فيديو.. شهادة صادمة لبحار صديق محسن.. شاهدت الشاحنة وهي تطحنه وجريت ولكن!

أريفينو
لم يكن سهلا اللقاء بالبحار عبد المالك الزياني.
حينما وصلت وزميلتي ليلى إلى الحسيمة، كان ثمة توجس غريب يطغى على الشهود، ودليلنا على ذلك البحار عزيز الذي بمجرد ما لمحني وزميلتي ليلى ونحن نحمل معدات التصوير في تمسمان، حتى كاد يذوب، اختفى قبل أن نلاحقه بأسئلتنا، فاعتذر قائلا: » قضيت ساعات في ضيافة الشرطة، وعدت من المخفر منذ ساعات فقط.. اعتذر لا يمكنني أن أدلي بشهادتي من جديد »
سألناه ما الذي يزعجك، قبل أن يؤكد لنا أن السؤال المحوري الذي ردد على مسامعه وهو في مخفر الشرطة: كيف لم تكن ساعة الواقعة، وقد أكدت في تصريح بالصوت والصورة، أن ثمة مسؤولا ردد ليس فقط « طحن مو »، وإنما قال « طحن دين مو ».
ترك مكان التأكيد الارتياب، وبدا متوجسا، ولم يقطع الشك باليقين، قال لنا بالحرف: » أنا لم أكن فعلا هناك ساعة الحادثة، وكل ما حكيته سمعته ليس إلا..
غادرت وزميلتي ليلى تمسمان والكثير من الأسئلة معلقة، حملنا جزءا منها إلى صديق الراحل محسن فكري، فإذا به يروي لنا شهادة صادمة ومختلفة.
شهادة البحار عبد المالك حلقة في سلسلة من الشهادات والتصريحات تنشرها « فبراير.كوم » على حلقات.
