اليوتيوب الناظوري: آخر خرجات أبرشان بالبرلمان “ماكانشي الدار عطاو لو الما فالناظور”

برلماني-محمد-أبركان

 

https://youtu.be/i1gqVWsgHKQ

‫11 تعليقات

  1. توقف الفريق الاشتراكي في اجتماعه الأسبوعي، أول أمس، عند الخروقات والتصرفات اللامسؤولة التي يقوم بها القائد رئيس قيادة بني شيكر التابعة لعمالة اقليم الناظور، والتي يتوفر الفريق على معطيات مادية بشأنها، آخرها الفيديو المسجل للرئيس المذكور الذي يتدخل فيه في الشؤون الحزبية منتصرا لحزب معلوم ضد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. وقرر الفريق الاشتراكي رفع رسالة إلى وزير الداخلية لوضعه في الصورة من أجل اتخاذ القرارات اللازمة. وقالت الرسالة الموجهة إلى وزير الداخلية إن القائد المذكور أبان عن ميولاته وتحيزه للخصوم السياسيين عبر تحريضه لمجموعة من الاشخاص للتظاهر، وتنظيم احتجاجات داخل قاعة الاجتماعات أثناء انعقاد الدورة ضد رئيس المجلس الجماعي، وتمكينهم من عرقلة أشغال الجلسة وتأجيلها عبر رفع الشعارات وأخذ الكلمة دون إذن الرئيس، بدل ضمان وتوفير شروط ملائمة لسير أشغالها، وهذا ما يؤكده الشريط الذي تتوفر الجريدة على نسخة منه. وتضيف الرسالة أن نفس القائد أصبح يقيم الدنيا ويقعدها على مستوى تراب القيادة دون حسيب أو رقيب، ويعمل على حشد الأنصار لفائدة خصومه ضدا على منخرطي حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، كما كشف القائد المذكور عن ولائه التام لأحد أعيان المنطقة.

  2. المفروض في القائد أن يكون محايدا في هذه الأمور لأنه يمثل الدولة ويمثل جلالة الملك على المستوى المحلي . فكيف يسمح لنفسه ان ينحشر في الأمور السياسية ؟

  3. أنباء عن احتمال التحاق البرلماني ” أبركان” بالسنبلة وتوديعه للوردة

    راجت مؤخرا داخل الأوساط الناظورية، مفادها أن البرلماني المثير للجدل ” محمد أبركان”، يعتزم توديع حزب الوردة والعودة الى رمز السنبلة التي سبق وأن ترشح بها نهاية التسعينيات قبل أن يقرر أحرضان اقالته من الحزب بسبب تورطه في مجموعة من الملفات المعروضة أمام القضاء ، وذلك حسب ما تم تداوله أنذاك .

    bonjour depuis bruxelles

    les amis esque vous pouvez nou traduire ça en francais merci

    ?

    المصادر المؤكدة للخبر، أكدت أن ” أبركان” سئم من الحزب المنتمي اليه المعارضة كونه لا يقدم له الدعم ولا الخدمات، وهو المعروف باستفادته من كل شيء. مما دفعه الى قرب اعلانه الطلاق للوردة والالتحاق من جديد بالسنبلة رمز ” الدقيق المدعم”. ويكون بذلك الترحال السياسي هي شيمة معظم الباحثين عن المصالح الشخصية وليس خدمة المواطنين .

    جدير بالذكر، فان ” البرلماني أبركان”، حطم رقما قياسيا في المتابعات القضائية امام مختلف المحاكم من طرف المواطنين المضلومين، اضافة الى مصالح المياه والغابات والأملاك المخزنية التي تطالب باعادة ما تم نهبه.

  4. ABARCHEN CHANGE DE PARTI APRES SONT EJECTION DU PARTI USFO
    .
    بعد شيوع خبر إنضمام ” أبرشان” لحزب ” السنبلة”
    مجموعة من المناضلين ينسحبون من الحزب
    تداول مساء اليوم الأربعاء 08 يونيو الجاري مجموعة من مستعملي موقع التواصل فايسبوك، صور لبطائق انخراط وعضوية لحزب الحركة الشعبية ألقاها مجموعة من مناضلي الحزب والمنتمين إليه احتجاجا على التحاق البرلماني المثير للجدل ” محمد أبركان”، حيث وصف الأخير بالعلة، كونه لا يشرف الحزب خاصة وأنه متابع ضمن مجموعة من القضايا والمعروضة أمام القضاء.

    مصادر خاصة، أكدت في تصريح للجريدة ” أن حزب الحركة الشعبية هو حزب له سمعة طيبة ويسيره مناضلون خاصة على المستوى الإقليمي، إلا أن قرار تزكية ” أبركان” هو قرار خاطئ وارتجالي يجب عليهم إعادة النظر فيه.

    Soirée, 8 Juin de ce groupe d’utilisateurs de communiquer du site Facebook, des photos de cartes engagement et l’adhésion du parti, le Mouvement Populaire a prononcé un groupe de militants du parti et appartenant à protester contre l’inscription parlementaire controversé “Mohammed Aberkane”, dans lequel il décrit ce dernier étant malade, il ne supervise pas le parti, surtout depuis qu’il adeptes au sein de la gamme de questions et présentés devant le tribunal.

    Les sources privées, a confirmé dans une déclaration au journal “Le Parti du Mouvement Populaire est le parti qui a une bonne réputation et entraînée par les combattants de la liberté privés au niveau régional, mais la mention« Aberkane “la décision est erronée et décision impulsive doivent être reconsidérées.

  5. كارثة وفاجعة وفضيحة حزب يدعي النضال والشرف والدفاع عن الفقراء والعمال ويناضل من اجل العدل يضم في صفوفه انسان جاهل امي ظالم كابرشان منكر ما بعده منكر
    حزب معروف كالاتحاد الاشراكي يتراسه. زنديق وديوث
    اينكم يا من تتدعون الشرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *