صور “الهدايا”: عيد الفطر بالناظور ممزوج بروائح النفايات وطاولات قمار ضحاياها أطفال

أريفينو/محمد سالكة
تكفيك جولة قصيرة للناظور لتلاحظ تراكمات الأزبال وتكدسها عبر مختلف شوارعها ، زاد من حدتها ارتفاع درجة الحرارة الذي تشهده المدينة، مما خلف استياء الساكنة من أكوام الأزبال المتناثرة في الشوارع والأحياء والتي تنبعث منها روائح كريهة.
في يوم عيد الفطر الذي كان مفروضا أن يعيش الناظوريين في بيئة نظيفة تليق بمقام هذه المناسبة المباركة وفي عز موجة الحرارة التي تجتاح المدينة مع فصل الصيف، تؤثث أطنان من الأزبال أبرز شوارعها، حيث تتواجد الأزبال على حافة الطريق، و أمام المنازل..
وأمام تكدس أكوام النفايات بمختلف شوارع وأزقة مدينة الناظور نتيجة مخلفات الباعة الفوضويين وما ينجم عنه من انبعاث روائح كريهة أثارت استياء وقلق الساكنة والمارة على حد سواء، ولأجل التطلع لمدينة خالية من الأزبال فالمطالب ملحة لتتدخل المصالح المعنية لإعادة النظر في هذه المعضلة على ضوء المعطيات لصياغة تدبير مشكل النفايات بالمدينة.
ومن جهة أخرى تنضاف ل”هدايا العيد ” بالناظور وعكس السير وفي جولة لنا بأهم شوارع المدينة والكورنيش قام بعض ضعاف النفوس ببسط طاولات للعبة القمار باستغلال الأطفال وجذبهم لممارسته..ظاهرة اجتماعية دخيلة على المجتمع الناظوري بدأت تلوح في الأفق ، فلم يعد الباعة الجائلون ولا الأزبال وحدها من يؤرق ساكنة الناظور فقد ٱنضم إليهم مجموعة وجدت ضالتها في الشارع الناظوري مهمتها ممارسة القمار على مرأى و مسمع من المواطنين و ضمت اليها العشرات من المواطنين بينهم أطفال تجمعوا حول طاولات يديرها اقطاطعية ومنحرفين .



































ANADAFA MIN LIMAN IDHAN LA IMAN FI CHAAB
REMPLIR LES MOSQUE C EST CULTUREL , CE N EST PAS RELIGIEUX , QUE LE PEUPLE REVISE SA CROYANCE
DEGOUTE DES GENS MAIS PAS DE LA VILLE ,
يفسدون ولا يصلحون قضاو الغرض. ازبل ميخلي غزبل موراه .تفوووووووووووووو
zbal maykhalli mourah ghi zbal..
مغرب السيبة الجميع لا يهمه الا المصلحة الخاصة
في اعتقادي ان هناك مؤامرة على هذه المدينة لتخريبها وجعلها اوسخ المدن في المغرب اطلاقا وهذا يعود الى سوء التدبير من طرف المسيرين الاهمال في البناء العشوائي وفي الامن واليوم ما يتعلق بالنظافة الى يوجد قانونا يحمي هذا المواطن ام اننا في بلد السيبة اما المسؤولين نجدهم فقط لقمع المتضاهرين او اخراج المصلين من المساجد اما ما دون ذلك لا شئ
قارنوا انفسكم يامسؤولي هذه المدينة مع المدينة المحتلة مليلية واتركوا الاجابة لانفسكم بانفسكم