مخابئ وأنفاق القذافي.. على طراز أفلام جيمس بوند

طرابلس: توماس إردبرينك*
على عمق أربعين قدما تحت الأرض، وتحت قصر عائلة القذافي المترامي الأطراف، يقع مخبأ كان يعد مكانا عظيما للاختباء. من الصعب إيجاد المدخل، ولكي تصل إليه ينبغي أن تمر بالباب الأمامي ومعك قارئ لبصمات الأصابع، ومن خلال الحديقة وخلف الشجيرات المقصوصة بعناية يقع ممر غامض. وهناك، عليك أن تنزل ثلاث مجموعات من السلالم حتى تصل إلى باب حديدي يبلغ سمكه قدما. وخلف الباب يوجد مخبأ على طراز مخابئ أفلام جيمس بوند.
ويعد هذا المخبأ، الذي اكتشفته قوات الثوار التي اجتاحت المدينة، واحدا من عدة مخابئ أنشأها معمر القذافي وأسرته لضمان أمنهم الشخصي إذا ما انطوت الحياة فوق الأرض على مخاطر. وفي ظل استمرار عملية تعقب الثوار للقذافي وأبنائه، أصبحت المخابئ والأنفاق التي توجد تحت العاصمة الليبية هي محور اهتمام عملية البحث هذه. ويقع هذا المخبأ تحت قصر يمتلكه معتصم القذافي، الذي يبلغ من العمر 34 عاما، والذي يعد المستشار الأمني لوالده والذي التقى وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عام 2009.
وتوجد لوحات تجريدية معلقة على الجدران أعلى أرائك جلدية في المنزل، الذي كان تحت الإنشاء عندما اجتاح الثوار العاصمة الليبية. كما أنه يشتمل على صالة ألعاب رياضية وحمام سباحة وبارين. كما تم العثور على أعداد لمجلتي «إيلي» و«فوغ»، وكتيب إعلاني عن يخت يبلغ طوله 280 قدما وهو متاح للعملاء المميزين. وتحيط بالمنزل جدران يبلغ ارتفاعها ثلاثين قدما. وقال أشرف الخضري، وهو طبيب شاب يعيش في الجوار وكان قد اصطحب الزائرين في جولة يوم الخميس الماضي «إننا نحيا في فقر مدقع هنا بينما يحيا هو كما الملك. إن هذا الرجل ليس بمسلم. ولا أتخيل أنه حكمنا لمدة أربعين عاما».
ويشتمل المخبأ على غرفة عمليات. وعندما اكتشفه الثوار قاموا بنقل الإمدادات الطبية التي وجدوها فيه إلى مستشفيات المدنيين التي كانت في حاجة ماسة إلى هذه المعدات. كما وجدوا مولدا كهربائيا لتوفير الكهرباء والماء، فضلا عن أنابيب «مجاري» وصرف صحي مركبة بدقة على بعد عشرة أقدام، ناهيك عن ملابس من دار أزياء «فيرساتشي» تملأ الخزانات.
كانت الجدران المطلية باللون الأبيض والتي بها خطوط خضراء تفضي إلى باب حديدي آخر توجد خلفه أماكن معيشة، تم تحطيمها من قبل الثوار يوم الخميس الماضي بحثا عن القذافي وممتلكاته. وتم تقطيع الوسائد والحشوات، مما ملأ غرف النوم والحمامات بالريش والرغوة. وقد تمت إزاحة كل ما يوجد فوق مكتب، وكان هناك كتيب دعائي لشركة ألمانية عن برنامج لاعتراض رسائل البريد الإلكتروني والتنصت على بروتوكولات عناوين البريد الإلكتروني.
وقال الخضري «إن هذا يوضح عقلية شخص غريب الأطوار. لقد كان يحيا في خوف وكان يعد نفسه لهذه اللحظة». وقال القذافي في رسالة صوتية يوم الخميس الماضي إنه لن يغادر طرابلس أبدا. كما تمكن ابنه سيف الإسلام القذافي من أن يظهر فجأة في أماكن مختلفة بالمدينة، مما يشير إلى أنه يستخدم شبكة أنفاق متطورة.
وفي مخبأ معتصم القذافي، كان هناك المزيد من الغرف والردهات بالإضافة إلى ممر طويل يؤدي إلى باب حديدي لم يُفتح يوم الخميس، وأضاف الخضري «ربما يكون هناك أناس خلف هذا الباب، فربما لا يزالون يختبئون هنا».
* «واشنطن بوست»

L’OTAN??…….Principes élémentaires de propagande de guerre :
* 1 Nous ne voulons pas la guerre
* 2 Le camp adverse est le seul responsable de la guerre
* 3 Le chef du camp adverse a le visage du diable (ou « l’affreux de service »)
* 4 C’est une cause noble que nous défendons et non des intérêts particuliers
* 5 L’ennemi provoque sciemment des atrocités, et si nous commettons des bavures c’est involontairement
* 6 L’ennemi utilise des armes non autorisées
* 7 Nous subissons très peu de pertes, les pertes de l’ennemi sont énormes
* 8 Les artistes et intellectuels soutiennent notre cause
* 9 Notre cause a un caractère sacré
* 10 Ceux (et celles) qui mettent en doute notre propagande sont des traîtres
La CIA envisage d’acheter les armes volées qui se trouvent sur le marché noir 28/08/2011
La CIA a envoyé des dizaines de ses effectifs, en Libye, pour acheter une grande quantité d’armes qui sont sorties des dépôts du régime de Kadhafi et qui se vendent, actuellement, sur le marché noir. Les Etats-Unis sont inquiets de voir ces armes tomber entre les mains des éléments du réseau d’Al-Qaïda, au Nord de l’Afrique. Selon des informations disponibles, à Washington, de nombreux missiles anti-aériens “Sam 7” ont été transférés, par des trafiquants d’armes, au Mali et au Niger.