صرخات سكان: فرخانة تتحول الى جنة للكوكايين و العصابات و المبحوث عنهم و الدرك مسؤول

hqdefault2أريفينو/ مراد اليوسفي

قال مواطنون من جماعة فرخانة اتصلوا بأريفينو أن عددا من سكان المنطقة بدؤوا يبيعون منازلهم و ممتلكاتهم بحثا عن حياة عادية لأسرهم بعيدا عن بعض دواوير المنطقة التي تحولت الى كولومبيا حقيقية، بفعل سيطرة العصابات المسلحة عليها و استعمالها لترويج المخدرات بشتى انواعها.

و قالت نفس المصادر أن دواوير إهوشنن، إحاجيون و ثسمغين أصبحت جنة حقيقية للإجرام ، حيث ينتشر بها المبحوث عنهم و معتادو الإجرام الذين يستعملون السيارات و الدراجات النارية المجهولة لترويج مختلف أنواع المخدرات بدليل أن معظم مدمني الكوكايين يحجون لهذه المنطقة بشكل يومي و يستعملون احد الانهار جهارا نهارار لتناول المخدرات.

المواطنون الذين طلبوا من أريفينو نقل صرخاتهم للمسؤولين اكدوا أن تجارة المخدرات  بهذه الدواوير أصبح يشتغل بها في عز الظهر و امام انظار الجميع و كأن الامر يتعلق بإمارة إجرامية مستقلة أصبحت تستقطب المبحوث عنهم من كافة التراب الوطني.

و طالب المتصلون القائد الجهوي للدرك الملكي بتحمل مسؤولياته و الأمر بتنفيذ حملة تطهيرية واسعة لهذه المناطق الخاضعة لنفوذ الدرك الملكي لحماية ما تبقى من ساكنة فرخانة المحترمة التي بدأت تحزم حقائبها هروبا من طوفان الإجرام.

‫2 تعليقات

  1. اين دورالدرك الملكي في هذا كله؟؟؟؟عندما نسمع الهروين والكوكيين والقرقوبي كاننا نسمع حلويات والشباكيا يا أخي الدركي يا اخي الشرطي يا اخي المخزني !!!حتى انتم عندكم اولاد ربما يقعون في ايدي هذه العصابة استمتوا وحاربوا هذا العدو الذي يدمر اجيال المستقبل لبلدنا العزيز وفقكم الله في هذه المهمة الصعبة والشاقة وانتم وضميركم الحي

  2. يجب القيام بحملات تحسيسية في المساجد في الثانوية و في المدارس ضد الاجرام و ضد المجرمين هناك العشرات من الجمعيات في فرخانة لا تقوم بدورها .الحل الامني هو الحل الاخير و ليس الحل الدائم.بالطبع سرية الدرك في فرخانة لا تتوفر على العدد الكافي من الدركيين لتغطية المتطقة الحدودية بأكملها ووجب مضاعفة عددهم أو تعويضهم برجال الشرطة في اقرب وقت كما هو مقرر و أنا أشكرهم على مجهوداتهم رغم نقص الوسائل و نقص في العدد .لكن تبقى مسؤولية السكان قائمة لان هؤلاء المجرمين هم أبناؤنا يجب محاربة الجريمة ببناء المدارس و تشجيع التمدرس و الدعوة الى الطريق الصحيح و عدم تشجيعهم على امتهان التهريب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *