روبورتاج: الاحتفال بافتتاح اول مسجد بالخيرية الاسلامية بالناظور بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف

اريفينو الجيلالي الخالدي
تزامنا مع احتفال بذكرى المولد النبوي الشريف و اليوم الوطني للمساجد شهدت رحاب الجمعية الخيرية الاسلامية الاقليمية بالناظور يومع الخميس 19 ربيع الأول 1437 ه الموافق ل 31 دجنبر 2015 حفل افتتاح المسجد و المعلمة الدينية التي أشرف على بنائها داخل الجمعية الخيرية بالناظور المجلس العلمي المحلي بواسكة المحسنين و أهل الخير.
الحفل الذي حضره السيد باشا باشوية الناظور و السيد رئيس المجلس العلمي المحلي للناظور الأستاذ ميمون لريسول مرفوقا بالسادة رؤساء المجالس لعلمية المحلية بالجهة الشرقية و كذا السادة مندوبي لشءون الاسلامية بأقاليم الجهة و السادة العلماء و العالمات الفاضلات و السيد المدير الاقليمي للجمارك و السيد المدير الجهوي للبنك المغربي للتجارة الخارجية و افريقيا و السادة مندوبي التعاون الوطني الصناعة التقليدية المقاومة و أعضاء جيش التحرير و ممثلي لهيأت سياسية و نقابية و جمعوية و اعلامية و حشد كبير من السادة الائمة و الفقهاء و المرشدين و حفضة كتاب الله الحكيم.
استهل بقراءة جماعية لسورة الفتح تلتها كلمة الأستاذ ميمون بريسولرئيس المجلس العلمي المحلي الذي استحضر مكانة المساجد عند امارة المؤمنين و ما يوليه جلالة الملك محمد السادس نصره الله من عظيم العناية و كبير الاهتمام لشؤون المساجد و للقيمين و المرشدين و الخطباء ولكافة حفضة كتاب الله الحكيم.
و أكد الأستاد بريسول أن افتتاح مسجد الجمعية الخيرية يتزامن و تخليد اليوم الوطني للمساجد الذي عادة ما يأتي أسبوعا بعد احتفالنا بعيد المولد النبوي الشريف و ثمن السيد رئيس المجلس العلمي المحلي بالناظور عاليا مجهودات و تجاوب السيد عامل الاقليم و السلطات و المحسنين لتشيد هذه المعلمة التي ستساعد النزيلات و النزلاء المقيمين بهذه الجمعية على الحفاظ على الصلوات الخمس و ذكر الله و في الأخير أشاد بمجهودات رئيس الجمعية الخيرية و كافة أعضاء المكتب الاداري للجمعية.
السيد المندوب الاقليمي للشؤون الاسلامية بالناظور الأستاذ بلحاج اعتبر افتتاح مسجد الجمعية الخيرية انجازا مهما يحق للجميع أن يعتز و يفتخر به مهنئا المجلس العلمي المحلي على مبادرته القيمة و كدا السيد رئيس الجمعية الخيرية الاسلامية بالناظور.
و قدم الأستاذ بلحاج تقرير موجزا عن المساجد التي بنيت في السنة الأخيرة و التي هي في طور البناء و على رأسها المسجد الكبير الذي يشيد حاليا بالمدينة الجديدة بحي المطار. و الجانب مركب ديني سيضم كل المرافق و المصالح ذات العلاقة بالشأن الديني. بعذ ذلك انتقل الحضور الى تكريم طلبة التعليم العتيق المتفوقين في دراستهم و حصلوا على معدلات تشجيعية و قدمت لهم جوائز نقدية و شهادات تقديرية تشجيعا من المجلس العلمي المحلي لحفضة كتاب الله الحكيم. و في التفاتة مشكورة جرى تكريم المحسنين الذين أسهموا في بناء و تفريش المسجد وباسم المكتب الاداري للجمعية الخيرية الاسلامية بالناظورألقى فضيلة الأستاذ امحمد الجوهري كلمة عبر فيها عن سرورهالعميق لما يتم اليوم داخل فضاء الجمعية الخيرية من افتتاح لمعلمة دينية يعود الفضل فيها للمجلس العلمي المحلي بتعاون و تتبع من السيد عامل اقليم الناظور منوها بما قدمه المحسنون مندعم لاتمام بناء هذا المسجد الذي تشاء الأقدار أن يفتتح و الأمة الاسلامية تحتفي بمولد خير البرية سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و تخليد الشعب المؤبى لليوم الوطني للمساجد.
و أكد الأستاذ امحمد الجوهري استقرار أعمال و مجهودات المجتب المسير للجمعية الخيرية برئاسة السيد محمد لزعر لتحقيق المزيد من الانجازات داخل هذه المءسسة الاحسانية مجددا باسم أعضاء المكتب و كافة النزيلات و النزلاء و الولاء و الاخلاص لأمير المؤمنين و تحثدهم الدائم للعرش الملكي المجيد كما تم تكريم السيد محمد لزعر رئيس الجمعية الخيرية الاسلامية الاقليمية بالناظور عرفانا بمجهوداته المتواصلة رفقة أعضاء المكتب الاداري للمؤسسة و هي المجهودات التي أخرجت الجمعية الخيرية من وضعية مأساوية الى وضعية تثير ارتياح عموم الناس حتى أصبحت نموذجية على الصعيد الوطني و خلال هذه المناسبة الكريمة تابع الحضور الاستماع لمجموعة من الأمداح النبوية ساهم بها عدد من الطلبة و الفقهاء .
و أقيم على شرف الحضور حفل غذاء شارك فيه السادة العلماء و الحضور بجانب نزيلات و نزلاء الجمعية الخيرية الاسلامية في مشهد انساني رائع.































































































المساجد بيوت الله ،كل شعيرة فيها، وصلاة ،وركعة ،وسجود ،وخضوع ، أودرس علمي جدير بالأهميةيلقى فيها ،يجب أن يكون مرضاة لوجه الله ،والأئمة الذين يتقاضون أجورا من الدولة كونهم موظفين ،أصحاب مهن أستاذا، أو مفتشا ،أو معلما حري أن يتقلدوا الإمامة في المسجد بدون مقابل، والريع الذين يستفيدون به كان بالأحرى أن يعود بالنفع على المساكين والذين يعانون من الخصاص ،والعدالة الإ لهية تقتضي هذا السلوك أين نحن من قوله تعالى “”ويؤثرون على أنفسهم ولوكانت بهم خصاصة”” والأئمة بالناظور لا يعانون من الخصاصة كلهم في مستوى معيشي لائق. صدق الله العظيم
الأئمة عندنا بالناظور على اختلاف مستوياتهم لا يبذلون كثيرا من الجهد من أجل تهيئةخطب الجمعة وفق قاعدة لكل مقام مقال أومراعاة لظروف الأحوال وأحداث الساعة الجوهرية منها بالخصوص بالكيفية المطلوبة بالأسلوب المرتضى والمنهجية المعتمدة في الخطبة كفن ولغة وقواعد وحتى الدروس التي تلقى في المساجد غالبا لا تأتي بقيمة مضافة وبجديد لا تخرج عن ماهو اعتيادي لا نسمه منها إلا معادا مكرورا