مهرب بالناظور يكشف معلومات مثيرة عن مسالك تهريب البنزين بين الجزائر و المغرب

الظنين تخصص منذ سنوات في تهريب المحروقات وراكم علاقات متشعبة

حصلت الضابطة القضائية للدرك الملكي بمنطقة «بني درار» بالناظور، قبل أيام قليلة، على معطيات مهمة بخصوص مسالك ووسطاء التهريب، وذلك عبر اعترافات أدلى بها أحد المطلوبين.
تمكنت الضابطة القضائية بمنطقة بني درار بالناظور، أخيرا، من إلقاء القبض على سائق محترف يقوم بتهريب كميات كبيرة من البنزين المهرب من الجزائر إلى داخل المغرب. وحسب معطيات ملف القضية، فإن المهرب البالغ ثلاثين سنة من العمر، يقوم بنقل ما يناهز ألف لتر من المحروقات بشكل يومي، من بني درار القريبة من وجدة، إلى مدن الناظور وزايو وكرسيف، وفي بعض الأحيان إلى مدينتي تازة والحسيمة.
وحسب إفادات الموقوف، فإنه يشتغل لحساب تاجر يقوم بشراء كميات كبيرة من المحروقات ويتم نقلها بواسطة سيارات كبيرة إلى بني درار حيث يمتلك مشغله منزلا كبيرا يضم طابقا أرضيا بمساحة 240 مترا مربعا، بإمكانه تخزين أطنان من المحروقات، والتي يعاد توزيعها حسب الطلب، مشيرا في تصريحاته إلى أن المهام التي يقوم بها تتركز في الغالب على محور الناظور بني درار والمناطق الواقعة بينهما، مرجعا السبب في ذلك إلى طبيعة المسارات السهلة، إذ يساعد المدار الساحلي على قيادة السيارات بسرعة كبيرة، مع إمكانية الإفلات من الحواجز الأمنية. واعترف المهرب المعتقل بأنه يقوم بمعدل ثلاث رحلات في اليوم، ويزيد العدد أو ينقص حسب الطلب، مشيرا إلى أن فصل الصيف يمثل ذروة نشاط تهريب البنزين.
وحسب مصدر موثوق، فإن المهرب المعتقل على ذمة التحقيق، كشف لمصالح التحقيق عن خريطة الطرق التي يسلكها المهربون، وكذا أسماء بعض الوسطاء، وزبنائه، إضافة إلى تقديرات حول حجم عائدات هذا النشاط.
وحسب المصدر ذاته، فإن المعتقل الموقوف أكد في محضر الاستماع إليه عدم توفره على البطاقة الوطنية، وأنه كان يخشى اعتقاله في حال بادر إلى طلب بطاقة وطنية جديدة، بعد أن احترقت سيارة كان يقودها سنة 2009، ولم يتسن له أخذ وثائقه منها إذ اندلعت فيها النار بشكل مفاجئ قرب منطقة «حاسي بركان».
من جهة أخرى، أقر المهرب الموقوف بأن معظم السيارات التي كان يقودها تعود ملكيتها إلى مشغله، مشيرا إلى أنها لا تتوفر على أي وثائق، وأن بعضها قد يكون مسروقا من أوربا. وزاد أن بعض السيارات تحمل أرقام مليلية المحتلة وتستعمل في نقل المحروقات، والتي يلجأ إلى التخلص منها كلما فوجئ بمطاردة أمنية، أو واجه مشكلا معينا. إلا أن أخطر ما أقر به المهرب الموقوف، اشتغاله لبعض الوقت في تهريب زيت المائدة الجزائرية إلى المغرب، والتي كان يضطر إلى تزوير تاريخ صلاحيتها من أجل تسويقها في المغرب بسبب انقضاء تاريخ صلاحيتها بالجزائر، مشيرا إلى أنها كانت تشحن إلى جانب براميل البنزين.

محمد البودالي
https://youtu.be/NY4mIwXRxV0

‫4 تعليقات

  1. اننا نطالب بتحقيق حول من يقف وراء هذه الآفة التي يذهب ضحيتها شباب في مقتبل العمر.
    كيف يمكن للسيارات المقاتلة تخطي الحواجز الأمنية. الدرك والشرطة؟؟؟
    الا يمكن القول ان هناك جهات نافذة تقف وراء هذا التهريب؟؟؟

  2. ewa a ssi arifi ma chawma tfghd zi nador ni 3mmas bnidrar di nador a rras l9ash, ewa rouh raj3 chwait doros nljoghrafia

  3. salam.

    si le PV ne fait pas mention des barrages de securité que traversent les convois de vehicules faisant la navette beni-drar-nador et vis-versa. c est que les enqueteurs ne veulent pas griller leurs collegues qui s y trouvent.
    des barrages de gendarmerie royale sont permanents sur les ponts de la moulouya que ce soit au pont Hassan2 ou sur rocade mediterraneenne.
    assez d hypocrisie et travaillant serieusement pour le bien de ce pays qui risque de se soulever un de ces jours de part l action d une mafia qui est en train de s installer dans les couloirs des services sensés assurer notre securité

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *