بالفيديو: العثماني يدعو للاستجابة لمطالب حراك الريف و باقي احزاب الحكومة تدعو لاستعمال القوة


اريفينو خاص: كريم السالمي

اجتمع رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، مساء اليوم الأحد بالرباط، مع قادة أحزاب التحالف الحكومي، وذلك من أجل مناقشة واستعراض التدابير الواجب اتخاذها ضد مثيري الشغب في مدينة الحسيمة.
وكشفت مصادر حضرت الاجتماع أن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت قدم خلال هذا الاجتماع تقريرا حول الاضطرابات التي تشهدها مدينة الحسيمة.

وأوضحت المصادر أن هذا الاجتماع كرس لتقييم الوضع في الحسيمة واستعراض التدابير المناسبة لمواجهة أي تصرف من شأنه أن يقوض النظام العام، بحزم.

وقدم وزير الداخلية تقريرا شاملا حول الأحداث الأخيرة.

وأكد أن “الاعتصامات والمظاهرات العنيفة المدبرة في الآونة الأخيرة في هذه المدينة، لا تستند على أسباب وجيهة”، يقول مصدر قبل أن يشير إلى “وجود القنوات العادية والعادية مثل النقابات وجمعيات المجتمع المدني للمتظاهرين تأكيد مطالبهم في مختلف القطاعات”.

و اجمعت احزاب الاغلبية على اعتبار الاحتجاجات التي يعرفها اقليم الحسيمة ومناطق اخرى من الريف، قد تجاوزت ما اسموها بالخطوط الحمراء ويجب التعامل معها بحزم.

وصرح ممثلي احزاب الاغلبية عقب اجتماع خصص لتدارس مجموعة من القضايا منها ما تعرفه منطقة الريف، ان قادة الحراك الاحتجاجي يتلقون الدعم من الخارج ويهددون الوحدة الترابية للمملكة على حد تعبيرهم.

وفي هذا الصدد اكد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، ان مطالب الساكنة يجب الاستجابة لها، مشيرة ان الحكومة ستحاول تسريع اوراش برنامج “الحسيمة منارة المتوسط”، مؤكدا في المقابل انه سيتم التعامل مع الاحتجاجية في اطار القاتون، وان الدولة لن تتسامع مع النزعات الانفصالية والعلاقات مع الخارج على حد قوله.

رؤساء و ممثلو الاحزاب الحكومية قدموا بعد اللقاء تصريحات للقناة الاولى تميزت بكثير من القسوة.. حيث طالب معظم رؤساء الاحزاب الحكومية باستعمال القوة ضد حراك الحسيمة ما عدا رئيس الحكومة العثماني الذي قال انه يجب الاستجابة للمطالب الاجتماعية المشروعة للمنطقة و لكل الاقاليم التي عانت من تاخر الاوراش التنموية..و لكنه أكد ايضا على ضرورة ابقاء الامور تحت مظلة القانون مستنكرا اي دعوات انفصالية او تمويل من الخارج.

ويرى الكثيرون ان تصريحات ممثلي احزاب اغلبية هي بداية لتغيير طريقة تعامل السلطات مع الاحتجاجات التي تعرفها المنطقة، خاصة مع توافد عدد كبير من القوات العمومية الى المنطقة.

https://youtu.be/NEnzMuMLxvo

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *