تروج الخمور و المخدرات و السرقة بالعنف: عصابة تروع ساكنة حي المطار بالناظور

أريفينو/حسن المرابط

أكد عدد من سكان حي المطار بالناظور و خاصة المقيمون بالقرب من مقر محكمة الإستئناف الجديدة لموقع أريفينو أن عصابة مكونة من عدد من الاشخاص تروع المنطقة بترويج الخمور و المخدرات القوية و اعتراض سبيل المارة و السرقة بالعنف…

و أكدت نفس المصادر ان القطع غير المبنية بالمحور المذكور تحولت لبارات في الهواء الطلق يلجأ إليها المنحرفون من كل مناطق المدينة و يقضون ليلهم في إزعاج السكان المجاورين و إعتراض سبيل أي ساكن يقوده الحظ العاثر للعودة متأخرا…

كما أضافت نفس المصادر أن العصابة تستعمل غرفة من القصب توجد بالقرب من محطة الأرصاد الجوية لترويج الخمور و المخدرات القوية لزبائنها من المنحرفين…

من جهة اخرى يؤكد عدد من عمال البناء المشتغلين بأوراش البناء بالمنطقة و منهم من يشتغل بورش محكمة الإستئناف أنهم يتعرضون بشكل شبه يومي لمحاولات السرقة بالعنف و أنهم دخلوا لعدة مرات في معارك مع منحرفين يقصدون المكان المذكور و يضطرون للتحرك بشكل جماعي أو تفادي الخروج ليلا بشكل نهائي لحفظ أرواحهم من العصابة التي تتنقل مدججة بالسلاح الأبيض…

و يطالب الجميع عامل الناظور و رئيس المنطقة الامنية بالتحرك و تسيير دوريات ليلية في المنطقة للتأكد من هذا الوضع و مهاجمة وكر العصابة المذكور للقبض على أفرادها متلبسين بترويج الخمور و المخدرات القوية  علما أن الامن سيعثر على عدد من المنحرفين و المبحوث عنهم بنفس المكان الذي أصبح قبلة لهم في الأسابيع الاخيرة…

صور للفضاءات التي تتحرك فيها العصابة بالقرب من ورش  محكمة الإستئناف


‫18 تعليقات

  1. أضيفو لمعلوماتكم تجزئة مجهزة غير مبنية على الضفة الأخرى لطريق 80 متر أمام بناية محكمة الإستناف بحي المطار التي تتحولت ليلا لساحة عمومية لتعاطي المخدرات ولتناول الخمور على الطاولات والزنى في السيارات أمام عيون السكان الذين يضطرون لتحويل طريقهم لمنازلهم تفاديا لأي اصطدام مع الغرباء المخمورين الذين يصطفون بسياراتهم ، أين السلطات وأين الأمن يكفي أن يتجولوا في الصباح ليروا مئات قارورات الخمور التي تنتشر في التجزئة مساهمين بذلك في المحافظة على نظافة المدينة وحماية البيئة ,
    أضيفوا لكل هذا كون شهر رمضان المعظم على الأبواب ,عار عليهم وعليكم أيها القائمين على الأمور

  2. يفتحون الطاولات والكراسي كأنهم في ملكياتهم الخاصة ويضعون فوقها الخمور والكؤوس يطلقون الموسيقى عالية من سياراتهم يرقصون و يقهقهون يتلفظون بكلام يندى له الجبين يرمون قارورات الخمور الزجاجية لتتكسر غلى الطيق أمام المارة بسياراتهم مع عائلاتهم متسببين لهم في الذعر وتغيير اتجاههم في المرة المقبلة لينفردوا بالمنطقة وليفعلوا ما شاءوا من منكر مخدرات خمور زنى شذوذ ,,,,فمن يحمي ساكنة حي المطار من هذه التجاوزات المشينة , أم يكون من بينهم من يغطي على فواحشهم من رجال سلطة وأمن ؟؟؟؟؟

  3. rahna mlina man skayriya mnin ma fatna ka nlqawhom ftomobilat fdlam kansmoo ghir lmosiqa wa lqraei kaytharso kankhafo mnin ka nrjoo ldyorna fhay lmatar ch nhar yataaddaw aalina

  4. ما بقا مخزن فلبلاد ولينا كا نخافو على ولادنا أو لحرام فكل مكان , فين راه مول هاد التجزئة واش ميت ولا

  5. waqiiiila htta lbolis ka ysakro tama…. kifach izaemo homa ihato lkhamr aala twabl o lkrassa il ma maahomch chkon ka ygolihom ma tkhafoch hna maakom ma gadich tji laraf… iwa baaaz… hamiha….. haramiha

  6. chkon had wlad lhram li ka ychawcho aala ssokkan wa lpolice chno chaglo yak himayat lmowatinin wala ka yaetiwhom chwiya dyal laqraei bach isakro bihom mnin ikamlo laraf lahoma ina hada monkar fa ghayiroh biayi tarika ya sokana hay lmatar ina RAMADAN EALA LAABWAB WA LKHAMR AMAMA ABWABINA YALA LFADIIIIIIIIIIHA

  7. HADO HOMA RJAL EALACH MEAWOL LMAGHRIM KA YSAMHO HTA FWLADHOM OKAYSAHRO F ZNAQI OKANSTANAW IRABIW LINA LAAJYAL- LAHO AKBAR

  8. a wah ka nchofohom kola nhar dayrin sahra maa lbnat o bhr dyal tomobilat kayjiw lsaha bchrabhom .mchiw fsbah o tchofo chhal dyal snadq dyal chrab kaytchrab tama o lawsakh li ka ykhaliw morahom hta les preservatifs tema marmayin yaeni tam chrab wa zina wa lmokhadirat. ya latif oltof bina

  9. هادا بسيط جدا مقارنمع ما يحدث في المكان المسمى الزيتون قرب ثانوية الفيض حيث المنحرفون و المجرمين يجتمعون بالعشرات في وضوح النهارلأتجار في المخدراة وشرب الخمورو الخطير وهو ان المكان يتواجد قبالة مدرستين ( الفيض وعمر أبن الخطاب ) حيث يدهب ابناؤنا لتعليم — ولست أدري ألى متى سيبقى الأمر على هادا الحال — ربما حتى يقتل احد فسيأتون لأخد بعض الصور…؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *