ترحيل ميمون السوسي من عكاشة لسجن الناظور بغرض التحقيق معه و محاكمته

أريفينو

أكدت مصادر موثوقة لموقع اريفينو ان سلطات المندوبية العامة للسجون  قامت و في ظروف سرية و تحت حراسة مشددة بترحيل ميمون السوسي المتهم في عدد من قضايا التهريب الدولي للمخدرات من سجن عكاشة بالبيضاء للسجن المحلي بالناظور

و اضافت نفس المصادر أن الترحيل يأتي بدافع استكمال التحقيق معه في عدد من الملفات و حضوره لجلسة النطق بالحكم في إحدى القضايا المتابعه فيها يوم   فبراير الجاري بمحكمة الغستئناف بالناظور

و لم تستبعد نفس المصادر أن تستغل الشرطة القضائية بالناظور وجود السوسي للإستماع إليه و مواجهته بعدد من المتهمين على ذمة قضايا تتعلق بالتهريب الدولي للمخدرات

‫10 تعليقات

  1. أنا لا أتشفى في مثل هذا الرجل الذي كان يغتني على حساب الإنسانية ولكن أقول له إن الله يمهل ولا يمهل ولا يهمل. .اغتنم الفرصة ،وأنت في السجن، وتب إلى الله عسى أن يغفر ما فعلت في الإنسانية جمعاء. ومن قتل نفسا بغير حق كأنما قتل التاس جميعا

  2. الى عبد الرحمان اتمنى ان تطلب الصبر من الناس والامهات الذين كان السوسي سببا في خرابهم بمخدراته وقتل الكثير من الشباب بمخدراته يتطلب الدعاء لاهلهم بالصبر قبل الدعاء لهذا المهرب

  3. Ce pauvre gars n’est que le bouc émissaire!
    Voila un grand BARON qui n’est pas inquiété et continue son trafic de drogue international sans être inquiète!
    Avec l’aide de son fils IMADE qui se cache à Melilla, et son beau frère Ahmed Hammani!!

    Voila ce qui prouve que même les corrompus du gouvernement le protègent.

    شكيب الخياري يتهم الدولة بالكذب، ويطالب باعتقال محمد ابرشان

    هيئة تحرير موقع
    Irifien.Com

    قلل رئيس جمعية الريف لحقوق الإنسان شكيب الخياري من مصداقية الحملة التي شنتها الأجهزة الأمنية المغربية مؤخرا، وهي الحملة التي أسفرت حسب بلاغ وزير الداخلية المغربي عن تفكيك شبكة لتهريب المخدرات نحو أوربا عبر شواطئ إقليم الناظور، تورطت فيها عناصر من الأمن والدرك والبحرية الملكية.

    وقال الخياري أن الحملة الأخيرة لم تأت أكلها و “عمليات التهريب من خلا ل سواحل الناظور ما تزال مستمرة وفي واضحة النهار بتواطؤ من عناصر أجهزة إنقاذ القوانين التي تتلقى رشاوى عن كل عملية خروج زورق نحو أسبانيا”.
    واضاف شكيب الخياري في تصريح حديث لاذاعة هولندا الدولية ان تقديم المدعو (م. ل.) كأحد أباطرة المخدرات في الشمال “كذبة لا يمكن تصديقها”. وأضاف قائلا: “أباطرة المخدرات يحكمون على الإقليم ويحكمون حتى في مصير الدولة بأسرها من خلال قبة البرلمان، وهم متواجدون في أحزاب وطنية كبيرة مشاركة في الحكومة”.
    وربط شكيب الخياري مصداقية حملة محاربة المخدرات باعتقال الدولة من اسماه ” امبراطور اعزانن” ويقصد البرلماني محمد ابرشان وهذا البرلماني حسبه معروف بتورطه في تجارة المخدرات على الصعيد الدولي وبالإضافة إلى دلك فهو صاحب نفوذ واسع في جماعة اعزانن التي يرأس مجلسها القروي ابنه عماد ابرشان، وهذا النفوذ جعل من محمد ابرشان “الآمر الناهي لدرجة أنه لا يتوانى في أن يقول أمام الملأ: إذا كان محمد السادس يحكم في الرباط فأنا من يحكم هنا” يضيف شكيب الخياري.

    سيرة محمد ابرشان من بائع بسيط للسمك إلى رجل أعمال كبير:

    تسرد عدد من الصفحات المنشورة على الانترنت سيرة محمد ابرشان كما يلي ” بدأ محمد أبرشان مساره المهني كمهرب للوقود من مدينة مليلية قبل أن يصبح فيما بعد بائعا للسردين على ظهر بغلته، كما دأب أن يروي للناس هو بنفسه ، إلى أن قام أحد البحارة المنتمين لمنطقته المسمى الحاج أحمد، بجلبه للعمل معه في إحدى مراكبه، إلى أن اكتشف أن محمد أبرشان يستغل ثقته ليهرب المخدرات على متن مركبه ليسلمها في عرض البحر لمن سيكمل بها الطريق نحو أوروبا.

    وبعد اكتشاف الحاج أحمد لهذا الأمر الخطير واجه أبرشان بشدة وعاتبه على ذلك قبل أن يضطر إلى مغادرة عمله بالمركب ، ليظل صاحبنا أبرشان يشتغل بنفس الطريقة مع أشخاص آخرين ، إلى أن تمكن من جمع حصة كبيرة من المال مكنته فيما بعد من امتلاك أسطول كبير من مراكب الصيد، ويشرك معه بعد ذلك عددا من إخوته في التهريب الدولي للمخدرات على متن نفس المراكب.

    في سنة 1992، حاول ترشيح نفسه في الاستحقاقات التشريعية باسم حزب الحركة الشعبية ليفوز بالحصانة البرلمانية التي ستحمي تجارته غير المشروعة، لكن وزارة الداخلية آنذاك، منعته من ذلك بسب نشاطه المكشوف في الاتجار بالمخدرات، و عاود الكرة ثانية خلال الاستحقاقات التشريعية لسنة 1997، حيث تم منعه مرة أخرى قبل أن تشفع له بعض التدخلات ويتم ، في آخر لحظة ،قبول ملفه ، ليلج بذلك قبة البرلمان باسم حزب التقدم و الاشتراكية و يفوز بالحصانة التي ما فتئ يحلم بها، لينتقل قبيل الانتخابات الجارية لحزب الاتحاد الاشتراكي وسط احتجاج عارم تم التعبير عنه من طرف المكتب الإقليمي للحزب.

    بعد دخوله تجربة تسيير جماعة إعزانن كنائب للرئيس? الذي هو بالمناسبة ،سوى ابنه عماد – تحكم جيدا في المنطقة، و حولها إلى إمبراطورية خاصة به، و أخذ يعامل الساكنة الفقيرة معاملة تسيء إلى كرامتهم، و من ذلك إجباره لعدد منهم بالقوة و التهديد لأجل بيعه قطعا من أراضيهم بثمن جد بخس، و في أحايين كثيرة يحدث أن يشتري قطعا أرضية محدودة من صاحب الملك ليقوم بتسييج الباقي و ضمه لباقي أملاكه بالقوة و من دون أية مقاومة، إلى أن قام بوضع يده على الهكتارات من أراضي عائلة بلحسن المطلة على البحر، و التي يقطن أغلب أفرادها بالديار الفرنسية، ليبني فوقها مركبه السياحي الضخم، مستوليا حتى على الملك الغابوي الذي خربه كليا، و وصل به الأمر حد الشروع في بناء مشاريعه فوق الشاطئ ومجاله البحري من دون أي ترخيص من الجهات المعنية، و هو ما أدى بإدارة المياه و الغابات إلى متابعته قضائيا، لكن دون جدوى
    “.

  4. je suis d’accord avec toi gentil

    a bouyafarv tout le monde le sait

    IMADE le fils de ABARCHEN qui se cache dans la ville de MELILLA

    et le grand BARON

    se pauvre mimoun e CHAKIB paye poue les autres

    oila ce qui prouve que même les corrompus du gouvernement le protègent.
    شكيب الخياري يتهم الدولة بالكذب، ويطالب باعتقال محمد ابرشان
    هيئة تحرير موقع
    Irifien.Com
    قلل رئيس جمعية الريف لحقوق الإنسان شكيب الخياري من مصداقية الحملة التي شنتها الأجهزة الأمنية المغربية مؤخرا، وهي الحملة التي أسفرت حسب بلاغ وزير الداخلية المغربي عن تفكيك شبكة لتهريب المخدرات نحو أوربا عبر شواطئ إقليم الناظور، تورطت فيها عناصر من الأمن والدرك والبحرية الملكية.
    وقال الخياري أن الحملة الأخيرة لم تأت أكلها و ?عمليات التهريب من خلا ل سواحل الناظور ما تزال مستمرة وفي واضحة النهار بتواطؤ من عناصر أجهزة إنقاذ القوانين التي تتلقى رشاوى عن كل عملية خروج زورق نحو أسبانيا?.
    واضاف شكيب الخياري في تصريح حديث لاذاعة هولندا الدولية ان تقديم المدعو (م. ل.) كأحد أباطرة المخدرات في الشمال ?كذبة لا يمكن تصديقها?. وأضاف قائلا: ?أباطرة المخدرات يحكمون على الإقليم ويحكمون حتى في مصير الدولة بأسرها من خلال قبة البرلمان، وهم متواجدون في أحزاب وطنية كبيرة مشاركة في الحكومة?.
    وربط شكيب الخياري مصداقية حملة محاربة المخدرات باعتقال الدولة من اسماه ? امبراطور اعزانن? ويقصد البرلماني محمد ابرشان وهذا البرلماني حسبه معروف بتورطه في تجارة المخدرات على الصعيد الدولي وبالإضافة إلى دلك فهو صاحب نفوذ واسع في جماعة اعزانن التي يرأس مجلسها القروي ابنه عماد ابرشان، وهذا النفوذ جعل من محمد ابرشان ?الآمر الناهي لدرجة أنه لا يتوانى في أن يقول أمام الملأ: إذا كان محمد السادس يحكم في الرباط فأنا من يحكم هنا? يضيف شكيب الخياري.
    سيرة محمد ابرشان من بائع بسيط للسمك إلى رجل أعمال كبير:
    تسرد عدد من الصفحات المنشورة على الانترنت سيرة محمد ابرشان كما يلي ? بدأ محمد أبرشان مساره المهني كمهرب للوقود من مدينة مليلية قبل أن يصبح فيما بعد بائعا للسردين على ظهر بغلته، كما دأب أن يروي للناس هو بنفسه ، إلى أن قام أحد البحارة المنتمين لمنطقته المسمى الحاج أحمد، بجلبه للعمل معه في إحدى مراكبه، إلى أن اكتشف أن محمد أبرشان يستغل ثقته ليهرب المخدرات على متن مركبه ليسلمها في عرض البحر لمن سيكمل بها الطريق نحو أوروبا.
    وبعد اكتشاف الحاج أحمد لهذا الأمر الخطير واجه أبرشان بشدة وعاتبه على ذلك قبل أن يضطر إلى مغادرة عمله بالمركب ، ليظل صاحبنا أبرشان يشتغل بنفس الطريقة مع أشخاص آخرين ، إلى أن تمكن من جمع حصة كبيرة من المال مكنته فيما بعد من امتلاك أسطول كبير من مراكب الصيد، ويشرك معه بعد ذلك عددا من إخوته في التهريب الدولي للمخدرات على متن نفس المراكب.
    في سنة 1992، حاول ترشيح نفسه في الاستحقاقات التشريعية باسم حزب الحركة الشعبية ليفوز بالحصانة البرلمانية التي ستحمي تجارته غير المشروعة، لكن وزارة الداخلية آنذاك، منعته من ذلك بسب نشاطه المكشوف في الاتجار بالمخدرات، و عاود الكرة ثانية خلال الاستحقاقات التشريعية لسنة 1997، حيث تم منعه مرة أخرى قبل أن تشفع له بعض التدخلات ويتم ، في آخر لحظة ،قبول ملفه ، ليلج بذلك قبة البرلمان باسم حزب التقدم و الاشتراكية و يفوز بالحصانة التي ما فتئ يحلم بها، لينتقل قبيل الانتخابات الجارية لحزب الاتحاد الاشتراكي وسط احتجاج عارم تم التعبير عنه من طرف المكتب الإقليمي للحزب.
    بعد دخوله تجربة تسيير جماعة إعزانن كنائب للرئيس? الذي هو بالمناسبة ،سوى ابنه عماد ? تحكم جيدا في المنطقة، و حولها إلى إمبراطورية خاصة به، و أخذ يعامل الساكنة الفقيرة معاملة تسيء إلى كرامتهم، و من ذلك إجباره لعدد منهم بالقوة و التهديد لأجل بيعه قطعا من أراضيهم بثمن جد بخس، و في أحايين كثيرة يحدث أن يشتري قطعا أرضية محدودة من صاحب الملك ليقوم بتسييج الباقي و ضمه لباقي أملاكه بالقوة و من دون أية مقاومة، إلى أن قام بوضع يده على الهكتارات من أراضي عائلة بلحسن المطلة على البحر، و التي يقطن أغلب أفرادها بالديار الفرنسية، ليبني فوقها مركبه السياحي الضخم، مستوليا حتى على الملك الغابوي الذي خربه كليا، و وصل به الأمر حد الشروع في بناء مشاريعه فوق الشاطئ ومجاله البحري من دون أي ترخيص من الجهات المعنية، و هو ما أدى بإدارة المياه و الغابات إلى متابعته قضائيا، لكن دون جدوى
    ?.

  5. abrchan wakha man3rfoch kanchofo fa telvisin kayhdar wakydfa3 3ala nador waky3wdoli sa7bi kay9raw ma3ya man i3zanan anh rajal mazyan wakyw9af ma3hom wal7chich hawa i9tisad dayal nador asi 7ana ma3ndnach manjim wala dahab 7ana 3andna lab7ar waha wachkib li katab had chi 3alch maktbch anh chkam wa kolchi chaf hadk vidio dayal si chkib daylkom li fa bormram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *