هذا الفرنسي اختار أجمل بقعة في كوروكو والتي كانت منتزها للبسطاء للترويح عن النفس فأصبحت منطقة سياحية،لكن ليس للترويح عن النفس لكن للإفلاس . فركوب الخيل بأثمنة خيالية و لعب الأطفال كذلك بأثمنة خالية هذا إن خرجوا على قيد الحياة لأن الألعاب كلها خطيرة،زد على ذلك فكلما حل رمضان شهر العبادة و التقوى،يفتح أوكارا للعربدة و السهرات و المخدرات و البنات القاصرات و الدخلة فقط ب 100 درهم.ما شاء الله. و تلك البيوت الخشبية تكترى لمن يريد الإنفراد بالمومسات والخمر والمخدرات دون أن تولي لها السلطة أي اهتمام رغم ما يحدث هناك من مشاجرات بالسيوف و العصابات.هذا هو المشروع السياحي للفرنسي الذي أنشأه تحت إسم ـ أزيفون ـ . لكن الله سبحانه و تعالى ذو إنتقام. أولاً إبتلت بناته بالمخدرات ثم ماتت زوجته التي شريكته بحادثة سير مروعة في 2010 على الطريق الساحلي و اليوم هو نفسه يقبع في السجن بتهمة شيكات بدون رصيد.ماذا يعني هذا ؟ يعني أن الله عزيز و ذو إنتقام.نرجو من الله أن يتعض هذا الفرنسي الخبيث و يأخذ حوائجه و يعود أدراجه إلى غير رجعة، نحن لسنا في حاجة إلى من يبني لنا أوكاراً للدعارة مثل أزيفون أو غيرها و نرجوا من الله عز و جل أن ينزل غضبه و سخطه على كل من يساهم في مثل هكذا مشاريع.أختم حديثي بقوله تعالى في سورة إبراهيم : «فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام».
المؤسف في القضية – بصرف النظر عن الحيثيات الشخصية – هو أن هذه النازلة تسيء إلى وضعية وصيرورة الاستثمارات الأجنبية المقامة، أو المزمع أو المحتمل إقامتها بالمدينة، والتي لها طابع جمالي وترفيهي لفائدة الساكنة عامة ولا تكتسي فقط صبغة ربحية لصالح المستثمرين خاصة… المؤسف في القضية أن فضاء بيئيا ممتعا للأطفال وللنزهة العائلية وللفسحة الغابوية والرياضة الجبلية، ربما سيفكك ويضمحل ليحل محله ناد للألعاب الورقية أو فندق لعقد الصفقات التجارية أو قاعة للأفراح الصيفية… وداعا للخيول الأصيلة والمعاملة اللطيفة، وأهلا بـ: ………”كملوا من عندكم”…
المؤسف في القضية – بصرف النظر عن الحيثيات الشخصية – هو أن هذه النازلة تسيء إلى وضعية وصيرورة الاستثمارات الأجنبية المقامة، أو المزمع أو المحتمل إقامتها بالمدينة، والتي لها طابع جمالي وترفيهي لفائدة الساكنة عامة ولا تكتسي فقط صبغة ربحية لصالح المستثمرين خاصة… المؤسف في القضية أن فضاء بيئيا ممتعا للأطفال وللنزهة العائلية وللفسحة الغابوية والرياضة الجبلية، ربما سيفكك ويضمحل ليحل محله ناد للألعاب الورقية أو فندق لعقد الصفقات التجارية أو قاعة للأفراح الصيفية… وداعا للخيول الأصيلة والمعاملة اللطيفة، وأهلا بـ: ………”كملوا من عندكم”…
تصور أخي أنها المرة الأولى التي يبلغ فيها إلى علمي ( والفضل في ذلك يعود إلى تعليقك ) أن مركب “أزيفون” السياحي يعج بمظاهر العربدة وممارسة الفاحشة واستهلاك المخدرات… ففي كل المرات التي زرت فيها شخصيا هذا المركب، وذلك برفقة أطفالي دائما وفي وضح النهار، لم يثر انتباهي أبدا ما حكيت عنه من أفعال مشينة وبالطريقة التي وصفتها.. بل إنني أمضيت وقتا طيبا بمعية أسرتي وفي وسط العائلات التي يبدو على معظمها بساطة الحال.. وقد استمتع أبنائي (وهم صغار السن) بركوب السيارات الكهربائية المخصصة للأطفال التي ليس فيها أية خطورة ولا يتعدى ثمن اللعب بها 20درهما لمدة أطول من تلك المسموح بها للعب بسيارات الأطفال الموجودة بكورنيش الناظور التي يعادل تقريبا ثمن ركوبها المبلغ المذكور أعلاه رغم أن جودة سيارات “أزيفون” أفضل والمتعة للصغار أكبر.. كما ابتهج أولادي بامتطاء الجياد القصيرة، وأيضا بذات المبلغ ولمدة طويلة نسبيا تجعلهم “يشبعون” من هذه الفروسية الطفولية في فضاء مفتوح، علما أن ركوب مثل هذه الجياد بالكورنيش يقترب ثمنه من المبلغ الآنف الذكر مع الفارق في المدة التي هي أقصر والمتعة التي هي أقل.. إذن فقولك أخي أن الألعاب تتطلب ثمنا خياليا وتشكل كلها خطورة على مستعمليها، قول مردود عليه، وأرجوك لا تقل لي أن 20درهما مبلغ باهض؛ فأنا لست ميسور الحال لكني لن أستكثر على أطفالي صرفه مضاعفا (سيما وأن الرحلة إلى كَوروكَو مناسباتية فقط) بينما يمكن أن أشتهي فاكهة التين في رمضان فأشتريها بأزيد من 30درهما للكيلوغرام الواحد مثلما يفعل الكثيرون من متوسطي الحال وحتى الأشخاص البسطاء، وهذا واقع… من جانب آخر، اعتبرت أنت أن ما أصاب المستثمر الفرنسي وزوجته وبنتيه يعد عقابا لهم من الله تعالى وأن على هذا المستثمر أن يرحل إلى غير رجعة لأنه أقام أوكار دعارة بالمكان.. الله أعلم يا أخي إن كان ما حدث للأجنبي وذويه هو كذلك بالفعل، لكن ما هو معلوم أن الكثير من فنادق المدينة هي عبارة عن مواخير لممارسة الرذيلة، والتعاطي للمخدرات منتشر في كل ركن حتى بالقرب من الثانويات في صفوف بعض الفتيات بل وحتى أمام مركز حماية الطفولة.. والعصابات والمشاجرات بالسيوف لا يسلم منها حي… أليس محزنا ومخزيا أن يرتكب أهل الإسلام هذه الأفعال الشنيعة وعلى هذا النحو المفضوح، أليس من الأولى مؤاخذتهم على ما يقترفونه من مناكر أمام الملأ قبل الحديث عما يفعله النصارى بعيدا عن الأنظار… إني لست بصدد الدفاع عن المستثمر المعني ولا عن غيره. كل ما أود الإفصاح عنه هو أن هذا المستثمر إن كان قد حول مشروعه السياحي إلى مرتع للزناة والمدمنين والمجرمين، فعلى الجهات المسؤولة أن تتخذ في حقه ما يجب من إجراءات قانونية دون هوادة أو مواربة، ليس لأنه فرنسي إنما بسبب الأفعال المنسوبة إليه (التي تجزم بوقوعها عن دراية في تعليقك وتعلم حتي ثمن الدخلة برفقة القاصرات وغير ذلك من التفاصيل التي خفيت عن أمثالي) على أن تبادر السلطات المعنية إلى القيام بذات الشيء حيال مظاهر الفساد والممارسات المحرمة شرعا والمحظورة قانونا التي تنتشر في أرجاء المدينة أمام أعين الجميع والتي لا يسلم منها حتى الشهر الكريم… كلمة أخيرة أخي، قلت في بداية تعليقك ما يلي: “هذا الفرنسي اختار أجمل بقعة في كوروكو والتي كانت منتزها للبسطاء للترويح عن النفس فأصبحت منطقة سياحية، لكن ليس للترويح عن النفس لكن للإفلاس”… وأنا أريد أن أسألك، من هم هؤلاء البسطاء الذين تتحدث عنهم، وماذا كانوا يفعلون عندما كانوا يصعدون إلى هناك، وهل كان بمقدور الأسر أن تتنزه في ذلك المكان قبل أن يقيم فيه الفرنسي (الذي حلت عليه لعنة الله حسب قولك) مشروعه السياحي، وما يمنع الآن أولئك البسطاء الذين أشرت إليهم من التوجه إلى الموقع، وهل من الضروري أن يركبوا الخيل المكلفة واللعب الخطيرة لكي يتمتعوا بجمال مناظر الجبل والغابة داخل المركب…؟؟؟… يا أخي، إن أكثر ما يعاني منه سكان هذه المدينة السعيدة هو انعدام المنتزهات الطبيعية المنظمة والفضاءات الترفيهية التي يمكن أن يأخذوا إليها أطفالهم وأسرهم من وقت لآخر.. فهل فكر أحد من أثرياء الإقليم أو المدينة في إنشاء مشروع من هذا النوع (واش اعشقنا فالنصراني؟ را دياولنا مكيفكروا غير فلقهاوي) ولنفرض جدلا أن المستثمر الفرنسي باع المركب (وهذا ما يريده الصائدون في الماء العكر) وعاد أدراجه من حيث أتى، ماذا تعتقد سيفعل يا ترى المشتري المحلي بهذا الموقع، هل سيبقيه منتزها للعموم، هل سيستمر في جعله ملاذا للصغار من أجل اللعب والمرح الطفولي، أم تظن أنه سيبني فيه مشروعا خيريا يتخذه صدقة جارية لا ينقطع بها عمله لله في حياته وبعد الوفاة التي سننتهي إليها جميعا… الله يرحمنا والسلام!
قبل مجيئ هذا المستثمر كان المكان أي أزرو أوهمار طبيعة طبيعية لكن بعد ان استثمر فيه هذا الرجل أصبح مكانا يسيل لعاب الكثيرين . لقد أسر الرجل إلى بعض معارفه أنه عانى وقاسى الأمرين من اجل إقامة المشروع هناك مع المغاربة المسؤولين وغير المسؤولين ولم يكن الأمر مجرد نزهة في جبل أو مجرد تبييض اموال كما نلاحظ في حالات كثيرة . ومن الطرائف الدالة على معاناة هذا الرجل معنا ما سمعته من صديق هو في نفس الوقت من معارف السيد برنار وزوجته قبل وفاتها . فقد سأل صديقي السيد برنار عن مدى تأقلمه مع المحيط ومع العقلية المغربية عموما فردعليه : معلوم ، لقد أصبحت مثلكم تماما ، وأشار إلى معصم يده اليسرى قائلا :انظر ، إنني لا أحمل ساعة في يدي . ( معنى هذا أن الوقت ليس له أي اعتبار عندنا . أليس هذا صحيحا ؟ والدليل أننا مثلا انتظرنا إلى ان جاء هذا المستثمر الاجنبي لنكتشف قيمة ازرو اوهمار كمكان )
ces fille sont vraiment sinceres elles méritent etre aidées.
هذا الفرنسي اختار أجمل بقعة في كوروكو والتي كانت منتزها للبسطاء للترويح عن النفس فأصبحت منطقة سياحية،لكن ليس للترويح عن النفس لكن للإفلاس . فركوب الخيل بأثمنة خيالية و لعب الأطفال كذلك بأثمنة خالية هذا إن خرجوا على قيد الحياة لأن الألعاب كلها خطيرة،زد على ذلك فكلما حل رمضان شهر العبادة و التقوى،يفتح أوكارا للعربدة و السهرات و المخدرات و البنات القاصرات و الدخلة فقط ب 100 درهم.ما شاء الله. و تلك البيوت الخشبية تكترى لمن يريد الإنفراد بالمومسات والخمر والمخدرات دون أن تولي لها السلطة أي اهتمام رغم ما يحدث هناك من مشاجرات بالسيوف و العصابات.هذا هو المشروع السياحي للفرنسي الذي أنشأه تحت إسم ـ أزيفون ـ . لكن الله سبحانه و تعالى ذو إنتقام. أولاً إبتلت بناته بالمخدرات ثم ماتت زوجته التي شريكته بحادثة سير مروعة في 2010 على الطريق الساحلي و اليوم هو نفسه يقبع في السجن بتهمة شيكات بدون رصيد.ماذا يعني هذا ؟ يعني أن الله عزيز و ذو إنتقام.نرجو من الله أن يتعض هذا الفرنسي الخبيث و يأخذ حوائجه و يعود أدراجه إلى غير رجعة، نحن لسنا في حاجة إلى من يبني لنا أوكاراً للدعارة مثل أزيفون أو غيرها و نرجوا من الله عز و جل أن ينزل غضبه و سخطه على كل من يساهم في مثل هكذا مشاريع.أختم حديثي بقوله تعالى في سورة إبراهيم : «فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام».
المؤسف في القضية – بصرف النظر عن الحيثيات الشخصية – هو أن هذه النازلة تسيء إلى وضعية وصيرورة الاستثمارات الأجنبية المقامة، أو المزمع أو المحتمل إقامتها بالمدينة، والتي لها طابع جمالي وترفيهي لفائدة الساكنة عامة ولا تكتسي فقط صبغة ربحية لصالح المستثمرين خاصة… المؤسف في القضية أن فضاء بيئيا ممتعا للأطفال وللنزهة العائلية وللفسحة الغابوية والرياضة الجبلية، ربما سيفكك ويضمحل ليحل محله ناد للألعاب الورقية أو فندق لعقد الصفقات التجارية أو قاعة للأفراح الصيفية… وداعا للخيول الأصيلة والمعاملة اللطيفة، وأهلا بـ: ………”كملوا من عندكم”…
المؤسف في القضية – بصرف النظر عن الحيثيات الشخصية – هو أن هذه النازلة تسيء إلى وضعية وصيرورة الاستثمارات الأجنبية المقامة، أو المزمع أو المحتمل إقامتها بالمدينة، والتي لها طابع جمالي وترفيهي لفائدة الساكنة عامة ولا تكتسي فقط صبغة ربحية لصالح المستثمرين خاصة… المؤسف في القضية أن فضاء بيئيا ممتعا للأطفال وللنزهة العائلية وللفسحة الغابوية والرياضة الجبلية، ربما سيفكك ويضمحل ليحل محله ناد للألعاب الورقية أو فندق لعقد الصفقات التجارية أو قاعة للأفراح الصيفية… وداعا للخيول الأصيلة والمعاملة اللطيفة، وأهلا بـ: ………”كملوا من عندكم”…
تعقيب على صاحب التعليق الثاني :
تصور أخي أنها المرة الأولى التي يبلغ فيها إلى علمي ( والفضل في ذلك يعود إلى تعليقك ) أن مركب “أزيفون” السياحي يعج بمظاهر العربدة وممارسة الفاحشة واستهلاك المخدرات… ففي كل المرات التي زرت فيها شخصيا هذا المركب، وذلك برفقة أطفالي دائما وفي وضح النهار، لم يثر انتباهي أبدا ما حكيت عنه من أفعال مشينة وبالطريقة التي وصفتها.. بل إنني أمضيت وقتا طيبا بمعية أسرتي وفي وسط العائلات التي يبدو على معظمها بساطة الحال.. وقد استمتع أبنائي (وهم صغار السن) بركوب السيارات الكهربائية المخصصة للأطفال التي ليس فيها أية خطورة ولا يتعدى ثمن اللعب بها 20درهما لمدة أطول من تلك المسموح بها للعب بسيارات الأطفال الموجودة بكورنيش الناظور التي يعادل تقريبا ثمن ركوبها المبلغ المذكور أعلاه رغم أن جودة سيارات “أزيفون” أفضل والمتعة للصغار أكبر.. كما ابتهج أولادي بامتطاء الجياد القصيرة، وأيضا بذات المبلغ ولمدة طويلة نسبيا تجعلهم “يشبعون” من هذه الفروسية الطفولية في فضاء مفتوح، علما أن ركوب مثل هذه الجياد بالكورنيش يقترب ثمنه من المبلغ الآنف الذكر مع الفارق في المدة التي هي أقصر والمتعة التي هي أقل.. إذن فقولك أخي أن الألعاب تتطلب ثمنا خياليا وتشكل كلها خطورة على مستعمليها، قول مردود عليه، وأرجوك لا تقل لي أن 20درهما مبلغ باهض؛ فأنا لست ميسور الحال لكني لن أستكثر على أطفالي صرفه مضاعفا (سيما وأن الرحلة إلى كَوروكَو مناسباتية فقط) بينما يمكن أن أشتهي فاكهة التين في رمضان فأشتريها بأزيد من 30درهما للكيلوغرام الواحد مثلما يفعل الكثيرون من متوسطي الحال وحتى الأشخاص البسطاء، وهذا واقع… من جانب آخر، اعتبرت أنت أن ما أصاب المستثمر الفرنسي وزوجته وبنتيه يعد عقابا لهم من الله تعالى وأن على هذا المستثمر أن يرحل إلى غير رجعة لأنه أقام أوكار دعارة بالمكان.. الله أعلم يا أخي إن كان ما حدث للأجنبي وذويه هو كذلك بالفعل، لكن ما هو معلوم أن الكثير من فنادق المدينة هي عبارة عن مواخير لممارسة الرذيلة، والتعاطي للمخدرات منتشر في كل ركن حتى بالقرب من الثانويات في صفوف بعض الفتيات بل وحتى أمام مركز حماية الطفولة.. والعصابات والمشاجرات بالسيوف لا يسلم منها حي… أليس محزنا ومخزيا أن يرتكب أهل الإسلام هذه الأفعال الشنيعة وعلى هذا النحو المفضوح، أليس من الأولى مؤاخذتهم على ما يقترفونه من مناكر أمام الملأ قبل الحديث عما يفعله النصارى بعيدا عن الأنظار… إني لست بصدد الدفاع عن المستثمر المعني ولا عن غيره. كل ما أود الإفصاح عنه هو أن هذا المستثمر إن كان قد حول مشروعه السياحي إلى مرتع للزناة والمدمنين والمجرمين، فعلى الجهات المسؤولة أن تتخذ في حقه ما يجب من إجراءات قانونية دون هوادة أو مواربة، ليس لأنه فرنسي إنما بسبب الأفعال المنسوبة إليه (التي تجزم بوقوعها عن دراية في تعليقك وتعلم حتي ثمن الدخلة برفقة القاصرات وغير ذلك من التفاصيل التي خفيت عن أمثالي) على أن تبادر السلطات المعنية إلى القيام بذات الشيء حيال مظاهر الفساد والممارسات المحرمة شرعا والمحظورة قانونا التي تنتشر في أرجاء المدينة أمام أعين الجميع والتي لا يسلم منها حتى الشهر الكريم… كلمة أخيرة أخي، قلت في بداية تعليقك ما يلي: “هذا الفرنسي اختار أجمل بقعة في كوروكو والتي كانت منتزها للبسطاء للترويح عن النفس فأصبحت منطقة سياحية، لكن ليس للترويح عن النفس لكن للإفلاس”… وأنا أريد أن أسألك، من هم هؤلاء البسطاء الذين تتحدث عنهم، وماذا كانوا يفعلون عندما كانوا يصعدون إلى هناك، وهل كان بمقدور الأسر أن تتنزه في ذلك المكان قبل أن يقيم فيه الفرنسي (الذي حلت عليه لعنة الله حسب قولك) مشروعه السياحي، وما يمنع الآن أولئك البسطاء الذين أشرت إليهم من التوجه إلى الموقع، وهل من الضروري أن يركبوا الخيل المكلفة واللعب الخطيرة لكي يتمتعوا بجمال مناظر الجبل والغابة داخل المركب…؟؟؟… يا أخي، إن أكثر ما يعاني منه سكان هذه المدينة السعيدة هو انعدام المنتزهات الطبيعية المنظمة والفضاءات الترفيهية التي يمكن أن يأخذوا إليها أطفالهم وأسرهم من وقت لآخر.. فهل فكر أحد من أثرياء الإقليم أو المدينة في إنشاء مشروع من هذا النوع (واش اعشقنا فالنصراني؟ را دياولنا مكيفكروا غير فلقهاوي) ولنفرض جدلا أن المستثمر الفرنسي باع المركب (وهذا ما يريده الصائدون في الماء العكر) وعاد أدراجه من حيث أتى، ماذا تعتقد سيفعل يا ترى المشتري المحلي بهذا الموقع، هل سيبقيه منتزها للعموم، هل سيستمر في جعله ملاذا للصغار من أجل اللعب والمرح الطفولي، أم تظن أنه سيبني فيه مشروعا خيريا يتخذه صدقة جارية لا ينقطع بها عمله لله في حياته وبعد الوفاة التي سننتهي إليها جميعا… الله يرحمنا والسلام!
قبل مجيئ هذا المستثمر كان المكان أي أزرو أوهمار طبيعة طبيعية لكن بعد ان استثمر فيه هذا الرجل أصبح مكانا يسيل لعاب الكثيرين . لقد أسر الرجل إلى بعض معارفه أنه عانى وقاسى الأمرين من اجل إقامة المشروع هناك مع المغاربة المسؤولين وغير المسؤولين ولم يكن الأمر مجرد نزهة في جبل أو مجرد تبييض اموال كما نلاحظ في حالات كثيرة . ومن الطرائف الدالة على معاناة هذا الرجل معنا ما سمعته من صديق هو في نفس الوقت من معارف السيد برنار وزوجته قبل وفاتها . فقد سأل صديقي السيد برنار عن مدى تأقلمه مع المحيط ومع العقلية المغربية عموما فردعليه : معلوم ، لقد أصبحت مثلكم تماما ، وأشار إلى معصم يده اليسرى قائلا :انظر ، إنني لا أحمل ساعة في يدي . ( معنى هذا أن الوقت ليس له أي اعتبار عندنا . أليس هذا صحيحا ؟ والدليل أننا مثلا انتظرنا إلى ان جاء هذا المستثمر الاجنبي لنكتشف قيمة ازرو اوهمار كمكان )