رئيس المجلس العلمي للناظور ذ. ميمون بريسول في حديث عن مزايا الدعاء في رمضان.. الخشوع و الاستكانة هما سبب الاستجابة للدعاء..

أريفينو : فؤاد الحساني و جيلالي خالدي / 8 مايو 2020.

ضمن سلسلة لقاءاته المباشرة مع المؤمنين العلامة الجليل الأستاذ ميمون بريسول يختار موضوع الدعاء في رمضان و يقرنه بغزوة بدر الكبرى التي تحل يوم 17 رمضان و كما عودنا فهو لا يفوت فرصة دينية عظيمة دون أن يدلي فيها برأيه السديد لذا فهو لم يفوت حدثا تاريخيا اسلاميا عظيما أرخ لانتصار المسلمين في أكبر الغزوات و هم على القلة لهذا الغرض يقول العلامة الجليل إن الدعاء يدفع البلاء و يعالجه و يرفعه و يخفف على المؤمن . و بالدعاء تسلح أنبياء الله و رسله تلبية لنداء ربهم عز وجل فاستجاب سبحانه لعباده إكراما لهم. فتحققت مطالبهم ..ففي غزوة بدر الكبرى التي نستقبل ذكراها يوم 17 رمضان توجه الرسول ( ص ) بالدعاء إلى ربه بالنصر قائلا : ( اللهم أنجز لي ما و عدتني اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الاسلام فلن تعبد في الأرض ) فكانت الاستجابة بالنصر و هم قلة . وكان ادم أول من سن سنة الدعاء و سار على نهجه بقية الأنبياء و الرسل و ذكر منهم الاستاذ بريسول ادم و نوح و سيدنا إبراهيم و سيدنا يونس وغيرهم .

فكانت الاستجابة الفورية لدعواتهم و لم يخيب ضنونهم , فهم قدوة لنا في عباداتهم و أدعيتهم و تضرعهم إلى الله .

فيطرح أستاذنا سؤالا عريضا ليقول : لماذا كانت الاستجابة للأنبياء أكيدة و مضمونة ؟ الجواب يأتينا من سورة الأنبياء حيث قال سبحانه و تعالى : (أنهم كانوا يسارعون في الخيرات و يدعوننا رغبا و رهبا و كانوا لنا خاشعين ) .فالاستجابة معلقة على شروط إن توفرت تحققت و تمت .فالأمة في حاجة لمن يسارع في الخيرات و السبق للاحسان في العمل وفي الانضباط و السبق في ترك المحرمات و النواهي و انجاز المشاريع النافعة .

الخشوع و الاستكانة هما سبب الاستجابة للدعاء و يجب أن يكون مصدره القلوب الصافية المؤمنة التي تخاف ربها ليكون التحقق مضمونا من عنده سبحانه و تعالى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *