مشكور يازريوح، لكن للاسف العنوان لا علاقة له بالموضوع، العنوان هو النظر الى وجه الله تعالى، والموضوع عبارة عن خليط اقوال عن الحساب والصيام ومحاسبة الانبياء. ولم تقل شيئا عن ادلة النظر الى وجهه تعالى، ثم وعدتنا ان تحدثا الخميس القادم عن لقاء رسول الله – صلى الله عليه وسلم -. يا اخ زريوح هذه الدروس لا يمكن ان يستفاد منها، فبدلا ان تحدثنا عن حال النظر الى وجه الله في اماكن منقطعة من الموضوع كان ينبغي ان تحدثنا عن الاعمال التي يجب اتيانها لتكون سببا للقاء الله وتيسير الحساب. وعن اعمال يجب اجتنابها كذلك. على اي الموضوع المختار قيم وجميل لو كان له رجال علم يتكلمون فيه ولكن اخترته انت فضيعت الطريق بين العنوان والموضوع، ولكن المبادرة حسنة وانت ما زلت صغير السن ويمكن لك ان تتعلم والله لا يضيع اجر من احسن العمل. هناك نقط اخرى نريد الحديث فيها عن الموضوع لكن لعل الاخوة المشاركين في النقد يستطيعون استنتاجها فيشاركوننا الراي او يخالفوننا، فشبكة الريف اينو شبكة تعليمية يستفاد الكثير منها.
لعنة الله على كل احد كتب باسمي وخاصة الذي كتب: شكر الله للأستادزريوح جهده المبدول في اعداد هدا الدرس القيم المفيد أسأل الله سبحانه أن يجعله في ميزان حسناته وينفع بكم إن شاء الله
فمالي لأزكي زريوح يا غبي ومفاسده على الدعوة في الناظور أكثر من فوائده، إنه الاستفزاز.
يا اخي شملال ان لزريوح رجالا مستعدين ليضحوا من اجله كي يرفعوا عنه فضيحة قصة كمال، وهم مستعدون لفعل اي شيء حتى ينسى الناس تلك القصة المشؤومة التي لم نر من صاحبها زريوح اي توبة او تراجع او اعتذار، فكيف ترجي الخير من هؤلاء واتباعهم. هم مستعدون ان يكتبوا باسم اليهود لو كان يهوديا او باسم النصارى لو كان نصرانيا، الحمد لله شيخهم زريوح مسلم فكتبوا باسم نوح شملال لانه مسلم له وزنه في النقد جرحا وتعديلا، اسال الله ان ينصرك انت واخاك ابا العصماء . آميــــــــــــــــــــــن
إني أعلن للإخوة الكرام الدين يكنون لنا التقدير والاحترام أن هناك أشخاصا يكتبون باسمي نظرا لحقدهم الدفين الذي يحملونه تجاه إخوانهم الدعاة مما يدفعهم إلى الوقيعة بيننا وبينهم إن من منهج السلف الصالح توقير العلماء ومحبتهم وهودين ندين لله به وكيف لا وهم ورثة لانبياء وليس من أخلاقنا السب واللعن كما جاء في التعليق رقم 3 لعنة الله على كل احد كتب باسمي… ذلك لان نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم لم يكن سبابا ولا لعانا ونحن نعلنها صراحة أن قدوتنا في كل شيئ هو رسول الله مصداقا لقوله تعالى لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة ثم من أكون أنا حتى أنتقد الاستاذالفاضل محمد زريوح أنا بالنسبة إلى أمثال هؤلاء العلماء لست شيئا يذكر وهدا تبين لي بعد تأملي في حياتي العلمية لذاعتذرت لمحمد زريوح هاتفيا عما بدر مني من هفوات في حقه فالمرجو من إخوتنا ألا يكتب أحد باسمي كفانا شقاقا ونفاقا وتمزيق لوحدة الصف الذي هو من عمل الشيطان
مشكور يازريوح، لكن للاسف العنوان لا علاقة له بالموضوع، العنوان هو النظر الى وجه الله تعالى، والموضوع عبارة عن خليط اقوال عن الحساب والصيام ومحاسبة الانبياء. ولم تقل شيئا عن ادلة النظر الى وجهه تعالى، ثم وعدتنا ان تحدثا الخميس القادم عن لقاء رسول الله – صلى الله عليه وسلم -.
يا اخ زريوح هذه الدروس لا يمكن ان يستفاد منها، فبدلا ان تحدثنا عن حال النظر الى وجه الله في اماكن منقطعة من الموضوع كان ينبغي ان تحدثنا عن الاعمال التي يجب اتيانها لتكون سببا للقاء الله وتيسير الحساب. وعن اعمال يجب اجتنابها كذلك.
على اي الموضوع المختار قيم وجميل لو كان له رجال علم يتكلمون فيه ولكن اخترته انت فضيعت الطريق بين العنوان والموضوع، ولكن المبادرة حسنة وانت ما زلت صغير السن ويمكن لك ان تتعلم والله لا يضيع اجر من احسن العمل.
هناك نقط اخرى نريد الحديث فيها عن الموضوع لكن لعل الاخوة المشاركين في النقد يستطيعون استنتاجها فيشاركوننا الراي او يخالفوننا، فشبكة الريف اينو شبكة تعليمية يستفاد الكثير منها.
شكر الله للأستادزريوح جهده المبدول في اعداد هدا الدرس القيم المفيد أسأل الله سبحانه أن يجعله في ميزان حسناته وينفع بكم إن شاء الله
لعنة الله على كل احد كتب باسمي وخاصة الذي كتب: شكر الله للأستادزريوح جهده المبدول في اعداد هدا الدرس القيم المفيد أسأل الله سبحانه أن يجعله في ميزان حسناته وينفع بكم إن شاء الله
فمالي لأزكي زريوح يا غبي ومفاسده على الدعوة في الناظور أكثر من فوائده، إنه الاستفزاز.
امدحه باسمك يا جاهل وكفاك الكذب على المسلمين.
وخير دليل على كذبك أن شعارك يظهر باسم: https://شكر/ أما شعاري فهو دائما https://www.marok1.com فضحك الله يا عدو نفسك.
يا اخي شملال
ان لزريوح رجالا مستعدين ليضحوا من اجله كي يرفعوا عنه فضيحة قصة كمال، وهم مستعدون لفعل اي شيء حتى ينسى الناس تلك القصة المشؤومة التي لم نر من صاحبها زريوح اي توبة او تراجع او اعتذار، فكيف ترجي الخير من هؤلاء واتباعهم. هم مستعدون ان يكتبوا باسم اليهود لو كان يهوديا او باسم النصارى لو كان نصرانيا، الحمد لله شيخهم زريوح مسلم فكتبوا باسم نوح شملال لانه مسلم له وزنه في النقد جرحا وتعديلا،
اسال الله ان ينصرك انت واخاك ابا العصماء . آميــــــــــــــــــــــن
إني أعلن للإخوة الكرام الدين يكنون لنا التقدير والاحترام أن هناك أشخاصا يكتبون باسمي نظرا لحقدهم الدفين الذي يحملونه تجاه إخوانهم الدعاة مما يدفعهم إلى الوقيعة بيننا وبينهم إن من منهج السلف الصالح توقير العلماء ومحبتهم وهودين ندين لله به وكيف لا وهم ورثة لانبياء وليس من أخلاقنا السب واللعن كما جاء في التعليق رقم 3 لعنة الله على كل احد كتب باسمي… ذلك لان نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم لم يكن سبابا ولا لعانا ونحن نعلنها صراحة أن قدوتنا في كل شيئ هو رسول الله مصداقا لقوله تعالى لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة ثم من أكون أنا حتى أنتقد الاستاذالفاضل محمد زريوح أنا بالنسبة إلى أمثال هؤلاء العلماء لست شيئا يذكر وهدا تبين لي بعد تأملي في حياتي العلمية لذاعتذرت لمحمد زريوح هاتفيا عما بدر مني من هفوات في حقه فالمرجو من إخوتنا ألا يكتب أحد باسمي كفانا شقاقا ونفاقا وتمزيق لوحدة الصف الذي هو من عمل الشيطان