بعد قطع التيار الكهربائي عنه معمل مزوجة للآجور بالناظور يمتنع عن صرف أجور العمال

خالد بنحمان:العبور الصحفي
بعد إقدام الوكالة التجارية للمكتب الوطني للكهرباء بالناظور على قطع التيار الكهربائي عن المنشأة الصناعية مزوجة  للآجور بالناظور جراء عدم أداء إدارة المعمل لمستحقات استهلاك الطاقة الكهربائية لمدة شهرين متتالين، لا يزال العمال ينتظرون صرف مستحقاتهم التي نجم عنها تبعات مالية و انعكاسات على الوضعية الاجتماعية بشكل ينذر بوقوع تصعيد في حالة تمادي الشركة في الهروب إلى الأمام حيث  حاول المسؤولون بها البحث عن سبل أخرى لتفادي الصوائر المتراكمة عبر إجبار العمال على الحضور و القيام بأعمال بديلة حتى تدبير الأمر بشكل نهائي دون أن يتلقى العمال أجورهم عن شهري ماي و يونيو الأمر الذي أدى بهم إلى التشكيك في مصداقية خطاب الإدارة و الوعود الموزعة بين الحين و الآخر. وهو ما دفعهم إلى التشاور و التداول في كيفية الرد على مماطلة إدارة الشركة و امتناعها عن أداء مستحقاتهم.
وفي هذا الصدد اجتمع المكتب النقابي المنضوي تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب لتدارس تداعيات المشكلة أمام تزايد استياء العمال و وسط تملص إدارة المعمل من المسؤولية التي تقتضي تدخلا عاجلا من طرف المصالح الوصية من أجل التحقيق في حيثيات الملف المطلبي للعمال و إجبار المسؤولين على التعامل الشفاف مع الشغيلة التي أفنت سنوات من عمرها في خدمة هذه المقاولة المنتجة و المستوعبة لأعداد هائلة من اليد العاملة كما نبه المكتب النقابي إلى التأثيرات السلبية لعدم التجاوب مع انتظاراتهم في ظل الالتزامات الأسرية و متطلبات الحياة اليومية.
وتجدر الإشارة أن حالات التسيب و المس بالحقوق النقابية والطرد و تهميش الكفاءات أضحت سمة العديد من المقاولات بالمنطقة التي يبدو أنها تعيش على إيقاع إفلاس أو تراجع في حجم الرواج التجاري نتيجة سوء التدبير و عدم التوفر على متخصصين في المجالات التي تنشط بها مع الاقتصار على أشخاص ذوي دراية سطحية بتدبير المقاولات الأمر الذي يجعل عملية التسيير رهينة تصرفات مزاجية يدفع ثمنها العامل في كل الأحوال

‫3 تعليقات

  1. اليماني سيحول معمل مزوجة المتوقف عن العمل بشكل مقصود إلى اليماني 2 لتجزئة سكنية وبعدها سيتحول المعمل إلى زايو وهي حيلة وسيتعرض العمال لنفس مصير بعض عمال معمل الأغطية بترقاع حيث كان موقف نقابتهم ت ع للشغالين بالمغرب محتشما وبقيت تواسيهم وتمنيهم سوف سوف سوف حتى طردوا نهاءيا ونفس المصير ينتظر هؤلاء العمال علما أن جزءا من المعمل الشمالي والبقعة التي بنى فيها كريم بلانكو حي جديد سمي بأسمه كان مخصصا في التصميم السابق لثانوية فكيف اختفت ومن هو الوصى والموصى ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *