+فيديو: الشرطة الادارية تعود من جديد الى شوارع الناظور وتشن حملة شرسة لتحرير الملك العمومي

أريفينو مقرش محمد جيلالي الخالدي

شنت الشرطة الادارية صباح اليوم 1مارس الجاري أول حملة بعد أن تم توقيف عناصرها من طرف رئاسة المجلس البلدي , الحملة انطلقت وسط مدينة الناظور  في اتجاه ساحة الشبيبة والرياضة وسوق القيضارية رافقتها عناصر الوقاية المدنية والامن الوطني بالاضافة الى السلطة المحلية , حيث تم حجز سلع وبعد اللاوازم التي يستغلونها التجار لترويج سلعتهم فوق الملك العمومي , لتنتقل الى ساحة المركب التجاري لتصادر سلع التجار  بينما تمكن آخرون من تهريب  السلع قبل وقوعها في قبضة الشرطة الادارية .

جدير للتذكير أن قرار ايقاف اعضاء الشرطة الادارية من طرف المجلس البلدي الذي يترأسه حوليش لم يكن الا كلام  روجت له بعض المواقع قصد امتصاص غضب الفراشة  ومستغلي  الملك العام ..

DSC_0001 (___) DSC_0003 (___) DSC_0005 (___) DSC_0006 (___) DSC_0007 (___) DSC_0008 (___) DSC_0010 (___) DSC_0011 (___) DSC_0014 (___) DSC_0019 (___) DSC_0022 (___) DSC_0023 (___) DSC_0024 (___) DSC_0025 (___) DSC_0026 (___) DSC_0027 (___) DSC_0028 (___) DSC_0030 (___) DSC_0035 (___) DSC_0037 (___) DSC_0042 (___) DSC_0044 (___) DSC_0047 (___) DSC_0049 (___) DSC_0050 (___) DSC_0052 (___) DSC_0053 (___) DSC_0055 (___) DSC_0059 (___) DSC_0060 (___) DSC_0063 (___) DSC_0064 (___) DSC_0066 (___) DSC_0067 (___) DSC_0068 (___) DSC_0077 (___) DSC_0078 (___)

 

 

تعليق واحد

  1. هاد الفراشة الفرقاشة يجب عليهم احترام حرمات الناس و بيوت العباد، هذا أولا و قبل كل شيئ. لأنه في هذه الحالة تجدهم ينظرون إلى النساء و الزوجات التي يسكنن قريبا من هذه الفوضى.
    ثانيا ، الشعب هو ضد هاد الفراشة الذي يحتلون الرصيف و الطرقات و الملك العمومي لصالحهم فقط ، لا لصالح أي فئة أخرى ، مدعين بذلك أن لذيهم عائلات و نساء و أبناء ، وشكون غادي يخدم عليهم.
    عليهم التجمع في أسواق خاصة بعيدة عن مركز المدينة ، حيث أنهم يعرضون حياة المواطن للخطر و دفعه للمشي وسط الطريق بدل المشي على الرصيف. فهم لا يستحيون لا من حرمات البيوت و لا من الناس الشيوخ العجزه الكبار في السن.
    إن استعصى الأمر ، أو حاول أحد أو إثنين أو أكثر من هؤلاء الفراشة القيام بعمل اعتداء أو الضرب بالحجارة ما عليكم سوى معاقبتهم بالمثل و تقديمهم إلى المحاكمة.
    لأن الشعب مل منهم ، و لم يعد يتحمل كما كان يتحمل من قبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *