حفل اختتام دوري رمضان من تنظيم جمعية اباء وأمهات وأولياء التلاميذ بمدرسة بوعرك بالناظور

أريفينو: جيلالي خالدي
في أجواء احتفالية مميزة، نظّمت جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بمدرسة بوعرك الابتدائية حفل اختتام دوري رمضان، وذلك بملعب القرب دار الفلاح، وسط حضور وازن يعكس أهمية الحدث ومكانته داخل المجتمع المحلي.
وقد شهد هذا الحفل حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينها رئيس جماعة بوعرك، ورئيس مصلحة الامتحانات بالمديرية الإقليمية بالناظور، إضافة إلى ممثل قائد قيادة بوعرك، ورئيس تنسيقية جمعيات المجتمع المدني ببوعرك،و مديرة مدرسة سلوان ،إلى جانب رؤساء جمعيات المجتمع المدني، والأطر التربوية بالإقليم، ورؤساء الجمعيات الرياضية ،إضافة إلى الحكم الوطني، السيد جمال الدين الميموني، فضلا عن أمهات وآباء التلاميذ والتلميذات، وجمهور غفير من الحاضرين.
استُهل الحفل بالاستماع لكلمات النشيد الوطني، كما تخلل الحفل فقرات موسيقية متميزة من تنشيط تلميذات المستويين الخامس والسادس، حيث أبدعن في تقديم عروض نالت إعجاب الحضور. بعد ذلك، أُعطيت انطلاقة المنافسات الرياضية بإجراء المقابلة النهائية لفئة الإناث، تلتها المباراة النهائية لفئة الذكور ، التي جمعت بين قسمي الخامس والسادس ابتدائي، في أجواء حماسية مليئة بالتشويق، انتهت بتتويج القسم الخامس بطلاً للدوري الرمضاني.
و افتتح رئيس جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ مراسيم التتويج بكلمة رحل من خلالها بالحضور الكريم، مشيداً بالقيم النبيلة التي نُظم من أجلها هذا الدوري، وعلى رأسها التنافس الشريف والروح الرياضية. كما أكد على الدور الفعال الذي تضطلع به الجمعية في ترسيخ هذه القيم في نفوس التلاميذ، معبّراً عن استعدادها الدائم للمساهمة في تنظيم مثل هذه الأنشطة التربوية والرياضية.
وتواصلت فقرات الحفل بإعطاء انطلاقة مراسيم التتويج، حيث تم تكريم الفرق الفائزة في فئتي الإناث والذكور، إضافة إلى توزيع جوائز فردية على المتفوقين من كلا الجنسين. كما فاجأت الجمعية الحضور بتكريم الأستاذ عبد العزيز ازريوح، تقديرا لعطائه المتميز وجهوده المتواصلة لفائدة تلاميذ المؤسسة، في بادرة لاقت استحساناً كبيراً من الجميع. ولا ننسى جندي الخفاء الأستاذ سفيان القيمي على جهوده وخدماته الجليلة لتلاميذ بوعرك.
واختُتم الحفل بدعوة الحاضرين إلى حفل شاي على شرفهم، حيث عبّر التلاميذ وأولياء أمورهم وكافة الحضور عن إعجابهم بحسن التنظيم وكرم الضيافة، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تساهم في تعزيز الروابط بين المدرسة ومحيطها، وترسيخ قيم التعاون والتآزر داخل المجتمع.
وقد مرّ هذا الحفل في أجواء أخوية مفعمة بالفرح والاعتزاز، ليشكل نموذجاً ناجحاً للعمل الجمعوي الهادف، ويؤكد على أهمية الأنشطة الموازية في تنمية شخصية التلميذ وصقل مواهبه.


































































































