صورة: شباب من الناظور ضمن شبكة تسريب إمتحانات الباكالوريا بالمغرب

أريفينو/ كريم السالمي
كشف شباب يقولون انهم موجودون بمدينة الناظور صباح اليوم الخميس 13 يونيو أنهم من بين “جنود” شبكة تسريب إمتحانات الباكالوريا بالمغرب عبر صفحات الفيسبوك و التي تثير منذ ثلاثة أيام ضجة كبرى.
هؤلاء الشباب نشروا صورة لهم “موجودة أسفله” تؤكد انهم يستعملون صالونات أحد المنازل بالناظور للمساهمة في تسريب إمتحانات الباكالوريا بل و وضعوا ورقة تعريفية يقولون فيها “جنود من الناظور”.
هذا و يذكر أن وزير التعليم قد اكد أن عصابة منظمة تشتغل على الصعيد الوطني بتعاون مع بعض صفحات الفيسبوك و خاصة صفحة تسريبات و هي الأشهر بينها حيث تنشر أسئلة الإمتحان دقائق فقط بعد توزيعها فيما يقوم آخرون بتقديم إجابات عنها و نشرها على الفيسبوك خلال دقائق أخرى.
أما بخصوص الناظور و التي لم تعرف لحد الآن أي حدث هام بخصوص الغش في الباكالوريا فتؤكد مصادر أن ثانويات يتم تشديد الرقابة فيها فيما تعرف بعض الأقسام بعض التراخي ناتج عن قوة أو ضعف شخصية الأساتذة الملكلفين بالحراسة.
فيما اكدت مصادر موثوقة للموقع ان عددا من الاساتذة أبدوا تخوفهم من صرامة الوزارة هذه السنة لذلك قرروا تقديم شواهد طبية لإعفائهم من مهام الحراسة.
صورة نشرتها صفحة تسريبها للمتعاونين معها من الناظور و يبدو من الجملة المكتوبة في الورقة “جنود من الناظور”


التلاميذ يعتبرون النقيل و الغش في الامتحان من حقوقهم . الله المستعان.
أظن أن شهادة الباكالوريا لا قيمة لها بعد هذه الفضيحة
شكرا اريف اينو.
ثاتوية عبد الكريم الخطابي حدث عنها ولا حرج
ابناء الدوات واصحاب الرشوة والمحسوبية في اقسام خاصة بهم
حراسة حسب مبتغاهم والايباد والايفون بالعلالي ولالالالالا من مانع…
واقسام في نفس التانوية..وبنفس الاطرلكن اهلها لا معارف لديهم ولا اموال الا اجتهادهم وارقهم وسهدهم
شحرووووووووووووووووووووووووهم اكلشي ممنوع عليهم حتى ادتى حركة في نفس مقعدهم….
انه تكافؤ الفرص حسب المفهوم العصري..ومبدا الحق والقانون في ثانوية عبد الكريم الخطابي وما جاورها….
تبا للاوغاد والوسطاء من اعلى الهرم لاسفله….
تباااااااااااا لمصاصي الدماء جميييييعهم….
AU LYCÉE NADOR DES SURVEILLANTS SPÉCIAUX SOIGNEUSEMENT CHOISIS POUR DES CLASSES BIEN DÉTERMINÉES COMPOSÉES DES ÉLÈVES CHANCEUX A QUI ON ACCORDES TROP DE FACILITES ET OUI C’EST LE PRINCIPE DE L?ÉGALITÉ DES CHANCES.