ضابط الامن المزور المعتقل أخيرا كان يعمل بشركة حراسة بالناظور

ألقت مصالح الأمن بوجدة، يوم السبت الماضي، القبض على شخص من مواليد 1984 متزوج وأب لطفلة، وذلك بعد ورود معلومات لشرطة أحفير وبركان ووجدة تفيد أنه خلال الثلاثة أشهر الأخيرة من السنة المنقضية، رصدت هذه المصالح، انطلاقا
من عدد من الشكايات، تحركات شخص يحوز جهاز اتصال لاسلكي، كالذي تستعمله مصالح الأمن، يقوم بالنصب على التجار وسائقي سيارات نقل البضائع الخفيفة، وذلك بانتحاله صفة موظف ينتمي لسلك الشرطة.
المتهم يقدم نفسه، حسب المعلومات التي تم تجميعها، برتب مختلفة، تارة بصفة مفتش للشرطة القضائية وطورا كضابط بالشرطة وأخرى كعميد للأمن، وبعد أن يتفق مع الناقل للبضائع على ثمن لخدمة التوصيل، يصاحبه إلى حيث يشاء، ثم يطلعه على جهاز الاتصال المحمول الذي بحوزته، فيتظاهر بأنه نسي حافظة نقوده، ويطلب من ضحيته سلفا مؤقتا، تتراوح مبالغه مابين 500 درهم و2000درهم، فيختفي بعدها عن الأنظار.
وعلى إثر تجميع هذه المعطيات لدى المصلحة الولائية للشرطة القضائية بوجدة، تم تعميم تعليمات الانتباه لتحسيس كافة عناصر الشرطة بأقاليم الجهة الشرقية لغاية ضبط النصاب متلبسا، وفعلا تم ذلك بتاريخ 1/1/2011 ، حيث جاء ذلك على إثر نزاع احتدم بين النصاب وأحد ضحاياه، فتم التعرف عليه من طرف شرطة المرور بوجدة التي سارعت لإيقافه وتقديمه مباشرة إلى المصلحة الولائية للشرطة القضائية التي تقاطر عليها بعد ذلك ثماني ضحايا، ارتفع عددهم إلى أربعة وعشرين متضررا منهم ناقلو بضائع وتجار، بلغت الأقساط المختلسة منهم مابين650 و4300 درهم.
وحول كيفية حيازته لجهاز اللاسلكي اتضح خلال البحث المعمق معه، أنه حصل عليه خلال عمله لدى إحدى شركات الحراسة الخاصة بالناظور، التي لم يعد لها وجود فعلي، إذ تم تسريح العاملين بها واحتفظ لنفسه بهذا الجهاز ،ومن هنا راودته فكرة استغلاله للنصب على ضحاياه مستغلا سذاجتهم واحترامهم وثقتهم في سلك الأمن لإيهامهم بكونه احد أفراد الشرطة وأنه محتاج لمال أو بضاعة لكونه نسي حافظة النقود، بينما كان في الحقيقة، حسب تصريحه لدى الشرطة، ينصب ويحتال لكي يوفر القوت لأمه وإخوته الأيتام وعائلته الصغيرة ،علما أن التحقيق أثبت أن هذا الأمر مجرد ادعاء فقط ،وأنه لم ينفق شيئا على عائلته، بل وثبت انه كان ينفق كل الأموال المتحصل عليها من نشاطه الإجرامي،على استهلاك الممنوعات وتعاطي الفساد.
وتمت إحالة المتهم على القضاء الثلاثاء الماضي بتهمة النصب عن طريق الاحتيال ،وانتحال صفة نظمها القانون .
وجدير بالذكر أن هذه ثاني عملية نصب واحتيال تضبط بوجدة خلال أسبوع واحد ،يتظاهر أبطالها بكونهم ضباطا في سلك الأمن، وطال النصب عددا من الضحايا الذين تم استغلال ثقتهم في أحد أجهزة الدولة ،مما مكن من نجاح الجناة في الاستيلاء على أموال الضحايا بسهولة .
محمد المرابطي (وجدة)
galak addib kan dima ijib am3ah zarda akbira kolla anhar laouladou,1 anhar sa9saouh aouladou,bach houa kayghlass had azroud,9alhoum aouladi anhar alli fih maraouahch,3arfo billi rani kanakhllasse
almaghrib 9iman dhays ghir ikhwanan