مسؤولون يتوسلون مواطنين بأزغنغان لإيواء رجال أمن مرافقين للملك بكراجات منازلهم

أريفينو/ كريم السالمي
علمت أريفينو من مصادرها الخاصة أن مسؤولين أمنيين يقومون بطرق أبواب منازل المواطنين بمدينة أزغنغان طلبا لإيواء عناصر الامن و الشرطة المرافقين للملك.
هذا و اضافت نفس المصادر أن مسؤولين يتوسلون بعض ارباب المنزل السماح للأمنيين باستعمال كاراجات منازلهم أو حتى اقبيتها قصد تخصيصها لإيواء المرافقين.
و قد أكدت مصادرنا ان عددا من مواطني مدينة ازغنغان وافقوا على الطلب الودي و قبلوا إيواء عدد من رجال الأمن في كاراجات منازلهم.
و تحدث هذه الظاهرة لأول مرة أثناء الاستعداد لزيارة ملكية للناظور بسبب تصادفها هذه المرة مع انتظام الدراسة بالمؤسسات التعليمية التي كانت تؤوي عادة رجال الأمن المرافقين للملك.

‫5 تعليقات

  1. أين 258 مليار المخصصة من ميزانية الشعب الفقير للقصر و 600 مليون كأجر سنوي من مال الشعب الفقير للملك ؟؟؟؟؟

  2. إحتجاج قريبا بشكل عارم لسكان حي لأولاد بوطيب بكل أجنحته من أ ــ وب ــ س ــ والفوقاني والسفلى وأولاد بوطيب براقة على التهميش المقصود من المجلس البلدي والعمالة والمفسدين المشرفين على المبادرة الوطنية للسرقة البشرية بالتنسيق مع الطاكسيات وأرباب النقل والتجار وتتم حاليا الإستعدادات لذلك ووكانت البداية أمس عندما قامت العمالة بوضع حاجز كبيرة لا يصلح لمرور العربات وخاصة السيارات الصغيرة على الطريق إلى حي أولاد بوطيب لمنع وصول مياه الأمطار إلى طريق الناظور أزغنغان قرب الواد الحار الذي أستحدث من طرف العمالة والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب والمجلس البلدي خلال مشروع التطهير السائل بحيث حولت الواد الحار عفوا التطهير السائل إلى واد المنكر قرب مصحة الوحدة لإنتاج الناموس والبعوض والروائح الكريهة والويل لمن سقط فيه فحذاري فهو بدون حواجزوبوعرورو جديد فعوض إصلاح الطريق تم إحداث معزل .

  3. شيئ ربما لا يعرفه الملك عن هؤلاء المرافقين انهم يستولون على منازل المواطنين الغيرالمسكونة يبيتون فيها ولا يدفعون مليما واحد ويبلغ بهم الحد لسرقة بعض محتوياتها كالشراشف يعني ليزور,,,والله هذا ما حصل معي حتى اني بدات اتمنى عدم زيارة الملك للمدينة بعدما كنت افرح لذلك بسبب هؤلاء المرافقين

  4. awili awili alah oakbar alah oakbar fin awsal adostor aljadid daba walaw almajsan barjin ihaso dyaor dyal cha3b galok malkawch fin inas3so siro alraba achafara,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *