بعد 10 سنوات من الحكم: إسقاط أبرشان من كرسي رئاسة غرفة الصيد البحري المتوسطية

أريفينو
أكدت مصادر مطلعة لموقع أريفينو ان البرلماني محمد ابركان قد فقد الخميس 16 غشت كرسيه كرئيس للغرفة المتوسطية للصيد البحري التي تجمع صيادي شمال المغرب.
و حسب نفس المصدر فإن أبرشان الذي تربع على هذا الكرسي حوالي 10 سنوات متواصلة حصل على 10 أصوات فقط في دورة تجديد مكتب الغرفة الخميس مقابل 20 صوتا لمنافسه يوسف بن جلون المنتمي لحزب العدالة و التنمية.
أبرشان مكنه هذا المنصب قبل سنوات من الوصول لرئاسة كونفدرالية غرف الصيد البحري بالمغرب قبل أن يسقط منها فيما بعد.
أبرشان و بعد “كردعته” من رئاسة الغرفة خرجت أصوات من منتقديه تؤكد ان الغرفة في ولايته كانت مجمدة بسبب غيابه الدائم و حرصه فقط على التمسك بمنصب الرئيس اضافة لفشله في تمرير الحساب الاداري للغرفة لثلاث سنوات متواصلة.

‫7 تعليقات

  1. أكد ابركان الذي تربع على الكرسي قبل أن يسقط هنه شمال المغرب تجديد أصوات الغرفة التي تجمع 10 سنوات لفشله الدائم

  2. . ..إن إدخال البسمة الى قلوب الفقراء لايتم عبر توزيع ملابس الخردة وقفف الحريرة في المواسيم ..كما أن التضامن لا يمكن اختزاله في طرق أبواب العباد من أجل استجداء الاواني المستعملة والاجهزة البالية لكي يتم بها دغدغة مشاعر المستضعفيين كما يحدث مع أبناء الطبقة الفقيرة فيما يعرف بوسم المخيمات الصيفية حيث يتم تجمييع الاطفال في مخيمات عسكرية لمدد متفاوتة من عطلة الصيف في غياب أدنى شروط الراحة والاستجمام بينما يطير أبناء اللصوص رفقة أبائهم الى أجمل المدن السياحية في اسيا وأروبا حيث يقضوا أحلى اللحظات في أفخم الفنادق المصنفة و يؤدوون التكالييف من خزائن الدولة..فليسمح لي الاستاد الشلاوشي والمؤلفة قلوبهم إذا ما قلت لهم إن مثل هذه التبرعات تسيئ الى تاريخ المغاربة وتربي في قلوبهم كل اشكال الخنوع والركوع ولقد رأيتم كيف يلجأ الفاسدون الى مثل هذه الطرق من أجل الحصول على أصوات الفقراء مستغليين حاجتهم وضعفهم الماديين..إن المواطن المغربي في حاجة الى حصته من ثروة الوطن..في حاجة الى شغل يحفظ كرامته..في حاجة الى نظام التعويض عن البطالة مثلما يحدث في الدول الديمقراطية..في حاجة الى التغطية الصحية والتعليم المجاني النافع وليس في حاجة الى أسمال الخردة والصدقة والرياء..لقد مات الالاف المغاربة من أجل مغرب يتسع للجميع وسجن الاخرون في سبيل الكرامة واليوم يأتي الفاسدون لكي يستنسخوا لنا نفس الطقوس التي اشتهربهاالعقييد الليبي عندما كان يحارب الذباب بالمروحة البدائية ويجلس في الخيمة لكي يوهم الناس أنه ورع يتبع التقشف في معيشته..إن الذين كانوا بالامس ينبحون مثل الكلاب في الحملات الانتخابية ويدعون المواطنين الى الادلاء باصواتهم لصالح الاحزاب المارقة التي لها سجل حافل بسحق المغاربة وجلد ظهورهم هم من يتبكون اليوم غياب العدالة والرفاه..أين هي تلك الاغلفة المالية والمشاريع التنموية وصناديق الدعم التي تقرأها علينا نادية لمودن في نشرات الاخبار..أين هي السدود والخضروات والطرقات وملايين الدراهم حتى نكتشف اليوم أن المواطن المغربي يشتاق الى الحريرة والشباكية والاباريق المستعملة؟؟؟..عندما أقرأ مثل هذه الاخبار المخجلة أفهم تماما لماذا إندحر المغرب كثيرا في السلم العالمي لتصنيف الحريات..لماذا أصبحت مراكش تجود على الاجانب باللحوم الطرية مقابل أثمان معقولة..لماذا تشتغل النسوة المسنات بين الحدود التي تفصل المغرب عن مليلية في ظروف مهينة تضرب في العمق كرامة المغاربة..لماذا لدينا دكاكيين حزبية مهجورة وزعماء سياسيين عجزة أقل ما يقال عنهم أنهم بلا أدمغة يتعايشون مع الزهايمر ويتعايش معهم.

  3. هذا المتكبر ويسخر بالناس ويعتقد أن الناس في خدمتهوليس هو الذي يجب ان يخدم الذين صوتو عليه انسان حقود فسحقا للذين يطبلون له أطالب له سجن عكاشة يارب أمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *