تفاصيل جريمة القتل من أجل هاتف محمول بالناظور

المتهمان أوقفا ساعات بعد تنفيذهما الجريمة
أسفرت التحريات التي باشرتها عناصر فرقة الشرطة القضائية بالناظور، عن فك لغز مقتل قاصر نتيجة اعتداء تعرض له يوم الأحد الماضي، وسط المدينة.
أعادت عناصر الشرطة القضائية والعلمية يوم الاثنين الماضي، تشخيص وقائع هذه الجريمة، والتي صرح المتهمان باقترافها بأن الأسباب الكامنة وراء تصفية الضحية، تعود لرغبتهما في سرقة هاتفه المحمول.
وذكرت مصادر مطلعة أن المشتبه فيهما اعترضا سبيل الضحية وشقيقه بينما كانا عائدين إلى مسكنهما بحي لعراصي بالناظور، واعتديا عليهما بالعنف لسلبهما ما بحوزتهما.
وبحسب فصول الجريمة، فقد عمد الفاعل الرئيسي إلى إحكام قبضته على أخ الضحية البالغ من العمر 22 سنة، و شرع في سحب هاتفه المحمول بالقوة، مما جعل هذا الأخير يسارع إلى تقديم يد العون لشقيقه، غير أن الجاني وجه له طعنة قوية إلى بطنه ليرديه قتيلا، بعدما أصاب السكين أحشاءه الداخلية، ليلوذ الموقوفان بالفرار إلى محل يكتريانه بحي لعري الشيخ، وسط المدينة.
وأفضت تحريات فرقة الشرطة القضائية إلى توقيف المتهمين «م.ل» و «.ع.ع» والمتحدرين على التوالي من حي ترقاع وحي براقة، بعد مباغتتهما في الساعات الأولى من صباح الموالي لارتكاب الجريمة داخل المحل الذي يكتريانه وحجز أداة الجريمة التي استعملت في الهجوم على الضحية، وهي عبارة عن سكين صغيرة الحجم.
واعترف المتهمان في محضر البحث التمهيدي، بأن الدافع وراء الاعتداء هو سلب الشقيقين ما يملكانه، غير أنهما خلال اعتراضهما لهما دخلا في عراك معهما، أفضى إلى إصابة الأول بجرح في يده، ومقتل الثاني بعد طعنه بواسطة سكين في حوزة الفاعل الرئيسي، ليقررا بعد ذلك ترك المكان ويحتميا داخل محل يكتريانه بحي لعري الشيخ.
وكان الضحية (يتحدر من ضواحي إقليم تازة) قد نقل على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الحسني بعد تأثره بجرح غائر على البطن، استدعى تحويله إلى قسم العناية المركزة عقب تدهور حالته الصحية التي كانت السبب في وفاته متأثرا بنزيف داخلي.
يذكر أن حوادث الاعتداءات ارتفعت بشكل غير مسبوق في المدة الأخيرة، كما مكنت حملات أمنية شنتها فرقة الشرطة القضائية من توقيف عدد من المتهمين باقتراف عمليات سرقة باستعمال أسلحة بيضاء، خصوصا في محيط الساحات العمومية ومنطقة الكورنيش.
عبد الحكيم اسباعي / الصباح

ان كل ما يقع من جرائم ومن اعتراض سبيل المارة نحن السبب في ذلك لاننا اردنا الحرية فهذه هي الحرية يجب علينا ان نتحد جميعا ونقف كرجل واحد لنحارب هذا الفساد ونصيح لا للجرائم كفانا سفك الدماء وسلب ممتلكات الناس في كل يوم نسمع او نقرأ صفحات عن الجرائم كأننا في كلومبيا او ما شابه ذلك يجب ان نصلح انفسنا و نصلح من حولنا ونصلح بيئتنا ومجتمعنا لكي نعيش في اطمئنان وسلام وكما ارجوا من اخواننا سكان مدينة الناظور ومن الجمعيات ومن السيد احمد الراجي خاصة ان يضعوا يد في يد ليكونوا اشخاصا ويقوموا بتدريبهم ليقوموا بالحراسة الليلية كل حي وكل جمعية تتختار الشخص المناسب لهذه المسؤولية وتقوم الجمعيات والأحياء والمجلس البلدي منح اجرة شهرية لكل حارس ويقوم الأمن الوطني بدعمهم ومساندتهم هذا رأيي وشكرا لأريفينو