عــدنان ابــراهــيــم يـقـول, أبـوهــريـرة حــقــيــر ومــلعــون الـوالــديــن: : ذ نجيب الزروالي خطبة الجمعة 9 ماي ببني انصار

https://www.youtube.com/watch?v=o-JheMjZnJQ

‫8 تعليقات

  1. الله يهدي ما خلق…لقد شهر عدنان إبراهيم لمن لم يكن يعرفه…يحذر أهل بني انصار اللي أكثرهم أميين من عدنان!!!

    1. الخطب مسجلة بإمكان أن يسمعها القاصي والداني في العالم ولا يسمعها الناس في بني انصار أين عقلك؟

  2. من هو أبو هريرة؟

    و بعد قراءة ترجمة أكثر المحدثين عن الرسول، ” عليه صلى الله و الملائكة” أعتقد أن كل واحد منا يتبادر إلى ذهنه ليطرح التساؤلات التالية:

    1. إذا كان أبو هريرة قد أسلم في السنة السابعة للهجرة، و وفاة الرسول كانت في السنة العاشرة فكم كانت مدة صحبته لرسول الله؟؟؟ علما أن الرسول ” عليه السلام” قد نفاه إلى البحرين حسب ما قيل.
    2. كم من رواية رواها أبو هريرة عن رسول الله حسب قولهم و زعمهم؟؟؟
    3. بالمقابل لنقارن أبا هريرة بأبي بكر الصديق الذي صاحب الرسول محمد ” عليه الصلاة و التسليم” من بداية البعثة إلى وفاته ( أي طيلة مدة نزول الوحي ) فكم لأبي بكر الصديق من رواية عن رسول الله و كم لأبي هريرة من رواية؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    4. ما الذي جعل أبا هريرة يروي الكم الهائل من الروايات؟
    5. ما الذي جعل أبا بكر الصديق لم يرو إلا بعض الروايات المعدودات فقط؟
    6. هل الشره في طلب الرواية جعل أبا هريرة يروي ذلك الركام الهائل عن رسول الله؟

    جاء في ترجمته أنه قال:
    إني كنت امرء مسكينا أصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملأ بطني…
    و في نظري أن هذا الحديث الوحيد يعتبر صحيحا، لأن أبا هريرة كان فقيرا و من أهل الصفة و الذي لا يجد ما يأكل يبحث عن أكل التراث أكلا لما

  3. ماذا قال الامام ابن كثير عن ( أبو هريرة ) ؟؟

    في تاريخ ابن كثير ” البداية والنهاية ” ذكر ابن كثير قصة حياة أبي هريرة في الجزء الثامن في وفيات سنة 59 هـ وقد حاول أن يغطي علي الحقائق التاريخية التي كانت متداولة عن أبي هريرة في عصر ازدهار الحركة العلمية وتحررها.. ونأتي ببعض تلك الحقائق التي ذكرها ابن كثير ونضع عليها بعض الملاحظات .
    يعترف ابن كثير بأن أبا هريرة أسلم سنة فتح خيبر أي سنة 7هـ وهنا نتساءل لماذا رووا أحاديث لأبي هريرة يتحدث فيها عن أمور وقعت في مكة مثل الإسراء وحديث النبي مع أبي طالب يعرض عليه الإسلام قبل موته ولماذا رووا أحاديث لأبي هريرة وقعت قبل أن يأتي للمدينة ويعلن إسلامه ومنها ذلك الحديث الذي يمدح فيه عثمان ويقول فيه أبي هريرة ” دخلت علي رقية بنت رسول الله امرأة عثمان وبيدها مشط فقالت لي : خرج رسول الله من عندي آنفا وقال لي عن عثمان: أكرميه فإنه من أشبه أصحابي خلقا وقد قال ” الحاكم” في كتابه ” المستدرك” أن ذلك الحديث واهي المتن فإن رقية ماتت سنة (3) من الهجرة في غزوة بدر وأبا هريرة أسلم بعد فتح خيبر فكيف يكون موجودا في المدينة حينئذ.
    ويعترف ابن كثير أن الرسول صلي الله عليه وسلم ” بعث أبا هريرة إلي البحرين مع العلاء بن الحضرمي وكان ذلك في شهر ذي القعدة سنة 8 هـ وظل أبوهريرة في البحرين حتى توفي النبي أي أن أبا هريرة صحب النبي في المدينة سنة واحدة وتسعة أشهر فقط ونتساءل هنا: هل يتفق ذلك مع آلاف الأحاديث التي رواها عن النبي ؟ وقد كان الصحابة يستنكرون كثرة رواياته . ويروي البخاري وابن كثير دفاع أبي هريرة عن نفسه وقوله ” إنكم تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله والله الموعد أني كنت امرأ مسكينا اصحب رسول الله علي ملء بطني وكان المهاجرون يشغلهم الصفق ـ أي التجارة ـ في الأسواق وكان الأنصار يشغلهم القيام علي أموالهم ” ومعني كلامه أن المهاجرين والأنصار انفضوا عن النبي وتركوه وحده مع أبي هريرة .. فهل هذا معقول وحتى لو كان ذلك معقولا فهل تكفي صحبته للنبي مدة (21) شهرا ليروي عنه آلاف الأحاديث ؟
    ويعترف ابن كثير أن السيدة عائشة أنكرت روايات أبي هريرة واستنكرت كثرة مروياته عن النبي فقال لها : أني والله ما كانت تشغلني عنه المكحلة والخضاب ولكن أري ذلك شغلك !!
    هنا نتساءل : أيهما كان أكثر ملازمة للنبي أم المؤمنين عائشة أم أبوهريرة ؟ وأيهما كان علي الحق ؟ وهل يجوز أن نخاطبها هكذا ؟
    ويعترف ابن كثير بان الخليفة عمر اتهم أبا هريرة بالسرقة وعزله عن البحرين وضربه وصادر أمواله وقد ذكر ابن كثير دفاع أبي هريرة عن نفسه ولم نسمع وجهة نظر الفاروق عمر ونتساءل : أيهما كان علي الحق عمر أو أبو هريرة ؟ وإذا اعترف أبوهريرة بنفسه بان عمر اتهمه بالسرقة وضربه فهل يصح وصف أبي هريرة بالعدالة ونأخذ عنه الحديث ؟
    يعترف ابن كثير بان عمر هدد أبا هريرة وقال له لتتركن الحديث عن رسول الله أو ألحقنك بأرض دوس “أي أرض قبيلته” وأنه قال لكعب الأحبار اليهودي لتتركن الحديث عن الأول ” أبي هريرة ” أو ألحقنك بأرض القردة ” أي أرض اليهود ” ويذكر أن عمر قال : أقلوا الرواية عن رسول الله إلا فيما يعمل به أي السنة العملية . ويذكر قول أبي هريرة أنه لم يستطع أن يروي أحاديث عن النبي في خلافة عمر خوفا من أن يضربه عمر ويذكر ابن كثير قول عمر لأبي موسي الأشعري حين بعثه للعراق إنك تأتي أقواما لهم في مساجدهم دوي بالقرآن كدوى النحل فدعهم علي ماهم فيه ولا تشغلهم بالأحاديث .. ونتساءل أيهما كان علي الحق عمر أو أبوهريرة ؟
    ويعترف ابن كثير بأن أبا هريرة كان يدلس في الأحاديث وأنه كان ينسب ما يسمعه من كعب الأحبار للنبي وإذا عرفنا أن كعب الأحبار هو مصدر الإسرائيليات في تراث المسلمين فمن الذي كان بوقا لكعب الأحبار ؟
    ويعترف ابن كثير بأن معاوية في خلافته إذا أعطي أبا هريرة سكت وإذا أمسك عن عطائه تكلم وأن معاوية كان يولي أبا هريرة علي المدينة وأنه عندما مات أبو هريرة أعطي ذريته أموالا لأن أبا هريرة كان من حزب عثمان والأمويين أي أنه بالتالي كان ضد “علي” وحزبه و معروف أن أبا هريرة شارك في معركة صفين مع معاوية ضد علي وإذن فماذا نقول في أحاديث أبي هريرة في مدح عثمان والأمويين ؟.
    وطبقا لما يؤكده دكتور احمد صبحى منصور فان ما قاله ابن كثير هو حقائق تاريخية عن أبي هريرة ، والحقائق التاريخية حقائق نسبية فيها احتمال الخطأ والشك أو الصدق سواء كانت تمدح أبا هريرة أو تنقده .. أما حقائق القرآن فهي حقائق مطلقة لا يأتيها الباطل أبدا وإذا تعاملنا مع أبي هريرة وأحاديثه بمنطق الحقائق المطلقة فقد جعلناه إلها مع الله وجعلناه عنصرا من عناصر الإيمان أما إذا تعاملنا معه علي أنه شخصية تاريخية لها مالها وعليها ما عليها فقد سرنا مع منطق الإسلام والحق والعلم والتاريخ.
    هذا رأى الدكتور منصور فماذا يقول الناس البسطاء ؟
    سألت عم زينهم البواب عن أبي هريرة : هل تتصوره معصوما من الخطأ فقال بتلقائية شديدة عيب يااستاذة العصمة لله وحده ده حتى النبي ربنا قال له عبس وتولي .. وقلت لنفسي: إن عم زينهم يفهم الإسلام أكثر من كثير من الأشياخ…!

  4. حسب معلوماتي فقد اتفق السنة والشيعة على أن أبو هريرة أسلم مع قبيلته ( قبيلة دوس) في السنة 7هجرية ثم عاش مع الرسول فترة اختلفوا على طولها مابين سنة واحدة وثلاث سنوات قبل أن يرسله النبي الى البحرين ولكن الكارثة أن عمره امتد الى عهد معاوية فوجده ورقة رابحة في الصراع على السلطة

