تأسيس اللقاء العالمي الأمازيغي ببروكسيل

‫2 تعليقات

  1. يا سلام على قوة ملاحظة السيد حسن من بلجيكا، إنك تستحق جائزة نوبل لقوة الملاحظة.
    لعل من الأسباب التي تجعل الأمازيغ يصرخون عاليا وينادون بإعادة توحيد لغتهم، الوصول إلى القدرة على التواصل فيما بينهم دون استعمال لغة دخيلة. خصوصا وأن الأمازيغية تعد من أقدم اللغات، أقدم حتى من عربيتك وفرنسيتك. فمهلا يا سيد حسن ولا تتذاكى على الناس.
    وبالتوفيق إخواننا باللقاء العالمي الأمازيغي وشكرا على فكرة جمع اللسانيين الأمازيغ قصد توحيد اللغة. وسيكون الرهان حقا صعبا لأن كل من احتك بالعرب صار صلب الرأس وصعب المراس والإقناع. وللأسف فمجيء العرب جعلهم يفرضون علينا طريقة تفكيرهم ويجعلوننا نؤمن بقولهم المأثور “اتفق العرب على ألا يتفقوا” فأصابتنا العدوى وصرنا نحن الأمازيغ لا نتحد ولا نتفق.
    لا بد والحركات الشعبية بشمال أفريقيا على قدم وساق أن يتم فرض الأمازيغية كشرط للتغيير، ويتم فرض تدريس الأمازيغية الموحدة بجميع مدارس شمال أفريقيا كي نصير قادرين على التواصل بلغتنا بدلا من الاضطرار إلى استعمال الفرنسية أو العربية اللتين لا تمتان إلينا بصلة، وفرضتا علينا بحد السيف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *