الجزء 2: عامل الناظور السابق ابن وكسان محمد علوش يتحول للكتابة بعد تقاعده من الداخلية

تحديث: الثلاثاء 19 فبراير
توصلنا في أريفينو برسالة إلكترونية من الأستاذ محمد المهدي علوش الذي أمدنا بالجزء الثاني من مقالته حول سبب فشل الثورات العربية و الذي ننشره ادناه مع شكرنا له على تواصله الكريم.
يبدو ان بعض عمال الناظور السابقين لم يتلذذوا بمقامهم بعد التقاعد ففضلوا البحث عن آفاق أرحب تبقيهم في الصورة و تحميهم من النسيان.
و إذا كان هذا حال عامل الناظور السابق محمد عواد الذي افتتح مؤخرا مكتبا للمحاماة بالبيضاء بعد تقاعده منذ سنوات، فإن عاملا آخر هو محمد علوش “الصورة” و الذي كان سنة 2000 اول إطار من وزارة الداخلية ينحدر من الناظور و يعين عاملا عليها، عاد في الأسابيع الماضية الى الواجهة بعد تقاعده حيث كان ىخر منصب تولاه عمالة إقليم الحاجب.
عودة علوش جاءت من بوابة مختلفة هذه المرة، فقد لبس جلباب المثقف و المحلل و بدأ ينشر مقالات بإسمه و صورته في يومية الاحداث المغربية.
علوش الذي أرخى شيئا من لحيته، ينشر مقالاته بإسمه المركب الأصلي و هو محمد المهدي علوش نشر مقالات عن الثورات العربية و فشلها ثم الامازيغية و التعريب و الهوية، و لم تتوقف مبادرات العامل المتقاعد هنا بل ودخل معمعة الرد على واحد من رواد الإعلام و الثقافة الأمازيغية ذ محمد بودهان، حيث نشر علوش ردا على مقال بودهان التعريب و الهوية ينتقد فيه وجهة نظر الكاتب و لكن بكثير من الحيطة إذ فضل تسمية ذ بودهان بحرف “ب”.
أريفينو تنشر لكم واحدة من مقالات عامل الناظور السابق و إبن أذرار ن ن ييسان “جماعة وكسان” يحلل فيها وجهة نظره من فشل ما سماه “الثورات العربية”
هل فشلت الثورات العربية؟
24 ديسمبر 2012







نظرا للسمعة السيئة التي تركها حين كان عاملا على الناظور أو حين تولى مناصب أخرى لا أظن أن أحدا سيقرأ تراهاته فالعبرة بالأفعال ليس بالأقوال
السلام عليكم
١) ليس كل من عاد أو إنتقل لمزاولة أي نشاط فكري أو سياسي أو علمي أو عملي بعد تقاعده فهو لم يعد يتلذذ بمقامه ويبحث عن اللذي يبقيه في الصورة كما قال الستاذ السالمي في مقاله هذا..
جل الشخصيات البارزة في جميع أنحاء العالم لم تنتهي إعطاآتهم بعد تقاعدهم أو بعد تنحيهم عن مناصبهم (كلينتون اللذي يدرس في الجامعة ؛ عزالدين العراقي رئيس الوزراء الأسبق أمين عام للمؤتمر الإسلامي ورئيس مجلس إدارة جامعة الأخوين بعد الوزارة ؛ الجزائري بن بلة اللذي استمرنشاطه السياسي بعد إطاحته و نفيه و…و…و…) والقائمة طويلة ، بل وحتى العامل البسيط بعد تقاعده من العمل لا يتوقف عن مزاولة نشاطه تجده دائما يسعى وراء أي عمل يزاوله وذالك لملئ وقت فراغه و يحاول الهروب من الروتين اليومي،
الأستاذ محمد علوش من الأشخاص اللذين أفنوا جل عمرهم في العمل وكان همه الوحيد أن يتفانى في خدمة وطنه فقط .. وله شرف ذالك، ولم يجد وقت قَطّ لممارسة أي نشاط فكري له إلا بعد تقاعده ، ونحن نشجعه بدورنا بقرائتنا لمقالاته ومناقشتها .. نتمنى له الإستمرارية .
)إستوقفتني كلمتين غريبتين في مقال الاستاذ السالمي هما (الجلباب و اللحية) وأود أن أذكره بأن المغرب بلد مسلم معروف بتنوعاته الكثيرة فيما يخص الجلابيب ومحمد علوش مغربي مسلم فمن حقه أن ينوع في جلابيبه كيفما يشاء ، وبما أنه رجل وبإمكانه إسدال اللحية فليسدلها هذه حريته الشخصية ولا دخل للقارئ بها.. فلنلتقي لنرتقي
ليعلم الجميع ان عمال و ولاة الاقاليم هم اطر مغربية عليا,وطنيون يقدمون خدمات للوطن لايمكن لاحد ان يجادل فيها . ومنهم مهندسون و اقتصاديون و مثقفون و قانونيون… و بالتالي فاذا كانت جسامة مسؤولياتهم المهنية تشغلهم عن ممارسة حقهم في الكتابة و التعبير, فان تقاعدهم المهني لايمنعهم من ذالك ? كما ان المواطنون- لهم الحق ان يستفيدوا من تجاربهم و افكارهم و التي يمكن مناقشتها و الاتيان باحسن منها. اما ان نخوض في الحقوق الشخصية لاي انسان فهاذا لايعبر الا على السذاجة و الضعف و قد يعبر عن الحقد و العياذ بالله.
الاشاعة يؤلفها الحاقد, و ينشرها الاحمق, و يصدقها الغبي, حاول الا تكون من هؤلاء الثلاثة.
أنا متفق مع صاحب الرد الأول كل ما كتبه علوش تراهات وخرافات فسمعته سيئة جدآ أينما حل ورتحل سيئة مع أبناء الناظور ونواحيها وخاصة أبناء قريته أذرار ويسان كان متكبرآ ولم يعمل أي خدمات أو حسنة في قريته تذكر له والأن يتكلم عن الثورات العربية وعن الإسلام *والله العظيم* كان ومازال حقودآ على الإسلام يحارب ويكره من يترك اللحية يحارب ويكره من يرتدي الحجاب
هذا العامل السابق لعمالة الناظور .أريد أن أرد عليه في كلمتين . إلى مزبلة التاريخ . ويكفيك شر ما تركت في مدينتك الأم بالخصوص . (أتقيمذ ذامددجو )
Je suis en phase avec le contenu de l’article .
Les révolutions arabes( ou printemps arabe) commence à devenir l’enfer arabe.
L’espoir de liberté au sens large du terme est plus bafoué qu’avant les révolutions.
Maintenant, on tue des humains(voir des vidéos sur YouTube) et des bêtes(voir le massacre des gazelles dans le désert libyen) dans les pays arabes pour le plaisir autrement dit pour un oui et un non.
Avant la révolution,la possibilité d?ôter la vie été dans les mains d’une petite minorité bien connue à l’échelle international par conséquent un peu contrôlé.
Maintenant, dans le sud Libyen, Tunisiens voir Algériens, il y a des fous de dieu( et parfois des criminels opportunistes) qui se donnent .
le droit de vie et de mort sur tout les êtres vivants de leur pays.
La révolution sera réussie le jour ou chaque citoyen aura le droit d’exprimer son opinion tout en respectant celle de l’autre.
le jour où le citoyen comprendra que personne ne détient la vérité absolue et qu’il faut faire avec les vérités de chacun.
Je connais pas personnellement l’ancien gouverneur, et je ne sais pas ce qu’il a fait de bien ou de mauvais pour sa province natale.
Cependant, a travers son article, je lis une personne d’un haute capacité d’analyse et je l’encourage à continuer d’écrire.
je crois que m. azeghnghani avait demandé à l’ex gouverneur une rencontre pour lui demander GRIMA, ce qu’on lui avait refusé, d’ou son mécontentement de l’ex gouverneur, qui de l’avis de la majorité, était un gouverneur à la hauteur, qui ne s’est pas laissé faire par les puissants de la province
هذا الشخص من اذرار انيزان وليس من اذرار انكسان
لم يفعل شيئا يذكر كان دمية يلعبون به كما يشاؤون