة أوشن ، وهي بناية آيلة للسقوط تهدد حياة المارة و السكان المجاورين ليس إلا ، و الموضوع لا علاقة له بالثقافة و لا بالتاريخ ، فالإسبان لم يتركو لنا تاريخاً
yawdi khadmo chghalkom o 7aydo 3likom tafahat olaklam lkhawi achmn ma2atir tarikhiya darbo f l ma39ol
عن أي بناية تاريخية تتحدثون من فضلكم ، احترموا ثقافتكم ، إنها بناية خاصة تعود لعائلة أوشن ، وهي بناية آيلة للسقوط تهدد حياة المارة و السكان المجاورين ليس إلا ، و الموضوع لا علاقة له بالثقافة و لا بالتاريخ ، فالإسبان لم يتركو لنا تاريخاً هاهاهاهاهاهاهاههاهاهاها
استغرب كيف يطلق بعض الناس العنان لاقلامهم للحديث عن ما لا يعرفون وبسرعة فائقة تعرض كاتب الخبر لمواضيع اكبر منه سنا وحجما،تحدث عن الماثر التاريخية واقحم مندوبية الثقافة وحمل السلطات المسؤولية في هدم يناء استعماري،يجسد قيم الاحتلال وابام البطش بالسكان.
لماذا لم تكتب عن تدمير فندق الريف؟
لماذا لم تكتب عن تدمير الملعب البلدي؟
لمادا لم تكتب عن تدمير اطاليون؟
لماذا لم تكتب عن تدمير السينيما الكبير وسينيما الريف؟
لمادا لم تكتب عن تدمير فضاء الشبيبة والرياضة؟
وحدها بتاية بوبلاو ظهرت لك معلمة تاريخية واردت لنفسك السبق الصحفي.
عن أي مبنى تاريخي تتكلمون تريدون قتل الناس في أي لحظة تلك البناية كانت أيلة للسقوط تهدد حياة المارة و السكان الله يحفظ إتقوا الله
3ala ayi binayatin tarikhiya tatakalam 3anha , hadha tasri7 yosari7o biha insan jahiil llah yaj3elha tii7 3eliik watchof lamen kaygolo binaya tarikhiya almoghafel
لقداهنت مهنة الصحافة واهنت سمعةالصحافيين
عندك الصح اس العمراني انها من ماثر التاريخ العريق علينا ان نحافظ عليها والان كلما فكرناها تذكرنا اغنية الاطلال لام كلثوم