تفكيك شبكة للهجرة السرية بمليلية المحتلة تتاجر بالمغاربة

صليحة بجراف
الحكومة تقصر سياستها على تضييق الخناق الأمني على المهاجرين تخفي المسببات الجوهرية للكارثة
قامت الشرطة الاسبانية ، قبل أيام بمليلية المحتلة بتفكيك شبكة للهجرة السرية، تتاجر بالمغاربة الحالمين بالهجرة .

بل وصولهم إلى الضفة الجنوبية لاسبانيا، مقابل مبالغ مالية قد تصل إلى عشرة آلاف درهم نظير تسوية وضعيتهم القانونية وتزويدهم بالوثائق اللازمة.
وأضافت أن حمى الهجرة السرية تزايدت في المدة الأخيرة بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة خاصة بعد تفاقم مشكلات الفقر والبطالة.
وأوضحت أن دراسة حديثة كشفت أن المئات من الشباب المغربي، يتدفقون سنويا إلى أوروبا بشكل غير شرعي، كما أن هذا النوع من الهجرة لم يعد مجرد محاولات فردية من أجل تحس
ين ظروف العيش، بل أصبحت عمليات تهريب بشرية منظمة تشرف عليها عصابات تسمى ب “عصابات الموت”، تقوم بتجميع المهاجرين مقابل مبالغ مالية، قائلة إن ما يدعو للأسف بالمغرب هو تزايد بطالة الشباب، التي يتوقع أن ترتفع في السنوات المقبلة، و لجوء الحكومة إلى أسهل الحلول لمكافحة الظاهرة الكارثية المتنامية باعتماد مقاربة أمنية، حيث تقتصر سياستها على تضييق الخناق الأمني على المهاجرين ، وتستجدي التقنيات الحديثة ومعونات مالية بحجة مكافحة الظاهرة ، في الوقت الذي تخفي المسببات الجوهرية للكارثة المتمثلة في الفقر وانتشار الفساد وسوء تسير وتدبير خيرات البلاد فضلا عن استمرار نهج سياسة الاضطهاد القمعي ضد المعطلين حاملي الشواهد العليا، دون البحث عن حلول ناجعة للتخفيف من آفة بطالة الشباب.
salihaabdala@hotmail.com