وفاة طفل أثناء لعبه كرة القدم بثانوية الشريف أمزيان بالناظور

لفظ طفل يبلغ من العمر 15 عاما ينحدر من حي ”بوبلاو” بالناظور أنفاسه الأخيرة، يوم السبت 18 دحنبر 2010 بالمستشفى الحسني، بعد نقله من ثانوية الشريف محمد أمزيان بالناظور، حيث تعرض لحالة إغماء حادة، بينما كان بصدد ممارسة لعبة كرة القدم رفقة مجموعة من أصدقائه على أرضية الملاعب الرياضية التابعة لنفس المؤسسة التعليمية.
وذكرت مصادر مطلعة لـ”التجديد” أن الطفل المتوفى لا يتابع دراسته في الثانوية المذكورة، و إنما قام رفقة مجموعة من أطفال آخرين بتسلق السور المحيط بالمؤسسة، والتسلل داخلها من أجل ممارسة هوايته المفضلة كما تعود أن يفعل في كل مرة، وقد كانت المؤسسة مقفلة وقتها، خصوصا أن توقيت حصول الحادث تزامن مع عشية يوم السبت حوالي الساعة الرابعة بعد الزوال.
هذا ومن المعلوم أن الملاعب المتواجدة بثانوية الشريف محمد أمزيان، شكلت منذ بداية الأشغال في مشروع السكة الحديدية، ملجأ للأطفال والشبان القاطنين للأحياء المجاورة لها لممارسة لعبة كرة القدم، خصوصا بعد هدم السور المحيط بها من جهة الشمال في إطار نفس المشروع، وإعادة بنائه بطريقة غير صحيحة وأقصر بكثير عما كان عليه سابقا، مما سهل على المولوعين من ساكنة المنطقة باللعبة المجنونة تسلقه وبالتالي الولوج إلى الملاعب المتواجدة بها، سيما خلال يومي السبت والأحد اللذان يتزامنان مع عطلة نهاية الأسبوع.
محمد الدرقاوي
أين إدارة المؤسسة والمدير… وحارس الثانوية … يجب فتح تحقيق في الموضوع … لمعرفة اسباب الحادث الذي نتجت عنه وفاة .
وهل أصبحت الثانوية مسيبة … لهذه الدرجة … الإدارة في دار غافلون
salma alahe yarhamo hada kadar mina alahi 3aza wajala
قبل التعليق، إقرأوا يا قراء أريفينو …… الخبر جيدا
الى الاستاد رشيد عفوا المدير سي رشيد لازلت تتلذذ بمشاكل زملائك ولا زالت نفسيتك المريضة لا تستوعب ان كل المؤسسات تتشا به ةان المدير ليس حارسا وانه مستعد لاي تحقيق وهو انسان ضحاع لا يرتحف كالنساء من اللجان كمت تفعل انت انك مريض يا سيد رشيد وفي المرة القادمة سادكرك بالسم ان تماديت في ممرساتك الصبيانية
الطفل هو الذي انتهك حرمة المؤسسة وتسلل إليها، ويوم الخميس قبل الحادثة، استغاثت الثانوية برجال الشرطة ليطردوا الغرباء، المشكل لم يستطع التغلب عليه حتى البوليس، الطفل مريض بالقلب، ومساء السبت المدرسة تكون فارغة لا تلاميد ولا إدارة ولا أساتدة،، والحارس يحرس الجناح الإداري لحماية الوثائق والتجهيزات، أما الملاعب فلا حراسة لها، والطفل رحمه الله تسلل من السور، والكل يعرف هذا الطريق، ولما سقط مغشيا عليه جاء أخوه وأخرجه من جهة ورش مدرسة الجاحظ، وحمله إلى المستشفى وهناك لفظ أنفاسه، الأسرة مسؤولة على تهور الطفل القاصر، والمستشفى مسؤول لأنه لم ينقذ حياة طفل، ومن يملك حجة اخرى يتفضل بعرضها، وأؤكد مرة ثانية أن قراء أريفينو أغبياء،، والغباء لا حد له، وغباؤهم يدل عليه تعليقاتهم المغفلة الفارغة الحمقاء المكلخة المسطية السوداء ….. وهلم جرا…… وهده سمة الصحافة الشعبوية المتخلفة مثل اريفينو المريضة الحمقاء المكلخة المسطية السوداء … وهلم جرا
أعبر عن رأيي بكل حرية ومصداقية ونزاهة وذكاء ولا يهمني إن لم تنشروا تعليقي
هذا يعني أنك أيضا مريض ومكلخ يا سي الحاج عمر فضيلي. عندما اتهمت أريفينو بالتخلف والشعبوية…
لو كنت شخصا ذا عقل لقرأت أن الموضوع لم يتهم الثانوية في شيء. ولو كنت ذا عقل لفعلت كما أوصيت القراء في الرد الأول وقمت بقراءة الموضوع جيدا لتعرف أن الموضوع لجريدة التجديد وليس لأريفينو. أم أنك توصي القراء بالقراءة لنكن لا تفعل (الشيطان ينهى عن المنكر).
ليس خطأ من أريفينو أن تنشر تعاليق الناس لأنها تحترم حرية التعبير. والدليل أنها نشرت تعليقك المريض الذي يمسها في حين أنها لم تذنب ولا تستحق أن تمسها.
لا مريض إلا أنت أسي الحاج
كايقولوا بنادم غير يكبر كايولي يخرف، واراك خرفتي ألحاج سير جلس فداركم وتصنت لعظامك واعبد الله راه ماباقيلك فالدنيا والو وانت مقابل التحنزيز
ان لله وان اليه راجعون
تحية إلى الموقع:المشرفين عليه والزوار،وبعد
إن ما حدث لهذا الطفل لا تتحمل فيه المؤسسة التعليمية أية مسؤولية,,للأسباب التالية:
1- إن ظاهرة اقتحام المؤسسات من قبل غرباء ،من أجل استغلال فضاءاتها الرياضية أيام العطل أمر لا يخفى على احد,
2-إن التصدي لهذه الظاهرة من لدن الإدارة التربوية وحراس المؤسسات يكون بشكل مستمر،سواء بالتدخل المباشر أو استدعا ءالأمن لكن بدون جدوى/فيصبح الأمر عبارة عن لعبة القط والفأر,
3-إن ترويج ثقافة انفتاح المؤسسة على محيطها الخارجي،يفهم خطأ من قبل الساكنة،معتقدين ان الواجب يقتضي ترك الحبل على الغارب,
والحال هذا لا داعي للركوب على الحدث ونفث السموم عبر هذا الموقع المحترم من قبل بعض المعلقين الذين ربما لهم حسابات ضيقة يريدون تصفيتها فيما بينهم,
تغمد الله الفقيد برحمته الواسعة والهم ذويه الصبر والسلوان,
رحم الله هذا الشهيد الصغير.سواء مات داخل المؤسسة او خارج اسوارها. فلو وجد الطفل ملاعبا تستقبله ما تسلل الى احدها خلسة. انهم مسؤولونا الانانيون جدا عوض ان يترحموا على من اودى ضحية انانياتهم ما زالوا يقيمون الدنيا ولا يقعدونها حتى يقنعونا ان الطفل مات من تلقاء نفسه وباختياره….اتفووووووووووووووووووو على الظلم والظالمين
fchkal hada li kayjib l akhbar mn 18 dojanbir lyoma 3ad gal lkhabar iwa 9rina bkri o3rfna khbarat rif bakri rah daz 3la had l7adita simana daba 3ad fakartoh mskin
ina li lah wa ina ilayhi raji3on
ثا نوية بدون حراسة