التاريخ المشترك بين الأمازيغ واليهود

>

تعليق واحد

  1. لن يكون حظ الصهيونية بأحسن من حظ الاستعمار.

    فمن القرن 19 الى بداية السبعينات كان العمل على التفريق بين العرب والأمازيغ والقول بأن الأمازيغي أوروبي (انظر مثلا مناظرة لو مال دو قوار Le mal de voir . Cahiers Jussieu. Coll 10-18-France 1976)وهناك من انساق الى فرضية الأصل الألماني لأمازيغ الرف.
    ومنذ تمكن المحافظين الجددوأمريكا من السيطرة على العالم وسقوط أوروبا (فرنسا ساركوزي والمانيا ميركيل واسبانيا أزنار الخ.)في أحضان أمريكا وذيليتها في الحروب وفي اسناد الاقتصاد الأمريكي و الجري وراء البترول سلم الأمر لاسرائيل .
    فمن العراق الى المغرب حرب واحدة وكلام هذه السيدة من نفس الحبر وبنفس القلم ولا يخدع أحدا.

    فهي فرنسية اسرائيلية يمينية بربرية جزائرية
    وهي ليست عربية ولا اسلامية وليست يهودية مضادة للصهيونية ولدويلة اسرائيل كاليهود التقدميون أو يهود ناطوري كارتا

    لكن يجب الانتباه الى أن الامبريالية والصهيونية لا تريد الا زعزعة الوحدة والتضامن والعيش المشترك الطويل بين العرب والأمازيغ. فلا يهمها محبة ولا أصل مشترك وانما أهداف مرحلة. فلما تتغير الأوضاع ربما تعادي الأمازيغ وترجع الى أن العرب واليهود أبناء رجل واحد تزوج امرأتين أو أبناء عم ولكن دور هذه القصة القرآنية والتوراتية لم يأت بعد.
    اذا كان من الحمق أن يترك الانسان أهله ومواطنيه الذين عاشوا سويا الحلو والمر لمئات السنين ليرتمي في أحضان غريب يقول قبل أن تتصاهر مع العرب فأنا وأنت كنا عائلة واحدة فعادي أهلك وتعال الى ، فان الفقر والجهل والانتهازية يمكنهم أن يجلبوا زبناء كما تفعل الكنيسة أو اجهزة المخابرات بالضعفاء
    عبداللطيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *