حمّل أساتذة جامعيون من منسقي المسالك المهنية بالكلية متعددة الخصصات بالناظور، المسؤولية الكاملة لعميد الكلية عن عرقلة الإجازات المهنية، واتهموه بـ «التدخل السافر في الشؤون البيداغوجية لهذه المسالك المهنية وكذا التلاعب في ملفات المترشحين والامتناع عن تسليمها إلى رؤساء المسالك إلا بعد انتقائها من طرف نائبه المكلف بالشؤون البيداغوجية»
وأعلن بلاغ صادر عن هؤلاء الأساتذة، توصلت «بوابة أزغنغان الإخبارية» بنسخة منه، الاستعداد الكامل لمنسقي المسالك المهنية بالكلية المذكورة وتجندهم الدائم لخدمة الصالح العام بل والتضحية من أجل ذلك، نافين عن أنفسهم أي مسؤولية في إقفال تلك المسالك وإنهائها «بشكل تعسفي وخارج جميع الضوابط القانونية».
وحمل بلاغ منسقي المسالك المهنية، المسؤولية في ذلك لعميد الكلية من خلال «عدم صرف الاعتمادات المخصصة من طرف الرئاسة لتسيير وتدبير هذه المسالك، والامتناع عن أداء أجور وأتعاب المتدخلين من خارج الكلية في عملية التكوين والتدريب، وكذا التدخل السافر والعبثي في مهام رؤساء المسالك وذلك بتحديد طريقة التداول في النتائج النهائية، مع الترامي على الضوابط البيداغوجية ومقتضيات الملفات الوصفية المعتمدة من طرف وزارة التعليم العالي، إضافةً إلى رفض تنفيذ حكم قضائي صدر عن المحكمة الإدارية بوجدة يقضي بتسجيل طلبة مسلك “تدبير عمليات الاستيراد والتصدير” بدعوى وجود أوامر عليا تمنع العميد من تنفيذ هذا الحكم القضائي الصادر باسم جلالة الملك»
وأخبر ذات البلاغ أنه ورفعاً لكل لبس أو تأويل غير صحيح، قرر منسقو المسالك المهنية الموقعين فيه، إخبار الرأي العام المحلي والوطني بهذه «العراقيل والمشاكل المصطنعة من طرف إدارة الكلية متعددة التخصصات بالناظور»
حمّل أساتذة جامعيون من منسقي المسالك المهنية بالكلية متعددة الخصصات بالناظور، المسؤولية الكاملة لعميد الكلية عن عرقلة الإجازات المهنية، واتهموه بـ «التدخل السافر في الشؤون البيداغوجية لهذه المسالك المهنية وكذا التلاعب في ملفات المترشحين والامتناع عن تسليمها إلى رؤساء المسالك إلا بعد انتقائها من طرف نائبه المكلف بالشؤون البيداغوجية»
وأعلن بلاغ صادر عن هؤلاء الأساتذة، توصلت «بوابة أزغنغان الإخبارية» بنسخة منه، الاستعداد الكامل لمنسقي المسالك المهنية بالكلية المذكورة وتجندهم الدائم لخدمة الصالح العام بل والتضحية من أجل ذلك، نافين عن أنفسهم أي مسؤولية في إقفال تلك المسالك وإنهائها «بشكل تعسفي وخارج جميع الضوابط القانونية».
وحمل بلاغ منسقي المسالك المهنية، المسؤولية في ذلك لعميد الكلية من خلال «عدم صرف الاعتمادات المخصصة من طرف الرئاسة لتسيير وتدبير هذه المسالك، والامتناع عن أداء أجور وأتعاب المتدخلين من خارج الكلية في عملية التكوين والتدريب، وكذا التدخل السافر والعبثي في مهام رؤساء المسالك وذلك بتحديد طريقة التداول في النتائج النهائية، مع الترامي على الضوابط البيداغوجية ومقتضيات الملفات الوصفية المعتمدة من طرف وزارة التعليم العالي، إضافةً إلى رفض تنفيذ حكم قضائي صدر عن المحكمة الإدارية بوجدة يقضي بتسجيل طلبة مسلك “تدبير عمليات الاستيراد والتصدير” بدعوى وجود أوامر عليا تمنع العميد من تنفيذ هذا الحكم القضائي الصادر باسم جلالة الملك»
وأخبر ذات البلاغ أنه ورفعاً لكل لبس أو تأويل غير صحيح، قرر منسقو المسالك المهنية الموقعين فيه، إخبار الرأي العام المحلي والوطني بهذه «العراقيل والمشاكل المصطنعة من طرف إدارة الكلية متعددة التخصصات بالناظور»
محمد ولد الهادي
“العرب يا جوهر الناس” مقولة رائعة للمجنون بوسكّون