+فيديو: وزير الصحة الحسين الوردي في تصريح خاص لأريفينو، المستشفى الحسني انتهى، مستعد لبناء مستشفى جامعي بالناظور و الكرة في ملعب العامل!!

VTS_02_1_20150831120000أريفينو خاص: ذ مصطفى قوبع و كاميرا الجيلالي الخالدي
قال الدكتور الحسن الوردي وزير الصحة في تصريح خاص لاريفينو ان وضعية المستشفى الحسني بالناظور لم تعد تسمح باصلاحه أو اعادة الاستثمار فيه و انه يجب بناء مستشفى جامعي صغير بالناظور.
و قال الوردي لاريفينو على هامش جولة انتخابية مساء الاحد 30 غشت بالمدينة، أنه توصل بوثيقة من مندوب الصحة بالاقليم حول حاجيات المستشفى، لكنه متاكد ان وضعية المستشفى الحالية لا تسمح بتطويره او تطوير خدماته معلنا استعداده بناء و تجهيز مستشفى جامعي صغير بالمدينة لو تم توفير وعاء عقاري له من طرف السلطات المحلية.
وزير الصحة الذي قال انه ينتظر مساعدة من عامل الناظور في هذا الموضوع، أشار الى انه تلقى دعما فوريا من والي الحسيمة بخصوص بناء مستشفيات هناك في اشارة على ما يبدو الى انه كان ينتظر تجاوبا اكثر من عامل الناظور المصطفى العطار.
و تحدث الوردي ايضا عن مستشفى زايو و ميضار و تأهيل المراكز الصحية بالمدينة مطالبا فعاليات الاقليم بمساعدته لتحقيق مشروع المستشفى الجامعي الجديد.

https://youtu.be/fAPS1txZWB0

‫2 تعليقات

  1. تحية الى معالي الوزير الا رض في اقليم الناظور موجودة إلاأنها في يد حزب الحمامة أما العامل لاحول ولا قوةإلا بالله اوعلى الأقل العمران بسلوان هذه فرصة لا تعوض يامسؤولي اقليم الناظور أو نزع الملكية ل أبرشان ملك الدولة السلطات المحلية على علم

  2. القتلة ينتخبون أنفسهم وهل هؤلاء هم الأخيار الذين أوصى الملك محمد السادس بانتخابهم والتصويت لصالحهم . إنهم يقتلون ليس إهمالا فحسب بل يتعمدون قتل كل من لم يمددهم بالرشاوي داخل المستشفيات العمومية وطبعا الضحايا هم الفقراء إنهم يتعمدون قتل الأطفال و أحيانا الأمهات إن قطاع الصحة هو أقذر قطاع في عهد هذه الحكومة الإجرامية الفاسدة … للأسف نور الدين الصبار عجز عن تسيير المستشفى الحسني كمديروإذا به نجده يبحث له عن مكان في السياسة من أجل تكريس الجريمة باسم السنبة فيما سي لوزير الوردي عوض ما يقوم بالمتعين عليه والواجب . هاهو يقود الحملة الإنتخابية التافهة لصالح حزب الكتاب ليربط على أكتاف الضعفاء الذين سيموتون غدا بالإهمال داخل المستشفيات العمومية . حملة لصالح التقدم في مغرب لن يتقدم أبدا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *