فعاليات و هيئات مدنية و حقوقية و قضائية و سجنية تجتمع لمدارسة أوضاع السجون بالناظور

تقرير إخباري
أجمع المتدخلون في مائدة مستديرة تحت عنوان ” تقرير أزمة السجون و سؤال تفعيل التوصيات” على ضرورة تكثيف الجهود و العمل المشترك لتحسين وضعية السجون بالمغرب و الناظور خاصة.
و ثمن الحاضرون في الندوة التي نظمتها اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بالناظور مساء الجمعة 7 ديسمبر بالمركب الثقافي بالناظور تقرير المجلس الوطني حول أوضاع السجون الصادر مؤخرا و طالبوا بتفعيل التوصيات الواردة به.
هذا و قد جمع هذا اللقاء و لأول مرة ممثلي النيابة العامة بمحاكم الناظور الاستئنافية و الإبتدائية و مدراء سجون الناظور و زايو و المدير الجهوي للسجون و أعضاء اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان و هيئة المحامين بالناظور و جمعية المحامين الشباب و فعاليات المجتمع المدني الشبابي و الحقوقي.
و ذلك بهدف تدارس التقرير الذي أعده المجلس و آفاق تطبيقه، كما تداول الحاضرون الأوضاع داخل السجن المحلي بالناظور و سبل تخفيض الإكتظاظ التي يعيشه و تحسين أوضاع نزلائه ثم المصوغات القانونية لاستعمال تدابير الاعتقال الاحتياطي التي تتهم بالوقوف وراء إكتظاظ السجون.
هذا و قد تميز اللقاء بانتقاد مسؤولي اللجنة الجهوية لحقوق الانسان و بعض الحاضرين غياب عمالة الناظور  رغم أن عامل الناظور هو رئيس اللجنة الإقليمية لمتابعة أوضاع السجون المسؤولة قانونيا عن تتبع اوضاعها و العمل على تحسينها.
هذا و قد عرف اللقاء القاء عرض حول تقرير المجلس و توصياته من طرف الأستاذة جميلة السيوري عضورة المجلس الوطني لحقوق الانسان بحضور الاستاذة سعاد الإدريسي رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان الحسيمة-الناظور
تقرير مفصل لاحقا

‫2 تعليقات

  1. نطلب من السيد المندوب العام التدخل الفوري في إنهاء هذا العمل الذي يسئ سمعة سيادتكم والقضاء على ما تقومون به من إصلاح منذ وجودكم بهذه المندوبية بل يوجد هناك بعض من لا يريدون الاصلاح وخاصة في وقتكم هذا وأطلب من سيادتكم كلما شئتم في تعيين مدير ما ليسير مؤسسة ما يجب أن يكون تعيينه من طرف سيادتكم شخصيا دون تدخل أي إطار من المندوبية وذلك من أجل تكسير الزبونية والمحسوبية ولا تنسى أنه يوجد بجانبكم عصابة تفعل ماتشاء بالمؤسسات لسجنية ٫ وكل مؤسسة نفدت أوامركم يصبح رئيسها مهدد بالاعفاء أوالتنقيل أو الايقاف لأن تلك العصابة لا تستفيد مما كانوا يستفيدون به سابقا ٫الممنوعات متواجدة بكثرة الإعتداأت على السجناء الفقراء ولايستطيعون أن يواجهوا النزلاء الميسورين بل الاوضاع عادت إلى حالتها لسنة 2009 2010 2011 بعدما كانت المؤسسة السجنية بالناظور تعيش نوع من الهدوء بعد القضاء على الممنوعات بصفة عامة وإعطاء للنزلاء كل ذي حق حقه من طرف المدير الذي نقل إلى سجن وجدة وها اليوم أينعت رؤوس المفسدين وأصبحنا نحن القليلون مهددون بهم ما يسمى بالعصابة التازية وشكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *