خطير … شاهد بالفيديو : ابرشان يطلق النار على الرحموني و انصاره في تجمع خطابي باعزانن

أريفينو مقرش محمد
اتهم محمد ابرشان في مهرجان خطابي نظمه يوم امس بجماعة اعزانن حضره عشرات من انصاره فيما تغيب عنه مجموعة من الوجوه التي كانت تسانده في السنوات الماضية , ويأتي هذا الاتهام بعد دخول سعيد الرحموني لجماعة اعزانن وانتشار انصار حزبه .
وقال أبرشان ان الرحموني أنكر جميله بعدما ساعده على الوصول لرئاسة المجلس الاقليمي مرتين كما اتهمه بدفع الاموال لشراء الاصوات ببويافار .

النخبة السياسية للاتحاد الاشتراكي….مستوى متواضع جدا…الحلقية في ادنى مستوايتها….صلاة الجنازة على حزب المهدي وعمر
آسف جدا على ما وصل إليه الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، من تدن وهبوط في المستوى ، إذ فقد كل صفات الحزب اليساري المناضل المكافح بعد أَت تخلى عن قيمه ومبادئه ، ليصنف ضمن أحزاب الشكارة التي لا تجد غضاضة في الحصول على مقاعد في البرلمان باستعمال المال الحرام عن طريق ترشيح أشخاص مشبوهين ، بل والأدهى من كل ذلك أن الحزب ( عين كاتبا إقليميا ) في الناظور لا يحسّن القراءة والكتابة مضحيا بالمرحوم مصطفى بوحجار ، الرجل المثقف الذي قضي حياته يخدم هذا الحزب بكل تفان وإخلاص ، ومتى كان من يحمل آسم كاتب لا يحسّن القراءة والكتابة ؟
لكن اللعنة التي لحقت بالحزب هي التي أعمت أبصار الكاتب الأول ومن يدور في فلكه ، إلى درجة أنه أصبح لا يرى أمامه سوى بريق المال ليحول عذا الحزب التقدمي إلى دكان على حد تعبير بغضهم .
مسخرة وأي مسخرة أكبر من أن ترى حزبا له من التاريخ والشموخ والإباء والشرف والمصداقية ، يتدنى إلى مستوى لا يمكن تصنيفه إلا في خانة أحزاب ( أشكارة )
يبدو أن الاتحاد الااشتراكي ، على استعداد تام لتقديم أي تنازل من أجل الحصول على مقعد الناظور الذي أصبح شاغرا ، وذلك لاستكمال تصاب الفريق البرلماني الذي بات قاب قوسين أو أدنى من فقدانه ، كما أن المرشح محمد أبرشان ( أكبر الخاسرين ) في الانتخابات التشريعية الأخيرة هو الأخر على استعداد تام للتضحية بنصف ثروته من أجل العودة إلى قبة البرلمان ، ضدا على الرحموني ، بعد أن دفع في التزكية أموالا طائرة للحزب الاشتراكي .
يتضح من خلال قراءة سريعة لهذا السيناريو أن السياسة ليست سوى لعبة دنيئة تنعدم فيها القيم وتنتفي فيها الأخلاق ، ما دام طغيان المال والحزبية الضيقة هما المقدمان على مصلحة الوطن والمواطنين