إسماعيل بلعوش

إسماعيل بلعوش

‫16 تعليقات

  1. salam alikom ismail belouche mawhiba min 3ind lah sobhanah ana moslima lakin lam akon mojtahida fidalik ila ba3d an sami3t sawt isma3il atamana law kol man ya9ra2 rissalati yosa3idni fi baht 3an ba3d tawjihat fi din fi internet sa atrok lakom imili jazakom lah khiran marryouuma@hotmail.fr

  2. ana asmi warda min tètouan wlakin asli rifia makountchi kan3raf rifi lakin daba kanhdar bih bfadlak choukran baf tbark lah 3lik nta ahsan mounchi 3raftou

  3. salam atmanir adyiri ihraman ad yayazan amra amchak wallah ola iwafkak atnid manaktar o zllah iktar min amtlak, awma

  4. السلام عليكم اخي اسماعيل كيف حالك
    الله اجازيك كل خير
    فاطمة الزهراء من العرائش

  5. بسم الله الرحمان الرحيم الصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد السلام على من اتبع الهدى سيدي ومولاي اسماعيل بلعوش هذه الحقيقة ففي بحور الشعر وسحر الكلمات وبين كلمة هنا وهناك لم أجد أي تعليق سوى بسم الله وما شاء الله وتوكل على الله في اكمال انشادك فأنا أتمنى لك نجاحا باهرا ومزهرا في أيامك المقبلة السلام من ينبوع الاسلام دمت ودامت أناشيدك خالدة المعلقة بشرى من الحسيمة هل أعجبك تعليقي يا سيدي

  6. الحق أنَّ النصوص الشرعية وردت بالنهي عن المعازف مهما كانت مسمياتها 1) قول الله _تعالى_: “وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ” (لقمان:6)، قال أهل العلم بالتفسير: ولهو الحديث عام يشمل الغناء والمزامير وكل كل باطل. 1) قول رسول الله _صلى الله عليه وسلم_: “ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف…” الحديث، رواه البخاري
    والمعازف هي كل اله موسيقيه واما بالنسبه للاخ الذي نوه عن ظرب الدف فهو للنساء فقط دون الرجال وفي حالة العرس فقط وغير ذلك فهو حراااام ولاا جدال في ذلك وعذاب مستمع المسيقى يوم القيامه ان يصب الانك في اذنيه كما اخبر بذلك النبي المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام والانك هو الرصاص المذاب المصهور

  7. الاغانى
    ماحكم سماع الاغانى فنسمع البعض يقول انها تنمى الوجدان والمشاعر والعواطف فسماعها ليس بحرام وانا عايزة اعرف ما حكم الغناء في الاسلام

    الرد
    ج- قد دلت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية على ذم الأغاني وآلات الملاهي والتحذير منها وأرشد القرآن الكريم إلى أن استعمالها من أسباب الضلال واتخذا آيات الله هزوا كما قال تعالى { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين } . وقد فسر أكثر العلماء لهو الحديث بالأغاني وآلات الطرب وكل صوت يصد عن الحق ، وصح عن النبي ، – صلى الله عليه وسلم – ، أنه قال { ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف } . والمعزف هو الأغاني وآلات الملاهي ، أخبر النبي ، – صلى الله عليه وسلم – ، أنه يأتي آخر الزمان قوم يستحلونها كما يستلحون الخمر والزنا والحرير وهذا من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم ، فإن ذلك وقع كله ، والحديث يدل على تحريمها وذم من استحلها كما يذم من استحل الخمر والزنا والآيات والأحاديث في التحذير من الأغاني وآلات اللهو كثيرة جداً . ومن مزاعم أن الله أباح الأغاني وآلات الماهي فقد كذب وأتي منكراً عظيماً نسأل الله العافية من طاعة الهوى والشيطان ، وأعظم من ذلك وأقبح وأشد جريمة من قال أها مستحبة ولا شك أن هذا من الجهل بالله والجهل بدينه بل من الجرأة على الله والكذب على شريعته وإنما يسحب ضرب الدفء في النكاح للنساء خاصة لإعلانه والتمييز بينه وبين السفاح ولا بأس بأغاني النساء فيما بينهن مع الدف إذا كانت تلك الأغاني ليس فيها تشجيع على منكر ولا تثبيط عن واجب ، ويشترط أن يكون ذلك فيما بينهن من غير مخالطة للرجال لا إعلان يؤذي الجيران ويشق عليهم، وما يفعله بعض الناس من إعلان ذلك بواسطة المكبر فهو منكر لما في ذلك من إيذاء المسلمين من الجيران وغيرهم ولا يجوز للنساء في الأعراس ولا غيرها أن يستعملن غير الدفء من الآت الطرب كالعود والكمان والرباب وشبه ذلك بل ذلك منكر ، وإنما الرخصة لهن في استعمال الدف خاصة، أما الرجال فلا يجوز لهم استعمال شيء من ذلك في الأعراس ولا في غيرها وإنما شرع الله للرجال التدرب على آلات الحرب كالرمي وركوب الخيل والمسابقة بها وغير ذلك من أدوات الحرب كالتدرب عل استعمال الرماح والدرق والدبابات والطائرات وغير ذلك كالرمي بالمدافع والرشاش والقنابل وكل ما يعين على الجهاد في سبيل الله ، وأسال الله أن يصلح أحوال المسلمين وأن يوفقهم للفقه في دينه وتعلم ما ينفعهم في جهاد عدوهم والدفاع عن دينيهم وأوطانهم إنه سميع مجيب .
    قاله الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى

    raw___daw@hotmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *