روبورتاج :تقرير عن  أشغال اليوم الدراسي الذي نظمه المجلس العلمي المحلي بالناظور بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية.

أريفينو : جيلالي خالدي / 19 أبريل 2021

 تحت شعار: {  خطبة الجمعة رسالة إصلاح ومشروع النجاح } نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية صباح يوم  الأحد 05 رمضان 1442 هـ الموافق ل: 18 أبريل 2021 م بقاعة المحاضرات التابعة للمركب الإداري والثقافي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالناظور يوما دراسيا لفائدة خطباء جماعة الناظور. ابتداء من الساعة العاشرة والنصف  إلى حدود الواحدة والنصف زوالا مع الاحترام التام للبروتوكول الصحي الموصى به من طرف الجهات المختصة، وقد كان برنامج هذا اللقاء على الشكل الآتي:

  • الافتتاح بآيات بينات من خاتمة سورة: النحل، تلاها الأستاذ: سعيد بدهان.
  • كلمة تقديمية لمسير هذا اللقاء الأستاذ نجيب أزواغ عضو المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور.
  • كلمة توجيهية للسيد رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور فضيلة الأستاذ: ميمون بريسول الذي أشار في بداية كلمته إلى أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة لقاءات ستطرأ تباعا مع خطباء الإقليم ، وأن دور اليوم كان مع خطباء جماعة الناظور، منوهاً ومفتخراً بالكفاءات والأطر التي يتوفر عليها إقليم الناظور على مستوى الخطابة، ثم ركز على شخصية الخطيب، وما تحظى به من الاحترام والتقدير، واعتبر أن خطبة الجمعة  لا تخرج عن كونها كلمة، ولكنها مسؤولية وأمانة ينبغي للخطيب أن يحرص على إعدادها بصفته لسان أمة لا لسان حزب أو طائفة أو بيئة معينة، كما أرشد الخطباء إلى الاعتناء في خطبهم بالمواضيع المهمة المرتبطة بالفرائض والأخلاق الفاضلة، ليختم كلمته بضرورة الحفاظ على ثوابت الأمة، وحماية مقدساتها تحت القيادة الرشيدة لأمير المومنين رئيس المجلس العلمي الأعلى حفظه الله تعالى.
  • كلمة توجيهية للسيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية فضيلة الدكتور: أحمد بلحاج الذي أشاد بهذه المبادرة لرئيس المجلس العلمي، ورحب بالحضور الكرام وشكرهم على هذا اللقاء الذي يتجدد به صلة رحم العلم التي ضعفت في ظل تفشي هذا الوباء، مشيراً إلى أن العلاقة  بين الخطباء والممارسين  للعمل الدعوي لابد أن تتجدد في كل لحظة من لحظات حياتهم؛ لأن هدفهم  واحد، وهو الدعوة إلى الله تعالى، ثم نبه على أن الدين الإسلامي دين عالمي؛ لذلك على الخطيب أن يكون عالميا يحب الخير لكل الناس، وبنبرة حزينة تحدث فضيلة الدكتور على الأحداث والتحولات التي عرفتها الأمة الإسلامية بسبب وباء كورونا، والتي كان من أبرزها إغلاق المساجد عن إقامة صلاة الجماعة والجمعة والعيدين،  وقال: إن وقع هذه الأمور على النفوس شديد،  ولكن ما نسلي به أنفسنا هو  النظر إلى الأرواح التي كانت ضحية هذا الوباء، ومنها أرواح علماء ودعاة كانوا قامات وهامات في مجال الخطابة والدعوة والوعظ والإرشاد، وفي الختام حث الحاضرين على عدم التواني عن حضور مثل هذه اللقاءات.
  • عرض السيد عبد الحميد معيوف عضو المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور بعنوان: (خطبة الجمعة: القدسية والمقاصد ) الذي استهل كلمته بأن قدسية الجمعة لا تخفى على أحد ولكن الهدف من هذا العرض التذكير بها ، ثم شرع في ذكر مظاهر قدسية الجمعة بدءا بالتنصيص عليها في كتاب الله تعالى مرورا بحرمة البيع والشراء في وقت الخطبة والصلاة، وصولا إلى إلى كونها تؤدى في أحسن البقاع وأفضلها وهو المسجد الذي لا يجهل أحد حرمته وقدسيته في قلوب المسلمين، ثم استعرض جملة من مقاصد الجمعة وأهدافها

المتمثلة في تهذيب الأخلاق ،وتقويم السلوك، وتحسين المعاملة، وتحبيب الدين للناس وربط الناس بربهم، وتقوية أواصر الأخوة والمحبة بين الناس، وترسيخ ثوابت الأمة واخياراتها وحماية خصوصياتها وغيرها.

  • عرض السيد محمد لخضر عضو المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور بعنوان: (خطبة الجمعة: عناصر البناء وعوامل الارتقاء ) الذي بسط الحديث عن الأجزاء التي تتكون منها الخطبة وهي المقدمة، وعرض الموضوع، والخاتمة مشيرا إلى ما ينبغي توفره في كل جزء من هذه الأجزاء الثلاثة، لينتقل بعد ذلك إلى عوامل الارتقاء بخطبة الجمعة مقتصرا على أبرز هذه العوامل التي منها: حسن اختيار الموضوع، ومراعاة المستويات الثقافية والتخصصات المختلفة للمخاطبين…
  • عرض السيد عبد السلام السقالي عضو المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور بعنوان: (صفات الخطيب الناجح ) الذي ركز في مداخلته على أهمية الخطيب، وأنه من ورثة الأنبياء، وأن الخطباء بمثابة الأطباء، وأن وعظهم لون من ألوان الشفاء والرحمة للمومنين، معتبرا المنبر أمانة ومسؤولية؛  لينتقل بعد ذلك إلى بيان الصفات الشكلية والفقهية ، والصفات المعرفية للخطيب.
  • إلقاء خطبة تجريبية التي تطوع بها الأستاذ عيسى المدغري: خطيب بمسجد الأميرة بمدينة الناظور، حول حال السلف من الصحابة والتابعين مع القرآن الكريم. محاولا تجسيد ما قيل في العروض النظرية؛ حتى تتم الفائدة للمستفيدين من هذا اليوم الدراسي بالمزاوجة بين الجانب النظري، والجانب التطبيقي.
  • الختم بالدعاء الصالح لأمير المومنين، ولعموم المؤمنات والمؤمنين تولاه الدكتور عبد اللطيف تلوان: عضو المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *