عامل الناظور يستدعي رئيس جماعة آيث شيشار على خلفية إختلالات خطيرة برخص الشواطئ

عاشور العمراوي

أفاد مصدر مسؤول ورفيع من داخل فريق الموالاة الحاكم بالمجلس الجماعي لجماعة آيث شيشار، بأن عامل إقليم الناظور السيد مصطفى العطار قد إستدعى على عجل رئيس جماعة آيث شيشار من أجل إستفساره عن الإختلالات التي تمس وبشكل لا يتطابق مع القانون المعمول به، قضية الرخص التي تمنح قصد الإحتلال المؤقت للملك العام الجماعي المتعلق بالتخييم من أجل التجارة بالشواطئ الواقعة تحت النفوذ الترابي للجماعة، بمقتضى ظهير رقم :1.02.297 الصادر في 25 رجب 1423 الموافق ل 3 أكتوبر 2002 بتنفيذ القانون بقم : 78.00 المتعلق بالميثاق الجماعي ، بناء على القرار الجبائي رقم : 04 بتاريخ : 17 أكتوبر 1990 ، وبناء على القرار الجبائي التكميلي يعدل ويتمم القرار الجبائي رقم : 133 بتاريخ 15 يوليوز 2008 .

https://youtu.be/eUSOm5kV6uM

ذات المصدر الذي رفض التصريح علانية قبل أن يحين الوقت المناسب والكشف عن هويته، أضاف قائلا بأن تلاعب خطير يحصل بقطاع الرخص المتعلقة بالمجال موضوع الحديث ، وأوضح بأن رئيس الجماعة يتماهى كثيرا في خرق القانون لتسهيل عمل بعض السماسرة المستغلين لنفوذهم وقوة تدخلهم لفرض هيمنتهم على أملاك الدولة التي تعد ملكا مشاعا بين جميع أبناء الساكنة بالجماعة.

هذا وقد إنتقل صباح اليوم 03/09/2012 كل من رئيس الجماعة وقائد قيادة بني شيكر وبني بوغافر إلى جانب المقدمين وشيوخ القبيلة إلى عين المكان، على إثر إستفسارات فرضتها قوة الشكايات المقدمة في الموضوع، وتؤكد بعض المصادر من عمق إدارة السلطة المحلية بالجماعة، أن المعنيين كانوا ينوون إحراق جميع الخيم المخالفة للقانون بشكل من الأشكال، إلا أن السلطة المحلية تصادمت مع واقع يفيد بتوفر هؤلاء على رخص موقعة من قبل رئيس الجماعة القروية ، رغم أن مجال تواجد الخيم لا علاقة له بالتخييم على الشاطئ حيث مضمون نسخ الرخص، الامر الذي حذى بالسلطة المحلية لتقييد هؤلاء بمدة معينة لإخلاء الاماكن المحتلة بالقانون وخارج إطار القانون .

وجدير الذكر أن ليالي التخييم بهذه الشواطئ ، تشهد تجاوزات خطيرة جدا ، تنم عن غياب الدولة والقانون، وتلمح إلى مفهوم السيبة بامتياز، بحكم أن المبيعات التجارية لا تقتصر على بيع المواد الغذائية والماكولات الجاهزة، بل تتعدى إلى مبيعات الخمور بأنواعها والمخدرات بأنواع مختلفة .

‫6 تعليقات

  1. ان الجماعات المحلية من حقها الترخيص للمواطنين للاستغلال المؤقت للملك العمومي،ذلك من جملة الاختصاصات التي يخولها لها قانون المجالس،لكن هناك شروط،ويجب ان تنظم عملية الاستغلال وفقها،ومن الجانب الديموقراطي وحتى تكون الشفافية والجدية والوظوح،فان واجب الجماعة هو تهيئ البنية التحتية للملك العمومي واذا كانت شواطئ البحر فمن واجب الجماعة ان توفر الخدمات الضرورية،الماء الكهرباء الطرق واعداد المساحات وادور النظافة ومحطات السيارات،اضافة الى ضرورة اعداد دفتر التحملات الذي سيلتزم به الراغبون في الرخص،وضمنه الشروط التي يجب ان تتوفر في المرخص له،كان يكون النشاط التجاري شرعي وقانوني،ولا يتعلق ببيع الممنوعات او اعداد محلات لاشياء اخرى كما هو الشان في العديد من الشواطئ على طول الطريق الساحلي فى كل الاتجاهات حيث تم اعداد براكات من القصب تاوي انشطة غير قانونية ولا تستفيد خزينة الدولة او الجماعة شيئا بل كل المداخيل يتقاسمها المحتلون للملك العمومي ومنتخبوا الجماعات والسلطة بكل تشكيلاتها.
    ما هو دور وزارة الداخلية في مقاومة تجاوزات رؤساء الجماعات؟
    ان سلطات الوصاية المخولة لوزارة الداخلية لتقوم بمراقبة مدى احترام القوانين الجاري بها العمل اصطدمت اولا بتطور دور الوصاية مقابل التوسيع في اختصاصات الجماعات،ثانيا بنوعية الرؤساء الذين يلجون الى مسؤولية التسيير،واذا كان في الماضي جل مسؤولي الجماعات اميون يخضعون لتعليمات العمال والقياد والباشوات فان الامر تغير كثيرا عندما وصل المحامون والاساتذة والمعلمون والاطر الى مراكز القرار في الجماعات،وصاروا يواجهون سلطات الوصايةولا يسايرون اهواءها معتمدين على النصوص القانونية التي يمكن اعتبارها مصدر الخلل لكثرة الثغرات وامكانية التحايل والتاويلات المختلفة.
    اليات الوصاية لدى وزارة الداخلية ضعيفة،فالرؤساء الذين ينهبون ميزانيات الجماعات بالطرق التقليدية والعتيقة كتزوير الفواتير والتواطؤ مع الممونين واصحاب الصفقات والغموض في المعاملات مازالوا على نهجهم ولم يتطور مجال المراقبة او التفتيش لضبطهم بصفة الية،دون اغفالهم.. اضافة الى استعمال الية المراقبة والضبط لاغراض سياسية وصراعات حزبية ودولاتية لتصفية الحسابات المعلقة بين الفرقاء والفاعلين السياسيين.

    الخبر الذي اعلق عليه يقول ان العامل استدعى رئيس المجلس وماذا بعد؟؟؟؟؟ هل سيتم القضاء على البناء العشوائي؟؟هل ستتم عملية شفافة لكراء الفضاءات العمومية وفق القانون؟؟ هل سيتخذ العامل اجراءات قانونية ضد المجلس؟؟ مادام هناك تجاوزات فان دولة الحق والقانون يجب ان تقوم بعملها و تنفذ القانون دون حاجة لاستدعاء،…الاستدعاء الوحيد الذي يجب ان يتوصل به رئيس المجلس اذا ثبت تورطه هو استدعاء المحكمة ويقول القانون كلمته وياخذ كل ذي حق حقه،وبهذا الاجراء تتطور القوانين ويعاد صياغتها ويتمم نقصها وتعالج ثغراتها و تتقدم النجربة لتستقيم الامور،اما استدعاء من اجل الكلام الفارغ وتعود حليمة الى عادتها القديمة فهو العبث بعينه.اتحدث عن جميع المجالس ولا اقصد احدا معينا،اننا نعرف ما يحدث في بعض المجالس التي تحولت الى ضيعات خاصة حولها رؤساؤها الى ملكيات محفظة،زمانا ومكانا لا يستطيع احد منافستهم فيها لتحكمهم في اللاوائح الانتخابية التي يعيثون فيها فسادا،يسجلون الموالون لهم ولانصارهم ويشطبون على ماعدا ذلك،يوطدون سيطرتهم على السكان بالمنع والحرمان من ابسط الحقوق لمن لا يخضع لارادتهم،ويغدقون على الانصار وهكذا تحولت الجماعات الى شبه اقطاعيات.
    هناك جماعات مغلقة كمغارة علي بابا لا يعرف عنها السكان اي شيئ،لا عدد الموظفين ولا عدد السيارات ولا مشروع الميزانية ولا حتى اخبار عن انعقاد جموعها العامة،جماعت اغلقت في وجه السكان والمواطنين،تخدم مصالح الانصار والاقلية وتعارض مصالح الاغلبية.
    لا بد من تغيير منهجية العمل والاهتداء الى مقاربات اخرى من اجل ضمان ادوار اكثر جدية للجماعات المحلية،ولا بد من اعادة النظر في القوانين المنظمة للمجالس،وضرورة احكام الادوار التنموية للجماعت وفق مسطرة شفافة،يمكن من ورائها محاسبة الجماعة ومراقبة ادائها وتقويم اعوجاجها،..والكلام يطول،لان المال الذي لا يراقب يعتبر سائبا حتى تقع سرقته او تبذيره يتدخل القانون بعد فوات الاوان..اللازم ان تتم مراقبة انية مستمرة وروتينية.

  2. جمال commented on أريفينو:

    ان الجماعات المحلية من حقها الترخيص للمواطنين للاستغلال المؤقت للملك العمومي،ذلك من جملة الاختصاصات التي يخولها لها قانون المجالس،لكن هناك شروط،ويجب ان تنظم عملية الاستغلال وفقها،ومن الجانب الديموقراطي وحتى إقرأ المزيد

  3. et oui c’est abarchen

    qui a tout fait pour que
    tout les gens aillent a EL KALETT chez lui

    pour quoi lui on lui dit rien pour tout ce quil fat a IZANAN

    alors monsieur le gouverneur fait votre travaille

  4. Aberchan est intouchable, blindé parcequ´il est le roi de bougafer et tout le Monde connaît sa Carte Blanche pour faire ce qu´il veut le DICTATEUR qui a vendu tous les rifains …

  5. je crois que Tout le monde connait que le president de beni chiker comme un tres grand malfaiteur contre les citoyens de beni chiker- sans doute il sera sur la 2eme liste des reclamations des RME Destinee a sa majeste Mohamed 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *