إنفراد: البحث عن “الجاكوار” زعيم أخطر عصابة للإختطاف بالناظور و صهره كومندان الشرطة يخفيه

أريفينو

أكدت مصادر أمنية موثوقة لموقع أريفينو ان عناصر الشرطة القضائية تكثف مجهوداتها في الأيام الأخيرة للقبض على مشتبه به يلقب ب “الجاكوار” متهم بتزعم عصابة إجرامية متخصصة في السرقة و إعتراض السبيل و الخطف على طول الطريق الساحلي من إعزانن إلى راس الما…

و اضافت نفس المصادر أن هاته العصابة قامت بعدة عمليات على الطريق خلال الأسابيع الماضية حيث تعترض المارين ليلا باستعمال سيارتين و تستوقفهم و تسرق ما بحوزتهم من اموال و تعتدي على الرجال و تقوم بخطف النساء إن وجدن و تنتهي هذه الحالات بالإغتصاب و الضرب و حلق الشعر و غير ذلك مما يخلط بين الإعتداء و التعذيب…

و تضيف نفس المصادر أن العائدين ليلا من المركبات السياحية الموجودة بجبل كوروكو و هما مركبا أزيفون و الجبل الأخضر هم الأكثر تعرضا لهذه الإعتداءات…

تحريات عناصر الشرطة القضائية قادتها للتعرف على زعيم العصابة و القبض قبل أسابيع على عناصر بها منهما فتاتان مما كشف هوية زعيمها الذي اتضح أنه صهر كومندان شرطة  سير بالناظور كان مسؤولا سابقا عن السير و الجولان بالمدينة…

المثير في القضية أن كومندان الشرطة رفض التجاوب مع تحريات الشرطة القضائية و رفض إمداد عناصرها بصور للمشتبه به الذي اتضح انه زوج إبنته و يسكن معه بالمنزل ذاته مما دفع عناصر الشرطة لإقتحام منزل الكومندان “غير المطيع”  بسلوان بالقوة و حجز صور للمشتبه به و التحقيق معه و اتهامه بالتستر على مجرم…

هذا و تؤكد نفس المصادر أن عناصر الشرطة تنظم بين الفينة و الاخرى كمائن في الصباح الباكر للإيقاع بالمدعو “الجاكوار” و عصابته و آخرها قبل أيام و لكنه يتمكن من الفرار كل مرة علما أنه مسلح ببندقية صيد…

و فيما تستمر مجهودات عناصر الشرطة القضائية للقبض على هذه العصابة التي لا تزال تروع المارين بالطريق الساحلي تكثر علامات الإستفهام حول دور الدرك الملكي المسؤول ترابيا عن هذه المنطقة و عن دور كومندان الشرطة الذي يتستر على زعيم العصابة و إن كان الوكيل العام ذ العوفي سيبادر لتوجيه تهم له أو يبادر رئيس المنطقة الامنية للتحقيق معه و تأديبه، في واقعة يجب الوقوع امامها طويلا…

و لنا عودة للموضع قريبا بتفاصيل أكثر

‫9 تعليقات

  1. النيابة العامة لا تبث في الشكايات التي تتقاطر عليها ضد رجال الرعب عفوان رجال الأمن وتتستر عليهم بكل الوسائل واكثر اذا كانت هذه الشكايات من مواطنين بسطاء لا تعير لهم اي اهتمام هذا ما يدل أن القضاء في الناضور غير مستقل وغير نزيه أما في ما يخص بما يسمى بالنيابة العامة علينا ان نسميها النيابة الخاصة لأنها تنوب على المخزن فقط . اما في ما يخص المجرم الشفار المبحوث عنه صهر الضابط ولا غريب للشفار أن يتزوج بنت زميله الشفار .

  2. هذه اسبابها الشعب الساكت عن الحق والجالية الخارجية لي كتمشي المغرب باش تبين راسها وباش يتكلم علي الصلحات وال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *