الدخول المدرسي الجديد بالناظور،تدبير الموارد البشرية،العلاقة مع الفرقاء الإجتماعين محاور الندوة الصحفية للمديرية الاقليمية للتعليم+فيديو

اريفينو: مراد هربال

في إطار الجهود المبذولة لإنجاح الدخول المدرسي الجديد 2020/2019 وضمانا للسير العادي للمؤسسات التعليمية بالمديرية الاقليمية بالناظور ، وتنويرا للرأي العام المحلي والجهوي والوطني حول هذا الشأن، وفي إطار السعي إلى إرساء وتطوير ثقافة الحوار والتواصل الهادف من خلال الإنفتاح على مختلف مكونات المنظومة الإعلامية، عقدت “ذ سامرة” صبيحة اليوم السبت 28شتتبر 2019 ، ندوة صحفية حول جديد الدخول المدرسي، بمقر المديرية .

 

في البداية أطلعت السيدة المديرة ممثلي المنابر الاعلامية الوطنية والمحلية بحضور رؤساء المصالح على البرامج برنامج العمل الذي التزم به الوزارة امام جلالة الملك والذي شمل سبع نقط رئيسية:

تعميم وتطوير التعليم الاولي- توسيع شبكة المدارس الجماعاتية-تعزيز ط برنامج الدعم الاجتماعي-احداث وتوسيع مدارس الفرصة الثانية -إقرار نظام ناجع ونشيط للتوجيه المدرسي والمهني-تعزيز التحكم في اللغات الأجنبية-إحداث مسارات وتخصصات رياضة ودراسة بالسلكين الاعدادي والتاهيلي.

 

 

س اريفينو :كما تعلمون السيدة النائبة ان انجاح الدخول التربوي رهين  بالموارد البشرية والمادية الموضوعة رهن المؤسسات التعليمية ، كيف دبرت النيابة الاقليمية سد الخصاص الحاصل بالمجال القروي مقابل الفائض بالمجال الحضري ؟ وماذا عن البنية التربوية للنيابة الاقليمية ؟

ج: أؤكد ، أن هذه السنة ،عقدنا العزم على انطلاق الدراسة في الوقت المحدد لها،مع الاخذ بعين الاعتبار خصوصيات الاقليم بمجاله القروي الشاسع(تاويمة ،بوعارك) بالإضافة الى ان الناظور منطقة عبور لأغلبية الاساتذة مما يخلف عدم التوازن في الموارد البشرية.  مما جعلنا نفكر في تدبير الخصاص والفائض قبل انطلاق العمل داخل الفصول الدراسية بالاشتغال مع رؤساء المصالح منها مصلحة التخطيط ومصلحة الموارد البشرية ومصلحة الحياة المدرسية ،  بعد حصر نتائج  جميع الحركات ألانتقالية بالإضافة ملتحقين بتدريس الجالية.وقد استندت اللجنة الى تطبيق مقتضيات المذكرة الاطار للحد من الخصاص وتدبير الفائض :اعادة الانتشار : داخل الاقليم – المواد ألمتجانسة -العمل بالسلكيين –استكمال الحصص ألمقررة ،  وإعادة انتشار محلي للأساتذة  .

 

س إريفينو: عقدتم عدة اجتماعات  ولقاءات في بداية الدخول المدرسي الحالي  كيف  ؟ولماذا   ؟

ج- لقد انطلق الموسم الدراسي بعقد سلسلة من القاءات مع كل الفاعلين في القطاع وعلى رأسهم الادارة التربوية ، وكلها تستهدف رصد المشاكل بعين المكان وا لتعريف بالمستجدات التنظيمية ، كما شهدت قاعة الاجتماعات بعمالة الإقليم وبرعاية السيد العامل ، مجموعة من اللقاءات والاجتماعات ترأسها السيد عامل الإقليم.وكما تم عقد للقاءات مع جميع المتدخلين في المنظومة التربوية، من نقابات تعليمية، جمعيات المجتمع المدني، جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ،و المجالس المنتخبة والمصالح الخارجية الممثلة بالإقليم، تم خلالها تشخيص الوضع التعليمي والتربوي باقليم الناظور ، وتحديد كل الحاجيات وكل المجالات التي تستدعي الدعم  والتدخل من أجل الرقي بالعملية التعليمية، وتشجيع نساء ورجال التعليم على بذل المزيد من الجهود للحفاض على التميز الذي حققه ابناءنا في نتائج الباكالوريا .

 

ونوهت المديرة بمبادرة السيد العامل ،نظرا لحرصه على نجاح الشأن التعليمي واعطى توجيهات تستوجب انخراط كل الفاعلين لمواجهة  كل الاكراهات والمشاكل .

 

س: تعلمون ان محيط بعض المؤسسات التعليمية يعرف انتشار عدد من من الظواهر السلبية المخلة بالأمن ، الى اين وصل مخطط النيابة الاقليمية لحماية محيط المؤسسات التعليمية من كل هذه الظواهر؟

 

ج – في الحقيقة أمن المؤسسات هو مسؤولية مجتمعية مادام الامر يخص الامن الخارجي للمؤسسات التعليمية ، فقد تقدمت النيابة الاقليمية بخطة متكاملة حول الامن المدرسي بالمؤسسات التعليمية بالاقليم خلال اللقاء المنعقد بمقر عمالة اقليم وقد حظيت الخطة بمساندة قوية من لدن السلطات كما نوجه ملتمس لجمعيات الاباء واولياء الامور من اجل مواكبة ابنائهم والتواصل مع الادارة و المديرية في حالة حدوث حالة مخلة بالامن  .

 

 

ولم تخفي السيدة المديرة سعادتها بالاجواء التي مر بها الى حدود الساعة الدخول المدرسين ووجهة بالمناسبة تحية  وشكر كبير الى العائلة التربوية و  لكل العاملين بقطاع التربية والتكوين بالاقليم ،وكذالك لكل الشركاء والفرقاء  و الفاعلين  الاجتماعيين على دعمهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *