والي الجهة الشرقية يأمر بالموافقة دون مناقشة على مشروع مستثمر وجدي بشواطئ الناظور

العيون 24 / جواد . ب

في سابقة هي الأولى من نوعها ، خاطب المسؤول عن المركز الإقليمي للاستثمار بالناظور و الدريوش الطاهر السعيدي أعضاء اللجنة الجهوية للاستثمارات إثناء الاجتماع الأخير المنعقد بالناظور قائلا » السيد الوالي يأمركم بالموافقة السريعة على هذا المشروع دون إبداء أية ملاحظات من فضلكم ، هذه هي التعليمات التي توصلت بها من السيد الوالي ».
يتعلق هذا المشروع بانجاز مشروع سكني و سياحي بشاطئ رأس الماء فوق قطعة أرضية تابعة للأملاك المخزنية من طرف أحد المستثمرين المنحدرين من مدينة وجدة يدعي معرفته الخاصة للوالي.
وقد أثار هدا التصرف » إقحام السيد الوالي » استغراب و اندهاش أعضاء اللجنة الجهوية المكونة من عدة إدارات كون أن هذا المشروع يثير عدة ملاحظات جوهرية معتبرين ذلك محاولة للضغط عليهم لتمرير مشروع يغلب عليه الطابع السكني في منطقة حساسة و فوق قطعة أرضية سبق لوكالة السكن و التجهيزات العسكرية و كذا شركة العمران أن طالبا بها.
وهو التصرف الذي يطرح أكثر من سؤال في كلتا الحالتين التاليتين.
إذا كانت هده التعليمات الصادرة عن الوالي حقيقية فذلك يعتبر مؤشرا على تدخل والي الجهة في اختصاصات أعضاء اللجنة قصد سحب ملاحظاتهم الجوهرية على هذا المشروع وهو الأمر الذي يطرح تساؤلات مشروعة حول علاقة الوالي بهذا المشروع.
أما إذا كانت هذه التعليمات وهمية و مجرد افتراءات لمسؤول الاستثمار بالناظور و هو الأمر المرجح من اجل الضغط على أعضاء اللجنة وإفهامهم بان الوالي وراء المشروع ، فإن الأمر بمنتهى الخطورة على اعتبار أن ذلك يعتبر استهتارا بذكاء إدارات عمومية عضوة في اللجنة الجهوية للاستثمار و استغلالا فاضحا لمكانة والي الجهة و إظهاره بصورة المدافع عن مشاريع دون احترام المساطر القانونية.
هذا التصرف أثار شكوك أعضاء اللجنة الذين تشبثوا بملاحظاتهم خاصة و أن مسؤول الاستثمار بالناظور أقحم والي الجهة في النقاش بينها امتنع تماما عن إبراز موقف عامل الإقليم من المشروع باعتباره المسؤول الأول عن المشاريع الاستثمارية بالإقليم

‫2 تعليقات

  1. السبب الأول للخراب الذي يطال مدينة الناظور هو إنتماءه إلى الجهة الشرقية تحت وصاية لوجادة
    نطالب بفصل إقليم الناظور عن وجدة في إطار الجهوية الموسعة التي يعتزم المغرب تطبيقها

  2. oujda est un cancer eternel qui bouffe les celulles du grand RIF,on doit utiliser les produits chimiques contre ce virus

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *