الحمد لله : أولاً : إجهاض الحمل لا يجوز سواء نفخت في الروح أم لا ، غير أنه بعد نفخ الروح فيه تحريمه أشد ومن أمرها زوجها بالإجهاض فلا يحل لها أن تطيعه . قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله : أما السعي لإسقاط الحمل فلا يجوز ذلك ما لم يتحقق موته فإن تحقق ذلك جاز . ” مجموع فتاوى الشيخ ابن إبراهيم ” ( 11 / 151 ) . قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله : أولاً : إجهاض الحمل لا يجوز ، فإذا وجد الحمل فإنه يجب المحافظة عليه ، ويحرم على الأم أن تضر بهذا الحمل ، وأن تضايقه بأي شيء ؛ لأنه أمانة أودعها الله في رحمها وله حق فلا يجوز الإساءة إليه أو الإضرار به أو إتلافه . والأدلة الشرعية تدل على تحريم الإجهاض وإسقاط الحمل . وكونها لا تلد إلا بعملية ليس هذا مسوغًا للإجهاض ، فكثير من النساء لا تلد إلا بعملية فهذا ليس عذراً لإسقاط الحمل . ثانيًا : إذا كان هذا الحمل قد نفخت فيه الروح وتحرك ثم أجهضته بعد ذلك ومات : فإنها تعتبر قد قتلت نفسًا فعليها الكفارة وهي عتق رقبة ، فإن لم تجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله ، وذلك إذا مضت له أربعة أشهر ، فإنه حينئذ يكون قد نفخت فيه الروح ، فإذا أجهضته بعد ذلك وجبت عليها الكفارة كما ذكرنا ، فالأمر عظيم لا يجوز التساهل فيه ، وإذا كانت لا تتحمل الحمل لحالة مرضية : فعليها أن تتعاطى من الأدوية ما يمنع الحمل قبل وجوده ، كأن تأخذ الحبوب التي تؤخر الحمل عنها فترة حتى تعود إليها صحتها وقوتها . ” المنتقى ” ( 5 / 301 ، 302 ) . باختصار . وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية – رَحمه اللّه – : عن رجل قال لزوجته : أسقطي ما في بطنك والإثم عليَّ ، فإذا فعلتْ هذا وسمعتْ منه ، فما يجب عليهما من الكفارة ؟ . فأجاب : إن فعلتْ ذلك : فعليهما كفارة عتق رقبة مؤمنة ، فإن لم يجدا فصيام شهرين متتابعين وعليهما غُرَّةٌ عبدٌ أو أَمَةٌ لوارثه الذي لم يقتله ، لا للأب فإن الأب هو الآمر بقتله ، فلا يستحق شيئًا . وقوله (غُرَّةٌ عبدٌ أو أَمَةٌ ) هذه هي دية الجنين ، قيمة عبدٍ أو أمة ٍ . ويقدرها العلماء بعشر دية الأم . وقد سبق ذِكر حكم الإجهاض في أكثر من جواب فانظر : ( 13317 ) و ( 42321 ) و ( 12733 )
ثانياً : وأما طلاق الحامل فهو طلاق سنة ، وقد انتشر بين كثير من العامة أنه مخالف للسنة ، وقولهم لا أصل له ولا دليل عليه . وقد روى مسلم ( 1471 ) قصة طلاق ابن عمر لامرأته وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم ( مُرْه فليراجعها ثم ليطلقها طاهراً أو حاملاً ) . قال ابن عبد البر : وأما الحامل فلا خلاف بين العلماء أن طلاقها للسنة من أول الحمل إلى آخره لأن عدتها أن تضع حملها وكذلك ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر أنه أمره أن يطلقها طاهرا أو حاملا ولم يخص أول الحمل من آخره . ” التمهيد ” ( 15 / 80 ) . وقد ذكرنا فتوى الشيخ عبد العزيز بن باز ? رحمه الله ? في حكم طلاق الحامل في جواب السؤال رقم ( 12287 ) .
تقول يا أبا حذيفة:إجهاض الحمل لا يجوز سواء نفخت في الروح أم لا. أرجوك أن تراجع معلوماتك، لقد انطلقت من الموروث الثقافي الذي ينبذ الاجهاض وبالتالي بحثت في ألدين وgoogle عن ما يأكد موروثك واحاسيسك لذا استندت على من يحرم من العلماء بين قوسين ولم تذكر من يجيزه قبل نفخ الروح. أحترم ميولك ولكن لا تفرضه على الناس بشدة فالعالم الذي أفتى بالتحريم قبل نفخ الروح قد يصيب وقد يخطيء والذي أجازه قبل نفخ الروح قد يصيب وقد يخطيء. صراحة لا أحب أن أضع تعليقات تخص ألدين خوفا من الخطأ ورغبة لإسناد الأمور لأهلها.
Je suis écœurée de lire des commentaires de personnes faisant appel à des références d’il y a des siècles. On sait maintenant en analysant le génome du foetus si il est porteur de maladies génétiques
الحمد لله :
أولاً :
إجهاض الحمل لا يجوز سواء نفخت في الروح أم لا ، غير أنه بعد نفخ الروح فيه تحريمه أشد ومن أمرها زوجها بالإجهاض فلا يحل لها أن تطيعه .
قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله :
أما السعي لإسقاط الحمل فلا يجوز ذلك ما لم يتحقق موته فإن تحقق ذلك جاز .
” مجموع فتاوى الشيخ ابن إبراهيم ” ( 11 / 151 ) .
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :
أولاً :
إجهاض الحمل لا يجوز ، فإذا وجد الحمل فإنه يجب المحافظة عليه ، ويحرم على الأم أن تضر بهذا الحمل ، وأن تضايقه بأي شيء ؛ لأنه أمانة أودعها الله في رحمها وله حق فلا يجوز الإساءة إليه أو الإضرار به أو إتلافه . والأدلة الشرعية تدل على تحريم الإجهاض وإسقاط الحمل .
وكونها لا تلد إلا بعملية ليس هذا مسوغًا للإجهاض ، فكثير من النساء لا تلد إلا بعملية فهذا ليس عذراً لإسقاط الحمل .
ثانيًا : إذا كان هذا الحمل قد نفخت فيه الروح وتحرك ثم أجهضته بعد ذلك ومات : فإنها تعتبر قد قتلت نفسًا فعليها الكفارة وهي عتق رقبة ، فإن لم تجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله ، وذلك إذا مضت له أربعة أشهر ، فإنه حينئذ يكون قد نفخت فيه الروح ، فإذا أجهضته بعد ذلك وجبت عليها الكفارة كما ذكرنا ، فالأمر عظيم لا يجوز التساهل فيه ، وإذا كانت لا تتحمل الحمل لحالة مرضية : فعليها أن تتعاطى من الأدوية ما يمنع الحمل قبل وجوده ، كأن تأخذ الحبوب التي تؤخر الحمل عنها فترة حتى تعود إليها صحتها وقوتها .
” المنتقى ” ( 5 / 301 ، 302 ) . باختصار .
وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية – رَحمه اللّه – :
عن رجل قال لزوجته : أسقطي ما في بطنك والإثم عليَّ ، فإذا فعلتْ هذا وسمعتْ منه ، فما يجب عليهما من الكفارة ؟ .
فأجاب :
إن فعلتْ ذلك : فعليهما كفارة عتق رقبة مؤمنة ، فإن لم يجدا فصيام شهرين متتابعين وعليهما غُرَّةٌ عبدٌ أو أَمَةٌ لوارثه الذي لم يقتله ، لا للأب فإن الأب هو الآمر بقتله ، فلا يستحق شيئًا .
وقوله (غُرَّةٌ عبدٌ أو أَمَةٌ ) هذه هي دية الجنين ، قيمة عبدٍ أو أمة ٍ . ويقدرها العلماء بعشر دية الأم .
وقد سبق ذِكر حكم الإجهاض في أكثر من جواب فانظر : ( 13317 ) و ( 42321 ) و ( 12733 )
ثانياً :
وأما طلاق الحامل فهو طلاق سنة ، وقد انتشر بين كثير من العامة أنه مخالف للسنة ، وقولهم لا أصل له ولا دليل عليه .
وقد روى مسلم ( 1471 ) قصة طلاق ابن عمر لامرأته وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم ( مُرْه فليراجعها ثم ليطلقها طاهراً أو حاملاً ) .
قال ابن عبد البر :
وأما الحامل فلا خلاف بين العلماء أن طلاقها للسنة من أول الحمل إلى آخره لأن عدتها أن تضع حملها وكذلك ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر أنه أمره أن يطلقها طاهرا أو حاملا ولم يخص أول الحمل من آخره .
” التمهيد ” ( 15 / 80 ) .
وقد ذكرنا فتوى الشيخ عبد العزيز بن باز ? رحمه الله ? في حكم طلاق الحامل في جواب السؤال رقم ( 12287 ) .
salamu3alikom 3ibad lah itakou lah fi anfossikom al halal bayin wal haramo bayin .kayfa tada3i kachf milafat lfassad fi lwizara dyalak jdida wal an tochaji3o 3ala lfassad hal takbalo bentak aw okhtak an tanza3a khamlaha irji3 wass al nafssak wahtakim ila kitabi lah wasonati rassouli lah .
ننتظر من الحكومة الجديدة ،تقديم المفسدين للعدالة، وتوفير الشغل والأمن للمواطن هذه وعود ديال الإنتخابات بركة من التحايل على الناس بمواضيع تافهة.
تقول يا أبا حذيفة:إجهاض الحمل لا يجوز سواء نفخت في الروح أم لا. أرجوك أن تراجع معلوماتك، لقد انطلقت من الموروث الثقافي الذي ينبذ الاجهاض وبالتالي بحثت في ألدين وgoogle عن ما يأكد موروثك واحاسيسك لذا استندت على من يحرم من العلماء بين قوسين ولم تذكر من يجيزه قبل نفخ الروح. أحترم ميولك ولكن لا تفرضه على الناس بشدة فالعالم الذي أفتى بالتحريم قبل نفخ الروح قد يصيب وقد يخطيء والذي أجازه قبل نفخ الروح قد يصيب وقد يخطيء.
صراحة لا أحب أن أضع تعليقات تخص ألدين خوفا من الخطأ ورغبة لإسناد الأمور لأهلها.
بصفتك طبيب انت تعلم جيدا ان الجنين في شهره الثاني لا تكون ملامح اعضائه واضحة، فكيف يمكن لك ان تجزم بان الطفل سيولد بإعاقة،
akona ab hdayfa kad tkalma bmawdo3in jayd howa mawdo3 3ilmi jzah alah 3ana hayra
la yajoz aijhad swaa kabl roh aw ba3d kan 3olmaa kodama jawazo dalik kabl roh ama 3olmaa mo3asrin haramo dalik wdalik hsab 3olmaa tib m3a 3ilm ana fatwa ttarayar hsab drof walyazmina
Je suis écœurée de lire des commentaires de personnes faisant appel à des références d’il y a des siècles.
On sait maintenant en analysant le génome du foetus si il est porteur de maladies génétiques