خرج من السجن ليروع ساكنة بوبلاو بالناظور و يخلف ضحيتين في ليلة واحدة

أريفينو/ مراد اليوسفي
أكدت مصادر مطلعة لموقع أريفينو أن مجرما ذا سوابق عدلية خرج حديثا من السجن و معروف في حي بوبلاو بلقب “بليتو” قام ليلة الأحد 1 ابريل بالإعتداء على شخصين بالحي المذكور بالسلاح الأبيض حيث خلف لدى الضحية الأولى جروحا في الفخذ و البطن و العنق و جروحا في العنق أيضا للضحية الثانية كما قام بإنتزاع ما بحوزتهما من مال و هواتف نقالة.
و حسب نفس المصادر فإن الجاني الذي كان يقضي عقوبة سجنية بسبب ترويجه المخدرات الصلبة قد روع الحي منذ خروجه و يقوم بالإفلات من حملات الأمن عبر الإحتماء بأعلى جبل بوبلاو و لا ينزل للحي إلا للسرقة و الغعتداء قصد الحصول على ما يكفيه لشراء الخمور و المخدرات.

‫7 تعليقات

  1. إيوا فينك الراجي الديفيزيونير ديال والو فينك أبيوض شاف ديال لا بيجي، فينك أسونطرال
    أتحداكم جميعا أن توقفوا هذا المجرم في ظرف يومين أو ثلاثة أيام أم أنكمحاضرون فقط للهدة فقط و التسنطيح

  2. إيوا فينك الراجي الديفيزيونير ديال والو فينك أبيوض شاف ديال لا بيجي، فينك أسونطرال
    أتحداكم جميعا أن توقفوا هذا المجرم في ظرف يومين أو ثلاثة أيام أم أنكمحاضرون فقط للهدة فقط و التسنطيح

  3. Voici 3 grands titres sur 7 relaté par ce journal éléctronique relatives aux faits divers sur la criminalité et l’insécurité qui règne dans cette ville de Nador, sans compter bien sûre les autres faits non mises en avant de l’actualité. C’est pour montrer à quel point la situation est alarmante
    et que les responsables continuent à faire la sourde oreille. Une chose est sûr, c’est que la ville de Nador ne décollera jamais économiquement et socialement tant que ce fléau de l’insécurité fait la une de l’actualité, et aussi, tant que ses responsables ne changent pas d’attitude et de méthode et se mettent au travail sérieusement pour l’intérêt du pays

  4. السجون بنيت للعقاب وليس لتجمم
    ليست فنادق او مولاي يعقوب بالدارجة حتى يتم توفير الديفيدي
    والسرير علامة البصمة
    ما يجعل الاجرام يتفشى في المغرب هو السجون التي لم تعد ترعب المجرمين
    واصبحو يهتكون في العروض في وضح النهار وبدون خوف
    اتعرف لمادا لان الاكل والشرب والمبيت مجاني هناك كما اصبحو يرددون
    وبعض الحقوقيون كما في الخبر ليس همهم السجون قدر ما همهم ضهور
    اسماءهم في الجرائد
    في الماضي كان اسم السجن يرعب الصغار قبل الكبار لما كان له من دلالات القمع و الجوع و الوسخ و سوء المعاملة وهذه الصمعة السيئة كان لها رد ايجابي في عدم تفشي الجريمة انذاك.
    لكن ما نراه حاليا هو سجون 5 نجوم و تفشي الرشوة و المحسوبية و بيع المخدرات و عائلات تحمل ما لد و طاب لدويها المسجونين حتى اصبح السجن فندق اتمضية عطل موسمية حتى فقد السجن دوره في ردع المجرمين.
    اما عن المطالبين بحقوق السجناء.فهل يعقل ان مجرم سلب حقوق مواطن ان يطالب بحقوق.اصلا تركه على قيد الحياة حق لا يستحقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *