شريطا لعملية اختطاف وتعذيب مشجع لفريق الجيش الملكي

أظهر شريط فيديو، مدته 5 دقائق ونصف، معروض على موقع يوتوب ثلاثة شبان من أنصار فريق لنادي القنيطري وهم يعذبون أحد مشجعي فريق الجيش الملكي بعد اختطافه.
ويظهر الشريط هؤلاء الملثمين براية الفريق الأخضر في إحدى الغابات وبيد أحدهم سيفا يهدد به المختطف، وبدأت مراسيم التعذيب بعد تلاوة أحد الملثمين الثلاثة بيانا بمثابة صك
وقد وصل عدد المشاهدين إلى حدود كتابة هذا المقال حوالي 11,540 وأزيد من 90 تعليقا في ظرف سبعة أيام على وضع الشريط على موقع ‘يوتوب’، مما يشير إلى سرعة انتشار مشاهدة المقاطع المصورة. وحول احتمال انتقام أنصار ومشجعي فريق الجيش الملكي إذا استحضرنا العصبية والتشنج الذي يطبع أجواء ومنافسات كرة القدم، و قال ‘علي.ا’ أحد مؤطري مجموعة ‘إيلترا حلالة بويز’ (أنصار النادي القنيطري) وهو الاسم الذي عنون به الفيديو، أن الأمر مستبعد لأن مشجعي الفريق العسكري يتسمون بالروح الرياضية، مؤكدا أن هذا العمل هو صبياني يستهدف سمعة الفريق وأنصاره، موضحا ‘أننا نحاول الحصول على أحسن المشجعين للفريق خلال هذا الموسم’.
من جهته تفاجأ عبد العزيز كركاش مدرب فريق النادي القنيطري من هذا ‘السلوك الذي لا علاقة لأنصاره به’، مبرزا أن المكتب المسير سيقف عند هذا الحدث لمدارسته. وأشار كركاش أن الفريق خسر خمس مباريات وبالرغم من ذلك تعامل المشجعون بشرف واتزان.
وتكمن خطورة هذه الخطوة، حتى ولو كانت هزلية، في إدخال واعتماد تقنيات التنظيمات الارهابية في النزعات الرياضية وفي صعوبة التحكم في ردود الفعل الممكن صدورها من الاطراف المتنافسة.
ويذكر أن أحد مشجعي فريق الجيش الملك عثر عليه قبل 3 أسابيع مرميا في منطقة تدعى ‘لاهاي’ بالقنيطرة مجردا من لباسه، حسب ما أفادت به مصادر من المنطقة.
بقلم : عزيز العطاتري- صحافي بجريدة التجديد
شاهد من هنا الفيديو الذي يتم فيه تعنيف مشجع فريق الجيش الملكي من قبل أنصار للنادي القنيطري
هسبريس