  5. عندما قام يوحنا جوتنبرغ باختراع آلة الطباعة، وبعد مرور 35 عاماً من تاريخ ظهورها ورواجها.. طرح موضوع الآلة الطابعة في بلاط السلطان العثماني با يزيد الثاني وهو ثامن السلاطين العثمانيين من أجل استيراده من أوروبا. وكانت الدولة العثمانية في تلك الفترة في أوج عزها وقوتها حتى أنه وصلت الغزوات في عهده إلى البندقية. بينما كانت أوروبا الغارقة في وحل التخلف والجهل قد بدأت للتو مرحلة النهوض ونفض غبار هذا التخلف .. وكان اختراع الآلة الطابعة قد أعلن تدشين عهد جديد وثورة علمية في أوروبا. وفي المقابل تصدى شيوخ الدين من الفقهاء والوعاظ في تلك الفترة لهذه الفكرة التغريبية في نظرهم. وأبدوا تخوفهم من دخول هذه الآلة بحجة أنه من الممكن إساءة استخدامها عبر تحريف القرآن الكريم. قالوا ذلك دون مراعاة الحاجة الماسة إلى طباعة كتب أخرى، بالإضافة إلى تخوفهم من أن تتسبب هذه الآلة في قطع أرزاق الخطاطين والنساخين وتهميش دورهم، فتم تحريم استخدام آلة الطباعة وصدرت فتوى بتكفير من يقوم باستخدامها! وبالفعل أصدر السلطان العثماني فرماناً يقضي بمنع إدخال هذه المعجزة البشرية والتي ساهم اختراعها في تقدم العلوم والمعارف في أوروبا من جهة، فقد أصبح من السهولة طباعة الكتب العلمية والبحثية ومدارستها ونشرها .. وتخلف المسلمون عن مضمار هذا التقدم بعد أن كانوا متساوين مع الغرب في تلك الفترة .. لقد وصل الجهل الأعمى بهؤلاء الفقهاء وشيوخ الأمس أن أصدروا حكماً بالإعدام على من يقوم باستخدام هذه الطابعة! فيما عمل رجال الدين المسلمين على تحريم وتكفير مستخدمي هذه الآلة، كان رجال الدين المسيحيين يقومون بنشر معارف وعلوم المسلمين من خلالها وهو ما ساهم بتنوير أوروبا، إضافة إلى استغلاله في التبشير ونشر التعاليم المسيحية. عندما استقبل العثمانيون العرب واليهود الفارين من محاكم تفتيش اسبانيا، دخل أحد اليهود على السلطان وأقنعه بإعطاء اليهود حق تشييد المطابع من أجل حفظ ديانتهم، ولاقى طلبه قبولاً من الخليفة، وتم استثناء اليهود من الفرمان السابق، فكانت مطابع اليهود هي أول المطابع التي تم تأسيسها في العالم الإسلامي! حيث استعانوا به لطبع التوراة ومبادئ اللغة العبرية،بينما حرم ذلك على المسلمين وذلك في عام 1494م ولم يتم تحليل استخدام هذه الآلة إلا في عام “1716 م وذلك بعد نقاشات جادة مع أحد التنويريين تم إلغاء الفتوى السابقة. إن أكثر من قرنين من عمر هذه الأمة قد تراجع وضاع هباء بسبب فتوى أصدرها أولئك الذين حاربوا كل ما يمت بصلة إلى الحداثة واستمر نسلهم يحرمون بعدهم ما دخل من مخترعات حديثة قبل أن يعودوا ويرفعوا عنها التحريم مثلما حدث بتحريمهم التلفاز والدش والتصوير وبعد أن يتجاوزهم الناس والزمن يعودون لتحليله من جديد! ولكن من الذي سيعوض الأمة عن هذين القرنين الشاسعين من التخلف والرجوع إلى الوراء؟ إنه وبالرغم مما يمارسه هؤلاء الوعاظ من تضييق على العامة وإكثار من النصح والإرشاد والتحليل والتحريم والدعوة إلى الزهد في الدنيا .. لم نرهم يوماً يجاهدون ويجتهدون في نصح الحكام والسلاطين ويزهدونهم في هذه الحياة الفانية ويطالبونهم بإصلاح ما أفسدته أيديهم وقراراتهم التي تدفع الشعوب ثمنها بقلب رحب. رحم الله المؤرخ علي الوردي الذي وصف علاقتهم بالحكام والشعوب كما يجب فأجاد وصفهم في مقدمة كتابه وعاظ السلاطين .. أترككم مع هذا الاقتباس المنقول من الكتاب: أيها الغرّ إنْ خُصِصْتَ بعقلٍ فاتّبعْهُ فكلّ عقلٍ نبي أبو العلاء المعرّي
    منقول

  6. حقيقة الدكتور عدنان إبراهيم المتشيع
    داود العتيبي

    بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:

    فما تزال الأيام حبلى بالظالمين والمُفسدين، ولا يفتأ أعداء الإسلام من الكيد له والطعن فيه، وفي كل حين نسمع فتنتة مُضلة يذهب ضحيتها من لم يسلح نفسه بسلاح العلم والعقيدة وإنا لله وإنا إليه راجعون.
    وفتنتة هذه الأيام الدكتور عدنان إبراهيم..
    هذا الرجل من مواليد غزة لكنه مقيم في النمسا وله مركز إسلامي ومسجد جعله كمسجد ضرار للتفريق بين المؤمنين.
    لقد ابتدأ منهجه ودينه بالطعن في معاوية رضي الله عنه ثم هبط ليطعن في أزواج النبي ثم في أبي هريرة ثم أنس بن مالك ثم طلحة بن عبيد الله ثم المغيرة ثم أبي بكر وعمر ثم جملة الصحابة ثم العلماء فلم يدع منهم أحدا ولم يذر.
    ثم في بني أمية والعباسين أجمعين إلى ءاخر طعوناته.
    ثم مدح الشيعة الإمامية وأثنى على علمائها كالصدر وعلي شريعتي وياسر الحبيب الطاعن في أم المؤمنين.
    ثم يعترض على أهل السنة عموما ويصفهم بأوصاف التضليل والتجهيل والنقص.
    ثم يعترض على الدين ويشطح شطحات عجيبة في الفقه ويعترض على الدين بأقل شيء لأنه لا يوافق عقله، لا يعجبه عجب ولا صيام في رجب وكأنه لم يفهم الدين أحد إلا هو.
    هذا الرجل له ذكاء وخبث ودهاء متكلم لَسِن له إحاطة بعلوم عصرية وإطلاع كبير على الفلسفة القديمة والحديثة وحافظة فلا عجب أن يجذب بهذه الأوصاف قلوب الضعفاء والمساكين.
    ولا يغرنكم مدحه أحيانا للصحابة ولبوس أهل السنة والجماعة فما هو إلا اصطياد!

    ولقد أتي عدنان إبراهيم من عدة أشياء ضل فيها وأضل:

    أولا: ليس له شيخ ولا عالم ثنى ركبته عنده ودرس عليه، بل شيخه كتابه، وكما قال العلماء من كان شيخه كتابه كان خطؤه أكثر من صوابه، وهذا الصفة كفيلة بأن يترك المؤمن سماع كلامه خاصة في باب العقيدة.
    لذلك هو حاطب ليل وجمَّاع ضلالات.

    ثانيا: يعتمد على المصادر الشيعية في التاريخ والصحابة ويقدمها على مصادر أهل السنة بل يصف مصادرنا بالتزوير والكذب والبهتان.

    ثالثا: اغراقه في الفلسفة ويبدو أنه بلع بعضها وما استطاع تقيأها.

    رابعا: تحكيمه للعقل القاصر على الشريعة.

    خامسا: مزاجه النكِد ولسانه السليط والشتام، فإذا ما غضِب أغمض عينيه وحرك يديه وجسده وأطلق لسانه منفلتا لا يلوي على شيء.

    لذلك اختلفت أوصاف الفضلاء فيه فمنهم من قال شيعي متستر ومنهم من قال زيدي ومنهم من قال صاحب فتنتة.

    وأرى والله أعلم أن كل هذه الأوصاف تُعبر عن شيء من دينه وعقيدته فهو كما سبق حاطب ليل، إلا أن الأظهر والأقوى أنه شيعي متستر يستخدم التقية ويتزيا بثوب أهل السنة ليطعن في الدين من داخله على طريقة عبد الله بن سبأ مع المسلمين وبولس مع النصارى وهو شبيه بحسن السقاف ومحمد التيجاني التونسي صاحب كتاب ” ثم اهتديت “، بل ضل.

    والخلاصة: أن المسلم لا يتورع عن انتزاعه من أهل السنة والجماعة.

    ولئن تورع بعضهم من وصفه بالشيعي في عموم أحواله فقد يكون معه جانب حق لأن عدنان إبراهيم لا يقول بالإمامة وهي ركن من أركان الإسلام لدى الشيعة ويخالفهم في بعض الأمور.
    إلا أنه لا يستبعد أن يفعل هذا تقية ليلعب على سذج المسلمين ويستدرجهم إلى فخاخه الملغومة.
    خاصة وأنه المغرم والعاشق لدين الرافضة ومنهجم.
    وقد يكون مفكرا حرا لا ينتمي إلى مذهب إلا أنه تم استدراجه من الشيعة واستغلاله فهو مطرق الرأس غامض العين لدى ذكرهم.
    وتابعت بعض جمهوره فرأيت كثيرا منهم شيعة رافضة يُطبِّلون ويزمرون حوله ولا عجب فهو داعية إلى دينهم باحتراف ولن تسمع ردا منه عليهم إلا شذرات صغيرة..
    فإذا كان ثلثي متابعيه رافضة والثلث الآخر منقسم بين أناس “تنويريين” يقدمون عقولهم القاصرة على الشريعة ومساكين من أهل السنة يسمعون كلمة أو كلمتين وفلسفة أو فلسفتين فيقولوا هذا إمامه عصره وفريد دهره، فيكفيك أن تحكم على دينه بالخلل.
    ولذلك تراه يلبس السواد في ذكرى كربلاء ويتكلم بلسان لا تفرق بينه وبين الرافضة ويطعن في الصحابة وفي أهل السنة ويقول عنهم إنهم لا يحترمون آل البيت ولا يقدرونهم قدرهم!!
    وبعد هذا أتريدون منا أن نقول من أهل السنة؟ كلا والله، بل هو شيعي متستر خبيث على الصحابة وعلى أهل السنة ماكر خداع.
    ولئن لم يكن شيعيا فهو قطعا ليس بسني بل صاحب دين جديد، يريد تفريق الصف فيجعله ثلاثة صفوف بدل أن يكون اثنين.
    هذا مجمل حاله! ومن أراد التفصيل فليكمل قراءة هذا المقال، ولم آت بشيء من عندي بل هذه مختارات من كلامه في خطبه وفتاويه في موقعه لتكونوا على بينة من أمر هذا الشيعي.
    وكل مسلم يعلم زورها وبهتانها لأن القول بها يخالف دينه وإسلامه.

    وإذا ذكرت مسألة لم يقلها في خطبه فليراجعني المُراجع، فهذه نقولات من خطبه: عدالة الصحابة، عائشة في النار؟!، و بين يزيد والحسين، وسلسلته عن معاوية، وسلسلته في الفلسفة وغيرها.

    أولا: طعنه في معاوية رضي الله عنه:

    وجعلته أولا لأنه بوابة الرفض وبوابة الطعن في سائر الصحابة. فيقول عنه: دعِي بن دعِي، ويصف ابنه يزيد بأنه ابن حرام ويصف ميسون بنت بحدل الكلبية زوجة معاوية أنها كانت تهوى سرجون خادم معاوية ويلعن معاوية لعنا قبيحا.
    ويصفه بأنه دجال عظيم، وعنده عقدة جنسية، وغير ذلك كثير من التهم والنقائص.
    نقول: معاوية رضي الله عنه صحابي مشهود له بالجنة قال النبي صلى الله عليه وسلم: “أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا”. قالت أم حرام: قلت يا رسول الله! أنا فيهم؟ قال: ” أنت فيهم”. ثم قال النبي: “أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم”. فقلت: أنا فيهم يا رسول الله؟ قال: “لا”. أخرجه البخاري
    ومعلوم أن أول جيش غزا البحر هو جيش معاوية، وثبت أن النبي صلى الله وسلم قال فيه: “اللهم اجعله هادياً مهدياً واهده واهد به” أخرجه أحمد وغيره.
    و سئل الإمام أحمد عن رجل يشتم معاوية أيصلى خلفه؟ قال لا ولا كرامة.
    سئل أحمد عن من ينتقص في معاوية وعمر بن العاص أيقال له رافضي: قال إنه لم يجترأ عليهما وإلا وله خبيئة سوء.
    بل قال عبد الله بن المبارك: تراب في أنف معاوية أفضل من عمر بن عبد العزيز.
    وأنا أقول تراب في أنف فرس معاوية خير من ملئ الأرض مثلك يا عدنان إبراهيم.
    وقد نص على فضله وإمامته علماء الأمة وأعلامها وقد روى عنه كثير من الصحابة أحاديث عدة وهذا فضل عظيم له، وصرح بفضله غيرهم من التابعين والعلماء كسعيد بن المسيب، وأحمد بن حنبل وابن المبارك والمعافى بن عمران والميموني وسائر أعلامنا كالبخاري وابن الجوزي وابن كثير والطبري وابن عبد البر وابن حجر العسقلاني وغيرهم كثير نصوا على فضله وصحابيته وأن الطاعن فيه خبيث الطوية.
    وقد مدح عدنان قديما بعض الذين لا يوثق بقولهم كالبوطي، والعجيب أن البوطي نفسه ترضى عن معاوية وعن الصحابة أجمعين وقال هم صحابة رسول الله، فإلى من ينتمي عدنان وإلى أي شريعة نحاكمه؟

    ثانيا: طعنه في عائشة رضي الله عنها:
    يقول عائشة بِدائية جاهلة وذلك لأنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم مهما يكتم الناس يعلمه الله؟ ويقول إنها رجلة، تركب الفرس، ومعنى رجلة أنها تتشبه بأفعال الرجال.
    وهذا لعن منه لها!! لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الرجلة من النساء.
    ثم يتورع من أن يقول: عائشة في الجنة فيقول الله اعلم بحالها!!
    ثم يحرك أصابعه محاكاة لسير عائشة، وتشير الأصابع إلى السخرية والاستهزاء كأنه يصفها بأنها طفيلية لأنها تبِعت النبي صلى الله عليه وسلم ليلا.
    ويقول: عائشة مبطلة وعلى باطل، وهي ضرس بِتَخوِّف ولذلك اشتراها معاوية بالمال حتى تسكت. ويقول حديث “من أحب الناس قال عائشة” أنا لا أقبل هذا الحديث.
    قلت: فلا أدري كيف يليق هذا الوصف بأفقه نساء العالمين وأم المؤمنين! ليس إلا الرفض.
    وقد قال الله في أزواج النبي ” وأزواجه أمهاتهم “، وقد اخترن الله ورسوله والدار الآخرة فأعد الله لهن أجرا عظيما.

    ويقول: كان بينها وبين طلحة بن عبيد الله حب.
    قلت: هذا كذب وزور وقاتله الله وقطع لسانه يطعن في الشريفة ابنة الشريف ويتهم أحد العشرة المبشرين بالجنة.
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: “فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام “.
    قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ عَائِشَةُ قِيلَ مِنْ الرِّجَالِ قَالَ أَبُوهَا.
    والذين ندين الله به أنها زوجته في الجنة، وقد أقرأها جبريل السلام، وقد مات النبي في حجرها وكان يسأل أين أنا أين أنا رجاء ليلتها.

    فليخسأ عدنان وليمت بغيظه.

    ثالثا طعنه في أبي هريرة:

    يقول أبو هريرة أسلم من أجل بطنه، أسلم من أجل الخِرفان، حتى ضجِر منه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: زر غبا تزدد حبا.
    ويتهمه بأن بني أمية أعطوه الأموال ليروي الأحاديث لهم.
    قلت: هذا كذب وزور، والطعن في أبي هريرة طعن في الدين كله.
    قال أبو هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله “اللهم حبب عُبَيْدك هذا – يعني أبا هريرة – وأمه إلى عبادك المؤمنين وحبب إليهم المؤمنين فما خلق مؤمن يسمع بي ولا يراني إلا أحبني ” رواه مسلم.
    اللهم فإنا نشهدك على حبه وعلى بغض عدنان.

    رابعا: طعنه في أبي بكر:

    يذكر حادثة مكذوبة مدسوسة لا أصل لها ولا سند.
    وهي أن أبا بكر خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى شهداء أحد، وقال اشهد لنا يا رسول الله، فقال يا أبا بكر: لا أدري ماذا تحدثون بعدي، شهداء أحد ختم لهم بخير، وأنا أشهد لهم، أما أنتم فما زلتم أحياء، لا أدري ما تحدثون بعدي، هل تكونون على الدرب ولّا بِتْغَيروا وبِتبَدْلوا.
    هكذا يقول بطريقته الاستهزائية.
    قلت: يكفيه شرفا أنه ثاني اثنين في الغار وصحبته لرسول الله وشهادته له بالجنة، وقتاله المرتدين، بل إن عدنان إبراهيم صرح بلسانه قائلا: لولا أبو بكر ما كان الإسلام، ولكنه اضطرب واختلط وتشيع وضل.

    خامسا طعنه في عمر:

    يقول: عمر لا يمثل الإسلام دائما ولا أبدا، في جوابه على سؤال طرح عليه.
    ويصف عمر رضي الله عنه لأنه اجتهد في قسمة الغنيمة ” هذه مشكلة توجب الردة والزندقة.
    قلت: ويكفي شرفا لعمر أنه ثاني خلفاء النبي صلى الله عليه وسلم وأن القرءان وافقه في كثير من مسائل الدين ولا يطعن فيه إلا خبيث.

    سادسا: طعنه في عدة من الصحابة:
    يقول عن أنس بن مالك: أكثر ما يروي أحاديث جنسية.
    ويقول عمر بن الخطاب كان يعرف أن ابنه عبد الله بن عمر نسونجي لا يصلح للخلافة.
    يقول: عثمان لما حكم أطلق يد معاوية ورخص له كل شيء لأنه ابن عمته وأطلق العنان لبني أمية في أموال المسلمين وأعراضهم.
    يقول عن الحكم بن العاص: حقير لعين لعنه الله.
    وينتقص انتقاصا ظاهرا من الصحابة الذين طعموا مع النبي صلى الله عليه وسلم ويقول عنهم طفيليين وأصحاب سوالف وكلام فاضي والنبي مش فاضي لهم.
    ويقول: جالسين في بيت النبي وحجرة واحدة زينب وجهها للحيط وظهرها لهم.. هدول جالسين شوف الأدب في ناس ثقلاء حتى من الصحابة، ويصفهم بأنهم طلبوا من النبي متكأ حابين يناموا.. عاملين فيها قصص وأحاديث مقهى أبو العبد.. طرفة ونكتة هو فاضي النبي؟
    ويقول: بعض الصحابة كان لا يستحي أن يأكل مع النبي وزوجة النبي قبل نزول الحجاب.
    وقال الخبيث: أحيانا تجول يده في الإناء فتلمس يده يد زوجة النبي، فيلاحظ النبي ولا يعجبه، بعض الصحابة بحب يلمس يد زوجة النبي.
    قلت: وهذا اتهام لعرض النبي صلى الله عليه وسلم بل هو اتهام لخاتم الأنبياء بالدياثة.
    ويقول: النبي يعرف الصحابة فيهم الفاجر وفيهم المنافق وفيهم لعن الله والديه.
    وأحيانا يستخدم التقية فيقول: علي أبو بكر عمر عثمان نحبهم والباقي ما لنا دخل فيهم.
    قلت: كلامه هذا كله مليء بالزور والبهتان والضلالة على أصحاب رسول الله والطعن فيهم.
    قال تعالى مبينا فضلهم: “مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ”.
    وقال: “وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ”

    سابعا: طعنه في جملة الصحابة:

    يؤكد عدنان إبراهيم دائما على أن الصحابة ليسوا مقدسين ويهتك هذا الحجاب ويقول انتقدوهم لا تسكتوا عليهم، ومعلوم أن منهج أهل السنة والجماعة هو الكف عما شجر بينهم، وأن الصحابة دائرون بين الأجر والأجرين، فمن اجتهد وأخطأ له أجر ومن اصاب فله أجران.

    قال الحافظ ابن حجر: اتَّفَقَ أَهْل السُّنَّة عَلَى وُجُوب مَنْع الطَّعْن عَلَى أَحَد مِنْ الصَّحَابَة بِسَبَبِ مَا وَقَعَ لَهُمْ مِنْ ذَلِكَ وَلَوْ عَرَفَ الْمُحِقّ مِنْهُمْ ؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُقَاتِلُوا فِي تِلْكَ الْحُرُوب إِلَّا عَنْ اِجْتِهَاد، وَقَدْ عَفَا اللَّه تَعَالَى عَنْ الْمُخْطِئ فِي الِاجْتِهَاد , بَلْ ثَبَتَ أَنَّهُ يُؤْجَر أَجْرًا وَاحِدًا وَأَنَّ الْمُصِيب يُؤْجَر أَجْرَيْنِ.

    وقد نص على ذلك غير واحد كالقرطبي وابن أبي زيد القيرواني وابن بطة وأبو زرعة الرازي وغيرهم كثير.

    فمن عدنان إبراهيم أمام ابن حجر وأحمد بن حنبل وسائر العلماء؟ لا شيء خردلة!
    وقال الميموني: قال لي أحمد بن حنبل: يا أبا الحسن، إذا رأيت رجلا يذكر أحدا من الصحابة بسوء فاتهمه على الإسلام.
    وإنا نتهمك على الإسلام يا عدنان إبراهيم.
    وقال أبو زرعة الرازي: إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق ؛ وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى وهم زنادقة.
    ويقول إن من أسلم بعد صلح الحديبية ليس صحابيا، فعنده خالد بن الوليد وأبو هريرة وأبو موسى الأشعري وغيرهم كثير ليسوا صحابة أبدا.
    ويقول ليس كل الرضوانيين والبدريين في الجنة لأنه بعضهم نكص على عقبيه.
    وإن نبرأ إلى الله من عدنان إبراهيم لأنه خالف أهل السنة قال تعالى: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا”
    وقال ابن حزم – يرحمه الله- في الملل والنحل: فمن أخبرنا الله عز وجل أنه علم ما فى قلوبهم ورضى الله عنهم، وأنزل السكينة عليهم، فلا يحل لأحد التوقف فى أمرهم ولا الشك فيهم.
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة، أخرجه الترمذي.
    والنبي صلى الله عليه وسلم أصدق من عدنان.
    وأهل بدر مغفور لهم، وذلك أن عمر بن الخطاب استأذن النبي صلى الله عليه وسلم ليقطع عنق حاطب بن أبي بلتعة فقال النبي: ” لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم، فقد وجبت لكم الجنة أو فقد غفر لكم” فدمعت عينا عمر وقال: الله ورسوله أعلم.
    فنزول الدمع من عيني عمر فهم لذلك، وإن الترجي في كلام الله وكلام رسول الله للوقوع كما قال ابن حجر.
    إلى غير ذلك.

    ثامنا: طعنه في علماء الإسلام:

    يقول ابن تميمية ناصبي عاشق لبني أمية، والذهبي ناصبي هواه أموي، ابن حزم ناصبي، ابن كثير وابن عساكر يؤرخان لبني أمية، الهيتمي هواه أموي، ثم ينتقص الطبري وينقد أسلوبه في التاريخ وطريقته مفضلا غيره ممن لا يعرف نسبه ولا دينه من الغربيين.

    يقول عن كتاب العواصم من القواصم لمؤلفه ابن العربي المالكي رحمه الله، كتاب تضليل وتزوير وبهتان فيقول: عواصم ابن العربي قواصم النصب والبغض لا أهل البيت والكذب على الله والرسول والأئمة والتواريخ وعلى العقل والشواهد والحس والضرورات.

    قلت: ولعل حقده على هذا الكتاب دليل ظاهر وحجة دامغة على أنه شيعي مقيت فهذا الكتاب قاصم ظهر الرافضة.
    وينتقص من أحمد بن حنبل وكذلك الذهبي لأنهما نقدا أحاديث لم تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم.

    ويقول: مشايخ اليوم أستحي ان أقول عنهم نساء ولا صبيان ولا حقراء بل هم ذباب وصراصير وفئران وأرانب.
    يقول: هذه الأمة حُكمت بالطواغيت ألف وأربعمئة سنة من هؤلاء الطغاة الفقهاء وقال: علماؤنا ضللونا فكر متخلف ومنحط.
    ويقصد علماء أهل السنة.
    قلت: فمن بقي؟ لم يبق إلا أن تكون شيعيا رافضيا سبئيا.

    تاسعا: طعنه في البخاري ومسلم وفي المحدثين:

    يقول إذا جاء الحديث وأثبتت التجربة أنه مخالف لها فرده ولو كان متصل السند في البخاري وإلا كنت أهبلا، وإذا أثبت التاريخ ما يخالف البخاري ومسلم فردههما وعليك أن تقول هذا كذب وغلط.

    ويقول يجب أن نعيد النظر في مئات من الأحاديث في البخاري ومسلم.
    ويقول: المحدثون هم الجهاز الإعلامي لبني أمية.
    قلت: وكانت كلمة أهل السنة والجماعة أن البخاري وسلم هما أصح الكتب بعد كتاب الله، وأجمع جهابذة الحديث على توثيق البخاري وأمانته ولم يخالف في ذلك إلا أهل الضلالة من الرافضة وغيرهم.

    عاشرا لمزه وغمزه بأهل السنة:

    يقول أهل السنة مقصرون في محبة آل البيت ويقارنهم كثيرا بالرافضة ليفضل الرافضة عليهم، ويقول مشايخ اليوم حمير وضلال لا تقوى ولا ورع ولا إنصاف ويكذبون علينا.
    ويقصد بالكذب المعهود لدى الرافضة.
    ويقول: أهل السنة لم يحفظوا وصية النبي صلى الله عليه وسلم لذلك لا يحزنون لمصابهم ولا يدافعون عنهم.
    ويقول: بنو أمية والعباسيون دجالون كذابون أكثر من آذى النبي صلى الله عليه وسلم.
    قلت: وكلنا يعلم ما فعلت دولة بني أمية كيف نشرت الإسلام والعلم، ولا يعني هذا خلوهم من الزلل، إلا أنهم داخلون في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ” خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم “.
    وكانوا حماة الإسلام وفتحوا البلاد ونشروا الدين في الأصقاع، ولهف نفسي ما فعل الرافضة أحباب عدنان في الأمة الإسلامية؟

    الحادي عشر ثنائه على الشيعة:

    هو كثير التبجيل والتعظيم لهم، ويثني على علمائهم كمحمد باقر الصدر، والمدعو علي شريعتي، وياسر الحبيب، وما أدراك ما ياسر يقول عنه: هو ليس كاذبا بل لا إنصاف عنده، وينكر على أحدهم حين لعنه، وقال: أنا أدعو لياسر حبيب بالهداية من كل قلبي.

    ويقول: مذهب الشيعة الإمامية في الصحابة أقل خطرا على العقول والنفوس من مذهب أهل السنة والجماعة.
    يقول: الشيعة إخواننا، وهو مذهب أنت مخير أن تكون حنبليا أو شافعيا أو إماميا.
    ويمدح الطبرسي الرافضي اللعين صاحب كتاب: فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ”
    ويمدح مسجدا شيعيا حين دخله وقال شيء جميل بوحدوا الله.
    وقال: خل الشيعة يعبدوا عليا ويألهوه ما دام يقفون في وجه الظالم.
    يقول: موازين أهل السنة غلط وموازين أهل الشيعة أصح.
    قلت: ولا أظن لبيبا يشك في تشيعه بعد ذلك.

    متفرقات وضلالات وكفريات:

    -الرجل إمام في التناقض وله ضلالات كثيرة منها:

    يقول إن القسمة للذكر مثل حظ الأنثيين في الميراث هذا كان صالحا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، أما الآن فيجب أن تكون القسمة سواء، لأن مسألة الميراث مسألة اقتصادية.
    وهذا اتهام لله ولدينه ولنبيه، قال الله تعالى: اليوم أكملت لكم دينكم.
    والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: تركتكم على المحجة البيضاء..
    فالدين كامل ومن زعم نقصانه فقد ضل سواء السبيل وهو صالح لكل زمان ومكان، وقد تولى الله تعالى قسمة الميراث بنفسه.

    -لا يعتد بإجماع بل ينكره ويخالفه بجراءة ويقول لا تقل لي إجماع المهم أنا أقتنع.

    قلت: وقد كفر بعض العلماء من أنكر الإجماع القطعي الذي أجمع عليه الصحابة ومن بعدهم إذا كان معلوما من الدين بالضرورة.

    ومن الكفريات قوله:

    لا يوجد مسلم يبرهن بشكل قاطع أنه على حق، ويقول أعرف سيكفرونني بهذه الكلمة.
    ويقول: لا تظن أن فكرك الإسلامي صحيح، قد يكون الحق بجانب عدوك.
    ويقول: الله لم يقل نحن المسلمون على حق مطلق، والله قرر أن أهل الكتاب عندهم كثير من الحق ولم يقل هم على باطل.
    بل يقول إن اليهودي والنصراني الذي لا يقول بالتثليث إذا كان مؤمنا بالله واليوم الآخر يدخل الجنة وهو على خير.
    ويقول: أعتبر نفسي أخالف إجماع الإسلام الذي يقول بأن من لم يسلم فإنه في نار جهنم، وأعرف بأنهم سيتكلمون علي وهذا لا يهمني.
    يقول: اليهودي والنصراني إذا لم يتبع محمد ولكن ءامن بمحمد نظريا من غير متابعه فله كفل من رحمة الله وإن اتبع له كفلان.
    ويقول: لا يستطيع أحد أن يتدخل في أفكاري بل أفكاري حرة الوحيد الذي يستطيع أن يعبث في أفكاري هو الله!!
    قلت: وهل يعبث الله؟ قال تعالى ” أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا ”

    وينقل كلاما لأحد الغربيين فيقول هذا الغربي: أنا استهدف النفاذ إلى عقل الخالق.
    فيقول عدنان: اللغة تخرِّجه من كلامه، يا اخي لا تكن سلفيا خذ المعنى الله يخليك المعنى صحيح.
    وينقل كلاما لأحدهم: الرب مختلط بالإنسان والإنسان متمثل بالإله.
    فيعتذر له ويتسمح.
    قلت: وهذا منه عجيب حين يعتذر للملاحدة الكفرة ولا يعتذر لأصحاب رسول الله بل يفتش عنهم وينقب.
    وقد خالف الله وخالف رسول الله في كلامه.
    فقد أجمع العلماء على أن من لم يكفر النصار كافر، وأنه لا يقبل دين غير الإسلام.
    قال تعالى: ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين.

    -وصف النبي صلى الله مرة بأنه كان “نزقا ” والنزق سوء في الخلق وخفة في العقل.

    ويقول عنه: باعتقادي أن الرسول كان يتعرض للشك وهذا ليس عيب وهو القائل “نحن أحق بالشك من إبراهيم”، ويقول إن كلام العلماء فارغ بأن مقصود النبي صلى الله عليه وسلم أن إبراهيم لو شك شككت أنا وأنه من قبيل التواضع.

    ويقول عدنان: كأن الشك نقيصة عندكم؟ في الأدبيات: اليقين لا يكمن إلا في الشك.
    ونقول: قال تعالى ” أفي الله شك فاطر السموات والأرض يدعوكم ليغفر لكم.. ”
    فمجرد الشك كفر والعياذ بالله.
    وأما معنى الحديث فكلام العلماء هو صواب وكلام عدنان هو الفارغ والمردود على وجهه:
    قال السيوطي في شرح صحيح مسلم: نحن أحق بالشك من إبراهيم معناه أن الشك يستحيل في حق إبراه?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *