فضيحة: عناصر الشرطة الإدارية يبيعون حيا كاملا بالناظور مقابل 3 كلغ من السمك يوميا

q4أريفينو/ كريم السالمي
قال شهود عيان من حي أولاد لحسن بالناظور لموقع أريفينو ان كل المجهودات التي سبق و بذلتها السلطات المحلية لتحرير حي اولاد لحسن من السوق الذي استوطنه لعشرات السنوات ذهبت ادراج الرياح.
و اكدت نفس المصادر أن عددا من باعة السمك و الخضر عادوا للعمل بمنطقة باصو حيث كان السوق المرحل بل و عاد بعضهم لصنع الاعشاش وسط استهجان ساكنة الحي التي كانت تعاني الأمرين من وجوده.
عناصر الشرطة الادارية المعززة بعناصر الأمن الوطني و الذين انيطت بهم مهمة استمرار محاربة ظاهرة الباعة العشوائيين بكل أحياء المدينة يشاهدون يوميا بالمنطقة، حيث تتوقف سيارتهم و يهرع إليها احد باعة الأسماك ليمدها بثلاثة كيلوغرامات من السمك الطري فيما يهرع واحد من باعة الخضر إليهم أيضا محملا بكيلوغرامات من الخضر و الفواكه.
ليتأكد لساكنة الحي أن تعليمات وزارة الداخلية و عامل الناظور و مناشدات الجمعيات و السكان و كل التعبئة و المجهودات التي بذلت لتنظيف الحي من هذا السوق أصبحت وسيلة لاسترزاق بعض الاشخاص و كسب بعض كيلوغرامات السمك و الخضر.
و تتساءل مصادر من ساكنة الحي إن كانت راحة و حياة المئات من العائلات القاطنة به أصبحت تساوي كيلوغرامات بئيسة من السمك هي الثمن الذي يبيع به بعض المسترزقين سكان حي بكامله.

‫3 تعليقات

  1. Les Poubelles partout et la Population mantient son silence car il n´ya rien á faire . Tout est fait et bien attaché par les Autorités competentes . En premier lieu c´est pas les poubelles ni l´Hygiène et la Santé sinon que les Propietaires des Immeubles doivent payer d´une manière ou d´une autre. C´est l´habitude et la Coutume de cette région du Nord. Elle est condamneé à vie. Salue mes Frères…!

  2. أن من واجب المواطن مراقبة عناصر المجرمة التي يفسد مجتمعه وعليه بالحفاظ على هذا الحي من كل فاسد يزرع الفساد في الحي.
    هذا. وأن الحي ما يسمى بالباسو هو حي عانى سكانها ومازالو يعانون من مشكل استغلال الشارع العمومي افائدة بعض التجار الخصوصيين مما ينتج عن هذا عموما تلويث الشارع بالنفايات التي تصدر عن الباعة المتجولين وبالتالي يصبح شارع عبارة سوق وتحويله إلى سوق بطرقة غير المباشر، وواجبنا كسكان الحي تعبيرنا على الموقف الفاضح تجاه السلطات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *