معتقلو أحداث مليلية يروون تفاصيل «حكرة» الأمن الإسباني لهم

الحكرة والعنصرية والمحسوبية»… تلكم الكلمات التي كررها عدد من مغاربة مليلية السليبة، الذين اعتبروا أنفسهم يعيشون في «سجن كبير»،
عرضة للبطالة والتهميش والإقصاء، بسبب استعمار غصب أراضيهم فأصبحوا يعيشون غرباء في وطنهم، تحت نير معاناة أدت إلى اندلاع شرارة الغضب، مؤخرا، رغبة في العيش الكريم والمساواة في الحقوق مع غير المسلمين.
وجد «إبراهيم»، وهو شاب لم يتجاوز بعد سن الـ19 من عمره، نفسَه معتقلا ضمن ثمانية شباب، عقب الأحداث التي شهدتها مدينة مليلية السليبة مؤخرا.
شعر إبرهيم، كما قدم نفسه، بـ«الحكرة»، إثر ما عاناه من ضغط نفسي لمدة زادت عن اليومين داخل زنزانة صغيرة. يحكي إبراهيم لـ«المساء» قصة اعتقاله قائلا: «فوجئت باعتقالي رغم أنه لا علاقة لي بما حدث، كدّسونا مثل السردين في زنزانة في مقر الكوميسارية وكان طعامنا من الماء والخبز الحافي.. لم أستطع النوم، لأنه، لأول مرة، أجرب الاعتقال، تقيأت وشعرت بآلام شديدة في معدتي لم يرِقَّ لحالي أحد»، يقاطعه شاب آخر كان ضمن المعتقلين بالقول: «أنا أيضا لم أنم طيلة فترة اعتقالي. عاملَنا رجال الأمن الإسبان بطريقة سيئة، اعتقلونا رغم عدم صلتنا بالأحداث، ونحن الآن في حالة مراقبة، لأنه مطلوب منا أن نعود لديهم إلى هناك يوم 15 من كل شهر، وما زلنا ننتظر استدعاء المحكمة لنا».
ويتابع هذا الشاب قائلا: «أنا أهوى الموسيقى وأنتمي إلى فرقة موسيقية محلية لـ«الراب»، وجدت نفسي في حالة اعتقال بعدما خرجت من المنزل، إثر أحداث الشغب، لتوجَّه لنا تهمة تكوين عصابة إجرامية والتحريض على أعمال العنف».
وإذا كان أربعة من المعتقلين السابقين الذين التقيناهم في حي «كابريسا»، الذي عرف أحداث شغب، قد نفوا تعرضهم لأي تعذيب، فإن بعض الشباب من أحياء أخرى أكدوا أن معتقلين آخرين عوملوا بطريقة سيئة وتعرضوا للضرب.
«تم الاعتقال على الساعة الثالثة والنصف ليلا»، يقول أحد المعتقلين، «خرجت من منزلنا فألقي علي القبض، شعرت وقتها بالرهبة و«الحكرة» والعنصرية التي عوملنا فقط بها لأننا مغاربة». ودليل هؤلاء الشباب على التمييز العنصري هو أن المعتقلين في الأحداث، وإن كانوا يحملون الجنسية الإسبانية، فكلهم من أصل مغربي، واحد منهم شكَّل حالة استثناء، فهو شاب والده إسباني، لكن والدته مغربية، على حد قول معتقل سابق في الأحداث.
لاجئون دون هوية
يصر الاحتلال الإسباني على منح «الإقامة» لبعض سكان مليلية المحتلة الأصليين دون آخرين، ويمنح الجنسية الإسبانية لآخرين، لكن ما لا يتقبله الحاصلون على الإقامة أو الجنسية هو تجريدهم من الوثائق، إثر ارتكابهم مخالفات ويتم ترحيلهم إلى المغرب.
يقول «حسن»، باستياء عميق: «لا أملك أي وثيقة تثبت انتمائي إلى أي بلد، فقد جرَّدتني السلطات الإسبانية من وثائقي ورحلتني إلى المغرب، لأظل هناك مشردا، أعيش على نفقات المحسنين، لأن كل أفراد عائلتي يقيمون في مليلية، فحاولت الهجرة سرا نحو مليلية من جديد، وإذا أردت أن أتمتع بوثائق المغرب، فإنه لن يسمح لي أبدا بالعودة إلى موطني الأصلي في مليلية، فهذه قمة الإهانة التي أتعرض لها، فأنا صاحب الأرض وأصبحت بمثابة مهاجر غير شرعي في وطني»…
ولم يستسغ هذا الشاب أن «تتغنى» إسبانيا بحقوق الإنسان والديمقراطية وهي أول من يخرقها، ولم يتحمل ما وصفه بــ«الظلم والاحتقار، لتجريده من هويته ويعيش بصفة لاجئ على أرضه».
«حسن» ليس سوى حالة من حالات كثيرة من مغاربة مليلية الذين انتُزعت منهم وثائقهم، وغير مسموح لهم بالتنقل، ومفروض عليهم البقاء وكأنهم في إقامة جبرية في مليلية، التي وصفها أحد سكانها بالسجن الكبير.
يقول رشيد شهيد، وهو من مواطني مليلية: «نحن نعيش في سجن كبير وفي حصار مستمر ولا نتمتع بحقوقنا، ومن المفارقات أنه إذا أراد أي مواطن السفر إلى كاطالونيا والعمل فيها لمدة ثلاث سنوات، فإنه يحصل على الجنسية وأوراق الإقامة، في حين يحرم سكان مليلية من حقوقهم، فنحن من يجب أن نمنح الإسبان أوراق الإقامة، لأنهم هم من احتلوا أراضينا».
مليلية :خديجة عليموسى
المساء
al hagra d liyal spañoll machi b7al dyal al 3araboo
كما يمكنك أن تسأل عن حقوق للناس من بلد آخر عندما يكون لديك الملك الخاص في الفقر. كثير من الأسر لا يجب أن تأكل ، ولكن عليك أن تبقي لعق مؤخرتك إلى الملك الخاص ، وأنا لا أرى أي واضح. يد أي شخص بالتسجيل في حكومة المغرب قد أعطى العمل?.
رفع يدك إذا أعطت الحكومة المغربية المساعدة الاجتماعية?
اليدين الذين يحصلون على الرعاية الصحية المجانية والجودة..
اليدين الذين يحصلون على دراسات حرة في المغرب?
وأفهم أن في إطار الثقافة القليل الذي يسود بين الغالبية العظمى من الناس هناك الذين يستغلون واستخدامها مثل الأغنام لنقلها مثل الدمى?
في مليلية على الأقل بذل جهود للدولة لتوظيف أشخاص الذين يعانون من قلة الموارد ولكن كما يمكنك أن تتخيل من المستحيل توفير العمل للجميع. ومن السهل أن تكون في المنزل من دون القيام شيء ونتوقع من الحكومة لتعطيك وظيفة.
فعلوا أعتقد أنه إذا مليلية هل كنت تعيش خارج المغرب والاسبانية؟
تتبع كل نفس أو ما هو أسوأ بالنسبة لك.
يوما ما سوف تتعلم أن علينا أن نتعلم الكثير من بعضنا البعض لإثراء بعضها البعض ، ووضع جانبا الكثير من الكراهية.
نعطيهم جولة في أحياء تقول مهمشون وسوف ترى أن هؤلاء المهمشين أنفسهم.
وأود أيضا أن تبقى في المنزل أو الجلوس في مقهى في انتظار معرفة ما اذا كان يمكنني الحصول على وظيفة ولكن بطريقة غير
شهادات صادمة تذكرنا بما يفعله الصهاينة مع أصحاب الأرض الفلسطينيين وما تشويه المسجد الأقصى وتهجير المقدسيين لشبيه بما يفعله حزب إزابيلا الخانزة مع إخواننا بالثغر المحتل، حيث أن مبرود مليلية ما يفعله الآن حيث يبرد كل مليلي من أصل مغربي أو بالضبط أمازيغي حتى يستيقظ أن لا فرق بين من يحملون جنسية أو بدون، هم هكذا منذ 1492 م تاريخ سقوط آخر قلاع المسلمين بغرناطة لا يطمئنون لمورسكيين أو للمليليين,
أما أنت يا من تسمىبعمر مليلية مغربية أمازيغية مسلمة رغم أنفك يا من ترجم الاسبانية إلى عربية ركيكة لا تفهم منها إلا كلام التحقير والبذاءة و”الحكرة”، لقد رددتم لنا الصرف في العيون ولكن لا تفرحوا كثيرا فسيأتيكم أنباء تزلزل أقدامكم بإذن الله.
ليس لكم إلا الله يا “أيثماثناغ بمريتش تسكورت” وسواعدكم التي تقذفون بها الحجاة ضد المحتل، واصلوا فها هي جرائد من كناري المحتلة الأمازيغية تدافع عن حقوقكم. “إصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون”
أغمي على الوالدة المريضة بالسكري، ولم يراعوا صراخ وعويل إخوتي لأختطف بعدها جرا وسحبا ضدا عن إرادتي ويتم تكبيلي بالأصفاد وأقتاد إلى وجهة لا أعلمها مع أشخاص مجهولين. أجلس على كرسي ويبدأ الاستنطاق من أحدهم: “هل تعرف أين أنت الآن”؟ أجيب ب: “لا” فيرد علي: “أنت مع الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، يجب أن يصيبك الهلع، فمجرد اسمنا يصيب بالهلع، أتعرف إن أردنا أن نمحو لأمك الأثر فلا أحد يعرف ولا أحد يستطيع أن يعرف أين ذهبت”. وبعد سلسلة من الأسئلة الاستخباراتية حول الجماعة ومسؤوليها بفاس وعن طريقة عملها يطلب مني شيء عجيب “نحن نعرف عدة أشياء ولكن نريد أن نسمعها منك أنت، فإن لم تقل فسنريك من هي الفرقة الوطنية” قلت: “ما المطلوب مني”؟. فأجاب بصفعات على الوجه والرأس وقال لي: “يا ابن …” سب وشتم بذيء وكلام نابٍ … “تكلم وإلا فسترى الموت بعينيك… قل لنا ما فعلتم بالغازي المحامي؟ قل بأنك كنت تحمل عصا وتهدده بالضرب وبأن السليماني وبلة أرادوا قتله، فإذا لم تقلها أفسدنا فيك (تهديد بالاغتصاب)”. عندما كان ردي الاستغراب من هذه الأقوال انهال علي من في المكتب بالضرب واللكم على الرأس وفي الصدر حتى أغمي علي.
أنزلت إلى الزنزانة 07 وبعد ساعة تقريبا ينادى علي من جديد بنفس الطريقة “عصابة وأصفاد” ليقال لي في المكتب “ألم تستح بعد، سنجني عليك ونشردك ونتركك هنا حتى تموت، لقد مرت الجبال عندنا وَهَدَدْنَاها، وجطو مر من هنا وهَدَدْنَا أمه”. بعدها ساوموني وقالوا لي سنذهب بك إلى أشخاص مرموقين وقل أمامهم ما قلناه لك سابقا وسندافع عنك ولن يمسك أي شيء. وبالفعل ذهبوا بي وأنا معصب العينين مكبل اليدين إلى مكتب آخر حيث شعرت أني أطأ برجلي سجادا وقال لي أحد الحاضرين هناك: “تكلم” فقلت: “أنا لا أعرف أي شيء عما قيل لي ولماذا أنا هنا”. عندها أرغى وأزبد وصفعني وأرغمني على الجثو على ركبتي وقال لي: أنتم الخوارج سأدفن دين أمك هنا ويذهب أولئك الـ………. (كلام ناب) من الجماعة إلى الصحافة. نحن لا ترهبنا صحافة ولا حقوق، خذوه وقوِّموه جيدا (ديوه أوكادوه مزيان)”. وبمجرد إخراجي يذهب بي إلى مكتب آخر، أستنطق لساعات على ركبتي تحت وابل من السب والشتم والتهديد والركل والصفع لأنهار في الأخير وأرجع إلى الزنزانة رقم 7.
في اليوم الثاني: نفس السيناريو ولكن مع حدة أكثر في التعذيب والإهانة. استنطاق وأنا مكبل اليدين إلى الخلف وملقى على الأرض، أجرد من سروالي وملابسي الداخلية وتنتهك حرمتي بالعبث في دبري بقلم مع تهديدي بالاغتصاب: “عرفت؟ والله يـ………… (كلام ناب) سأبدأ بإيلاج هذا القلم أفسد فيك حتى تعود امرأة لا رجلا”.
أهدد بالطيارة والشيفون والصعق بالكهرباء. يقوم أحدهم بالقبض بشدة على أعضائي التناسلية ويقول لي: “غادي نخصيك باش تمشي تعطي………. (كلام ناب) وتصبح………..” (كلام ناب).
آخر يقوم بركلي على ركبتي كلما طلبت ماء ويقول لي: “تريد الشرب”.
آخر تفوح منه رائحة الخمر يحملني ويريد أن يلقي بي عبر النافذة ثم يلقي بي على الأرض. يقال لي: “هل تسمع صراخ الآخرين؟ مازالت لم تر شيئا يا ابن…………. (كلام ناب).
بعد مسلسل التعذيب والإهانة وسب كل مقدس ومحرم، أرغم على التوقيع على ما يسمونه “محاضر” العديد من الأوراق والعصابة مرفوعة شيئا ما على العينين.
وفي اليوم الثالث يقال لي: “قد أحدثنا تغييرات في المحاضر” وأرغم على التوقيع مرة أخرى على العديد من الأوراق دون أن أعرف محتواها.
هذه خلاصة ثلاثة أيام سوداء قضيتها مع من يسمون أنفسهم: “الفرقة الوطنية للشرطة القضائية”.