النيابة العامة تطالب بمصادرة ممتلكات رئيس معبر “باب مليلية” وزوجته

أخبار اليوم
في تطور مثير لقضية المعابر، طالبت النيابة العامة بالناظور بمصادرة أملاك (م.ش)، الآمر بالصرف بالمعبر الحدودي الرابط بين مليلية وبني أنصار، إلى حين الانتهاء من التحقيق في القضية، كما طالبت بمصادرة أملاك زوجته، وذلك على خلفية التحقيق الذي أجرته الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، حيث استمعت في وقت سابق إلى زوجة مسؤول المعبر الحدودي.
وفيما أمرت غرفة المشورة باستئنافية الناظور متابعة 18 جمركيا في حالة سراح في قضية التحرش بالجالية، أمرت، بوضع “م ش” الآمر بالصرف الموجود حاليا بالمستشفى الحسني بالمدينة، وجمركيين آخرين رهن الاعتقال الاحتياطي، في انتظار الشروع في محاكمتهم.
وكشفت تحريات النيابة العامة، أن مجموعة من السيارات التي كانت تعبر باب مليلية، لم يتم تسجيلها أو تسوية وضعها بالنظام الآلي بالمعبر الحدودي المذكور، وهو ما دفع بعناصر الضابطة القضائية إلى تعميق البحث مع المكلف بالنظام الآلي، ومع الآمر بالصرف بباب مليلية، وقاد إلى اكتشاف مجموعة من التلاعبات بالنظام الآلي لمراقبة السيارات.
لما ودعت أهلي و أصحابي ذهبت الى مكتب الشرطة لتسجيل الخروج من المغرب وامتطاء الطائرة في مطار الناضورِ، قالوا لي ان السيارة التي سافرت بها منذ ٤ سنوات لم اخرجها من المغرب
طلبوا مني ان اذهب عند “الشاف” لحل المشكل.
ذهبت عند هذا الشخص وبعد أخذ ورد قال لي انه تفهم المشكل وإنني أخرجت السيارة بدون أدنى شك غير انه لا حول ولا قوة له وإنني اذا كنت من الفاهمين فيجب التدوير واذا كنت من الفايقين فستضيع تذكرة سفري وساكون مجبرا على تأدية الرسوم الجمركية على السيارة التي هي في الواقع في بلاد المهجر
أديت 200درهم وخرجت برفقته وتوجهنا الى مكتب الخروج وبإشارة خفيفة قال للشرطي ان كل شيئ على ما يرام
يتبع
???????200dh alkddab
قبل ان اكمل حديثي اريد ان أتوجه الى من لا تربية له ،ثقيل الدم ،عديم الأخلاق الذي يدعى بلينسا لأقول له ان يفكر مليا ان كانت له القدرة على ذالك قبل ان يطلق العنان لنباحه وعويله.انتهى.
أعود لحديثي الاول
وانا في الطائرة ،لم استطع نسيان ما جرى وأحسست إحساسا غريبا،مزيج من الاحتقار والضعف والمرارة.مرارة الهزيمة
نعم،أحسست بالهزيمة لأنني اصبحت اشتري حق الدخول والخروج من بلدي
واسائل نفسي الى متي سيدوم هذا الوضع؟
ومع ذلك ،فبعد وصولي الى بلاد المهجر ذهبت القنصلية بسيارتي وطلبت منهم تحرير شهادة تثبت تواجد السيارة في بلد الإقامة
حاولت إرسال الشهادة للجمارك بالناظور والرباط والدار البيضاء لحل المشكل العالق الا ان كل محاولاتي باءت بالفشل
والجواب الذي سمعته هو ان انتظر العطلة المقبلة ،حين أعود الى المغرب ،حينها يجب ان اكون مرفوقا بالشهادة ونصحوني ان ادخل عبر بني أنصار لكي تُحل مشكلتي بسرعة
الى صاحب التعليق المسمى بلينسا
ان ما ذكره الاخ عباس صحيح مائة في المائة نفس المشكل تعرضت له كلما اقدمت على الخروج الا وكان هناك عائق ما زال عندك السيارة مسجلا عليك كلها ادعاءات مفبركة لابتزاز الجالية حتى ارشدني احد الاشخاص بان اراسل الادارة العامة للجمارك وامددتها بكامل الوثائق التي تثبت ان السيارة خارج ارض الوطن فانتهت المشكلة
اما التجاوزات التي تقع في ميناء بني انصار والمعبر الحدودي كارثة ادارية بمعنى الكلمة كانت ورقة تسجيل السيارة عند الدخول والخروخ كم من مرة اطالها الاهمال وعدم شطبها من الحسوب ذات مرة ارغموني عن الذهاب من ميناء بني انصار مشيا على الاقدام الى معبر باب مليلية للاستفسار لما ذا لم تسوى وضعية السيارة مع العلم ان السيارة التي كانوا بصددها نفس التسجيل ونفس السيارة والنوع كلها شهادات تثبت ذلك الا ان المسؤول تشبث بعناده وتعنته واستعلائه وكبريائه كلها صفات لا يتصف بها الا من لا دين له ولا ملة فالحيوانات ارحم من هؤلاء كانو لا يخافون في الله لومة لائم
السلام عليكم
أنا صار معي نفس المشكل منذ ثلاث سنوات ولكن سافرت بدون أن
أدفع للجمركي شيئا للعلم كل الأوراق التي أدخلت بها السيارات
تسافر معي ويكون الدليل في يدي وكلها مختومة ومترخة
أنصحك أن تأخذ معك دائما الورقة البيضاء عند دخولك وخروجك
من المغرب- قانون بوحمارة -وزارة القمع والرشوة ……..
أوقفتني الشرطة في الطريق المؤدية إلى الناظور المخالفة كانت
السرعة ولكن بدون دليل أعطيتهم 200 dh بدون نقاش أنا مرغم
لأنهم يأخذوا مني رخصة السياقة المحكمة الزمتة المرض……..
اللهم نقضي الغرض ونمشي لأني سفري كان في يوم الحادث نفسه
المهم الله يهدي الجميع
MALHEURESEMENT JE CONSTATE ENCORE ET ENCORE QUE RIEN N A CHANGE AU MAROC
C est bien que plusieurs choisissent de parler et de raconter leurs histoire. C est une facon de dennoncer ce qui se passe chaque annee dans les frontieres marocaines. J ai vecu moi meme le meme probleme a Bni Nsar. La voiture etait toujours au Maroc. Et c est le commencement d un marraton qui ne finit jamais. La solution est pourtant simple selon le douanier qui voulait m aider et comprenait bien que j avais un probleme serieux. Le douanier donnait conseils, et se proposait comme quelqu un qui voulait uniquement aider. C est lui qui demanda l argent. Il disparu un petit moment pour revenir et me dire que l affaire est reglee. C est bien que des gent comme Ahmed de l allemagne, nadori et Abbas parlent de ce qu ils ont vecu. Il y aura surement d autres qui vont faire la meme chose. Et c est peut etre le commencement d un mouvement qui va organiser les marocains du monde de facon a ce que leurs voix soit entendu