معاناة سميرة الفيزازي مع سرطان القولون

‫5 تعليقات

  1. بسم الله وحده و ولا غالب ســواه…
    أدعـو لمذيعتنـا المحبـوبة – إبنة الناظـور – سميرة فــزازي , بالشفــاء العاجــل , من هذا المــرض العضال الذي ألــم بها, وأن يحفظهــا في صحتــها , وفي أبنــائها , وفي أســرتها الكــريمة التي تقــيم هنا في النــاظور , وعلى رأسهم أختها الطبيبــة سهام فــيزازي, التي حصلت على جائــزة أحسـن ممثلــة – ولمــرتين متتاليتــين – في المهرجانين الوطنيين للمسـرح المدرسي , بكل من أكــادير , والنـاظور , سنتي 96 – 1997 , عندما كانت ضمـن فرقـة الناظــورللمسرح , بمسرحية : نـداء إلى العــالم – ومسرحيـة : سفينــة نـوح – لمــؤلفهمـأ المحتـرم الحسين القمـري , وقد قمت أنــــا بإخــراجها , في الوقت الذي تـولى فيه الأستاذ محمد العمالي الإنجــاز السينوغـرافي , وتولى الفنان الشريف القادري الجانب المــوسيقي , وتكلف الاساذ محمد بوزرو بالمحافظة العــامة…
    أتــذكر وقتهـا الإلتفاتة الرائعة التي قامت بها مذيعتنا المبتسمـة دوما (سميرة فيزازي) وقد حضرت معنا فعاليــات المهرجان ,حينما سمعت المسرحي الكبير ورئيس لجنة التحكيم آنذاك السيد : عبد الكريم برشيد , يصـرح بأن جائزة المهرجان الكبرى من نصيب مدينة الناظـور , طارت فـــرحا وبهجـة , وخرجت من قاعة العـروض مســرعة لتعـود بعد لحظــات إلى القاعـة , وهي تحمل باقة ورد كبيــرة الحجم , وتهديهــا إلى أعضــاء لجنة التحكيـم , ومسؤولـي وزارة التعليم , وردة وردة .لكل واحد منهم وهي تقــول لهم (ثانواشت آيا وادجي أزايي , وإنما زي إمزذاغ نناظور أمـارا …)ا هذه الورود ليست مني , ولكنهـا من ساكنة الناظـور قاطبة , وهي مهداة إليكم … بوركت يــا أخت سميــرة , فقد تركت إلتفاتتـك الطيبة هذه , إنطباعا رائعا لدى الجميع , وخاصـة لدي أعضاء فرقة الناظـور للمسـرح , بأن أهل الناظـور – والريف عامة – كرماء , يحسنون التعامل , ويردون الجمــيل … وإن كنت أنسـى , فلن أنســى إستضافتـك لكافة أعضاء فرقتنا بمنزلك بالربــاط , وكلماتك الرقيقة التي حملت عبارات التشجيع ورفع المعنــويات … لقد كنت كبيـرة في نظرنا جميعا , بحماستك , وتواضعك , وبساطتك , وأنت تحتضنين مواهب مدينتك الناظـور, بروحك المــرحة التي تشـع محبة ومودة لكل ما يمت للريف بصلــة… وكم كــانت دهشــة الجميع كبيرة , حينما إعتــرفت أمامهـم قائلـة بأنك فخــورة أنت أيضـا لأنـك تتلمذت , وتدربت و وشاركت مع المخـــرج المسرحي فخرالدين العمـراني , في نهاية سنـوات السبعينات … وبالفعل أختي الكريمة – سميرة – كنت تـؤدين الـدور كأحسن ما يـكون: صــوتا , وإحساسا , ومعايشة , وتمثيـلا… يـمر الآن شريـط تلك المــرحلة مخــتزلا أمـــام ناظـري , وكـأنك تحضـرين معي الســاعة حصة تدريبيـة … وأكــاد أجـزم , أنك لو كنت قد إلتحقت بالمعهد المسرحي بالرباط أو البيضـاء , في تلك المــرحلة , لكـان لك شأن كبيـــــر في عالم أبي الفنــون عـوض عالم الطقـس!!! … ولكن الله يــوزع الأرزاق كيف يشـــاء …
    في ختـــام هذه الكلمــة النابعـة من القلـب , والتي جاءت وليــدة قـراءتي لهذا الخبــر المــدوي , الذي وافانا به هذا المـــوقع الإلكتــروني المتميـز …
    دعــــــــــــــــــــائي لك بالشفــاء التام , من جميع الأسقــام , حتى تعـود إشــراقتك وطلعتك تشع من جـديد على أفــراد أسرتك الطيبـة , وعائلتك الكـريمة , وكل معارفك ومحبيك ;ومشاهـديك… آمين
    أستــاذك , وجــارك , ومخــرجك , الذي يقــدرك , ويحتــرم كل أفـراد أسرتك : فخرالديـن العمـراني

  2. تمنياتنا لك بالشفاء العاجل ياسميرة والعودة لنا لاننا نريد رؤيتك كل يوم ولفناك وولفنا ابتسامتك الرائعة احيي فيك قوة ايمانك التي تجعل الصعب سهل وفي اعتقادي ان الامراض النفسية هي الاصعب والاعقد ,,

  3. ALLAH KABIR WA HOWA AL AKBAR SAHIH NAHMIDOHO WA NASTGHFIR LAHO TAFAJAT WA TAFAJA-A AL KATHIR BI HADA AL KHABAR AL MOFJIGH.ATMANA LAKI ACHIFA WA LAH FI AWNIK-TAHIYA MIN SADIK KADIM MIN OSLO …. ABED

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *