فيديو مؤثر : زوجة محمد جوهري سائق التاكسي ضحية فاجعة سير الناظور بركان تناشد محمد السادس لهذا السبب؟؟

Untitled-1-copy73-418x227

سعيد قدوري
بث موقع “يوتيوب” للتواصل الاجتماعي فيديو للسيدة “فايزة جعطيط” زوجة محمد الجوهري، سائق سيارة الأجرة التي سقطت بقناة الري التابعة لحوض ملوية يوم 30 نوفمبر الماضي، ليلقي حتفه هناك بمعية 6 أشخاص آخرين.
الفيديو جاء فيه نداء من السيدة فايزة، والتي تتوجه إلى المحسنين قصد مساعدتها على إعالة الأطفال الذين تركهم زوجها بعد وفاته، وعددهم 3 بالإضافة إلى كونها حامل بطفل آخر. ولم يترك زوجها أي مدخرات لأطفاله، نظرا لكون عمله مرتبط بما تحصل عليه من دريهمات خلال يومه، وهو ما أدى إلى دخول أسرته نطاق الفاقة والحاجة بعد وفاته مباشرة.

نداء السيد فايزة جعطيط أعاد للأذهان، حديث مختلف الحكومات المغربية المتعاقبة عن تقاعد سائقي سيارات الأجرة ومعهم طبعا مجموعة من المهن الحرة الأخرى، كما أعاد النقاش حول شركات التأمين التي تأخذ المليارات من المغاربة، لكنها تتنكر لهم فور وقوع أي حادث، بل وتبحث عن أبسط الأسباب حتى تحرم ضحايا الحوادث من تعويضات يستحقونها.
ويظهر أن نقاش الحكومات المغربية لمسألة تقاعد أصحاب المهن الحرة، مجرد حديث للاستهلاك السياسي والانتخابي، تلجأ إليه كل حكومة حتى تتستر على فشلها في التعاطي مع مختلف المشاكل الاجتماعية التي يتخبط فيها الشعب المغربي.
واليوم، يزيد في المغرب الحديث عن إصلاح نظام التقاعد، والذي يعرف سجالا غير منتهي بين حكومة بن كيران ومختلف الفرقاء الاجتماعين، لكنه نقاش يخص حفنة من المغاربة، هي الطبقة الموظفة، فيما يتم نسيان أو بالأحرى تناسي ملايين المغاربة العاملين في مهن حرة، والذين ما أن يرتاحوا يوما أو يومين عن العمل، حتى يدخلوا في حيز الخصاص والفقر.
إن النقاش الحقيقي الذي ينبغي على الحكومة المغربية نقاشه هو هذا بالذات، إذ كيف يعقل أن ترتبط حياة أبرياء بحياة آبائهم، في حين يفترض الأمر أن تعمل الدولة المغربية على الأخذ بعين الاعتبار أننا بحاجة إلى الضغط على شركات التأمين التي تتسلط على رقاب المغاربة بمساعدة آليات الضبط الأمني بالمغرب، حيث تنزل أقصى العقوبات بمن لم يؤدي واجبات التأمين، في حين لا يستفيد الإنسان المغربي الذي يضخ المليارات في خزينة هذه الشركات من التعويضات، وحتى إن كانت، لا ترقى للحد الأدنى.
وبالعودة إلى ملف السيدة فايزة جعطيط، فمن يريد مساعدتها ما عليه سوى الاتصال على الرقم التالي: 96 72 47 11 06
وهذا هو عنوان مسكن أسرتها
الزنقة 20 غشت – الحي الحسني – بركان.

‫3 تعليقات

  1. نعم لا مفر من قضائ الله،ولكن من هو السبب في هذا الفاجعة،هل السائق نفسه،او المسوئلين الذين يقومون بالعمل هناك هل اتخذو جميع الاحتيطاط والتشوير لمستعملي الطريق،وبعد ذلك سنعرف المسئول،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *