وصل حزب العدالة والتنمية إلى السلطة، وليس إلى الحكم طبعا، وهذا حلم قديم لزعيمه بنكيران، ونجا حزب الأصالة والمعاصرة من الفناء، وهذا إنجاز كبير جدا، ثم تحولت اللعبة إلى اتجاه آخر، وهو أن يعيشا معا في إطار نظرية تقول «إما أن نعيش معا أو نموت معا».بعد أن لفظ الربيع العربي أنفاسه الأخيرة على حدود المغرب، صار من الممكن للبام والبي جي دي أن يتحولا إلى الحزبين الرئيسيين في البلاد، وكل واحد يمارس لعبته، السياسية طبعا، في إطار ما هو معروف، فبنكيران يزيد في الأسعار و»البام» يقول له «حْرام عْليك»، وبنكيران يقول إنه سيصلح صندوق المقاصة، و»البام» يقول له «هاداك صْعيب عْليك»، وبنكيران يتحدث عن العفاريت والتماسيح، والبام يناوشه ويطالبه بالكشف عن هويات التماسيح والعفاريت، مع أنهما معا يعرفان جيدا هوية العفاريت والتماسيح، لكن الكشف عنها ليس من مصلحة أحد. يعيش «البام» والبي جي دي» تحت سقف واحد في حب وثبات، وينجبان يوميا بنينا وبنات… فانطبقت عليهما النظرية الغرامية المكسيكية التي تقول: أنت أو لا أحد..الضحية دائما هو الشعب المغربي في الداخل و الخارج اما سيرك السياسة في المغرب فيستمر بتناوب المهرجين والطبالين و المزمرين واحدا تلو الاخر لضمان استمرار الفرجة.
السلام عليكم السي بنشماس مغاربة المهجروالداخل يعرفون جيدآ أن حزبكم هو المسؤول عن بؤسهم التماسيح والعفاريت في حزبكم هم الذين أقصو كل مصلح من الحياة السياسية ووقف في وجه ستندثرون إن شاء الله .
من أخبث الشعوب في العالم، هو المغربي، عندما يكون فقيراً، فهو يسعى أو يسرق، وعندما يعتلي كرسياً ما، فيصبح جباراً متكبراً مصاصاً للدماء.
لا أأمن بأي سياسة… ولا إصلاح… كل المبتغى هو النصب على المال العام.
وصل حزب العدالة والتنمية إلى السلطة، وليس إلى الحكم طبعا، وهذا حلم قديم لزعيمه بنكيران، ونجا حزب الأصالة والمعاصرة من الفناء، وهذا إنجاز كبير جدا، ثم تحولت اللعبة إلى اتجاه آخر، وهو أن يعيشا معا في إطار نظرية تقول «إما أن نعيش معا أو نموت معا».بعد أن لفظ الربيع العربي أنفاسه الأخيرة على حدود المغرب، صار من الممكن للبام والبي جي دي أن يتحولا إلى الحزبين الرئيسيين في البلاد، وكل واحد يمارس لعبته، السياسية طبعا، في إطار ما هو معروف، فبنكيران يزيد في الأسعار و»البام» يقول له «حْرام عْليك»، وبنكيران يقول إنه سيصلح صندوق المقاصة، و»البام» يقول له «هاداك صْعيب عْليك»، وبنكيران يتحدث عن العفاريت والتماسيح، والبام يناوشه ويطالبه بالكشف عن هويات التماسيح والعفاريت، مع أنهما معا يعرفان جيدا هوية العفاريت والتماسيح، لكن الكشف عنها ليس من مصلحة أحد. يعيش «البام» والبي جي دي» تحت سقف واحد في حب وثبات، وينجبان يوميا بنينا وبنات… فانطبقت عليهما النظرية الغرامية المكسيكية التي تقول: أنت أو لا أحد..الضحية دائما هو الشعب المغربي في الداخل و الخارج اما سيرك السياسة في المغرب فيستمر بتناوب المهرجين والطبالين و المزمرين واحدا تلو الاخر لضمان استمرار الفرجة.
السلام عليكم
السي بنشماس مغاربة المهجروالداخل يعرفون جيدآ أن حزبكم هو المسؤول عن بؤسهم التماسيح والعفاريت في حزبكم هم الذين أقصو كل مصلح من الحياة السياسية ووقف في وجه ستندثرون إن شاء الله .
a hiya khoya pavo ddawradh dr3jd di holanda
sobhan allah moqalib al-qolob,,,,,7inama tachtaddo al-azma, tanmo atta7alib